التعليم
الدين
التعاليم الإسلامية
الإحسان
العمل الخيري
قضايا اجتماعية
الدعم الاجتماعي
المجاعة في الصومال
الأخوة والتضامن
" مجاعة الصومال وحق الأخوة "
تمعّر وجه النبي ﷺ لما رأى الفاقة في قوم مضر الذين وصلوه ، فحث الصحابة على الإنفاق ومساندة إخوانة فهبّت رياح الأخوة وتفتقّت عروق المروءة حتى اكتمل كومين من الثياب والطعام فتهلل وجهه ﷺ كأنه مُذهبة.
تمعّر وجه النبي ﷺ لما رأى الفاقة في قوم مضر الذين وصلوه ، فحث الصحابة على الإنفاق ومساندة إخوانة فهبّت رياح الأخوة وتفتقّت عروق المروءة حتى اكتمل كومين من الثياب والطعام فتهلل وجهه ﷺ كأنه مُذهبة.
قال بعض أهل العلم : ولم يكن تمعره ﷺ بسبب جوعهم فالجوع بلاء قد أصابهم، ولكنه تمعر لعدم مواساة إخوانهم لهم، وغفلتهم عن حاجتهم، ولما واسوهم تهلل وجهه من الفرح.
إن إطعام الجوعى، والصدقة على المحتاجين بالغذاء أيام البلاء من أعظم الأعمال الصالحة التي يُتقرب بها إلى الله تعالى؛ لأن الغذاء هو قوام البدن، ووقود استمرار الحياة الدنيوية.
وتحكي صفحات التاريخ موقف عمر رضي الله عنه في عام الرمادة عام القحط والجدب والفاقة عندما قام خطيباً يحث إخوانه الإنفاق والبذل لإخوانهم الجائعين والمُعدمين فلما جلس قرقر بطنه من الجوع فقال قرقر أو لا تقرقر والله لا تشبع حتى يشبع أطفال المسلمين ، ثم يرسل إلى عمرو بن العاص في مصر
يناشد فيه أخوته ونصرته لإخوانه فرد ابن العاص والله لأحركن قافلة أولها في المدينة وآخرها في مصر نصرة لإخواننا الفقراء.
فهل من عمروٍ وعمر لأهل الصومال ؟
فهل من عمروٍ وعمر لأهل الصومال ؟
كيف نهنأ بنوم؟ وكيف نتلذذ بطعام؟ ونحن نرى تلك المشاهد التي تفتت القلب من طوابير المجاعة والتماس شربة الماء !!
أين نحن من الحديث القدسي العظيم ؟!
قال تعالى في الحديث القدسي ( يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين، قال : أما علمت أنه استطعمك
أين نحن من الحديث القدسي العظيم ؟!
قال تعالى في الحديث القدسي ( يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين، قال : أما علمت أنه استطعمك
عبدي فلان، فلم تطعمه ؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي).
إن المؤمن الرحيم الصادق يغتم غمًا شديداً عندما يرى الجوع يفتك بإخوانه المسلمين ويفرح جداً بإنفراج كربتهم.
إن المؤمن الرحيم الصادق يغتم غمًا شديداً عندما يرى الجوع يفتك بإخوانه المسلمين ويفرح جداً بإنفراج كربتهم.
وإني أخشى وأخاف غاية الخوف والوجل من العار أن تصل إلى إغاثة إخواننا منظماتٌ تنصيرية من بلاد كافرة، فهل يعقل أن يكون الكافر أقربَ إلى المسلم من أخيه المسلم؟
قال رسول الله ﷺ : (من نفَّسْ عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
بل إن من أبواب دخولك الجنة الإطعام والبذل قال ﷺ : (إن في الجنة غرفًا يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام و… )
ختاماً :-
إن أيام الشدائد تكشف عن معادن الرجال، وحقائق النفوس، وتظهر ما فيها من خبايا الأخلاق والأعمال ، فإما أخوة ترفعك وتنجيك أو تخاذل يخفضك ويُرديك والله المستعان ولا حول ولاقوة إلا بالله.
إن أيام الشدائد تكشف عن معادن الرجال، وحقائق النفوس، وتظهر ما فيها من خبايا الأخلاق والأعمال ، فإما أخوة ترفعك وتنجيك أو تخاذل يخفضك ويُرديك والله المستعان ولا حول ولاقوة إلا بالله.
جاري تحميل الاقتراحات...