غَدي.
غَدي.

@1418hjry

7 تغريدة 4 قراءة Aug 20, 2022
10:00 ص
18محرم-1444هـ
- أحسست بشعور غريب! خوف لا أعلم ممن،
ذهبت مسرعة أتطمن على والدي، وإذ به يحدث عمي على الهاتف ويقول عبارات مبهمة ومختصرة! سألته حينما انتهى، يبه وين بتروح؟ صمت وعيونه أرى فيها الدموع المحبوسة، قلت: طيب، بتروح لأبوي عبد الله؟ اذا بتروح بروح معك!
ارتبك وقال: أبوي كان أمس مرة تعبان قوة وبدأ يمهد لي الموضوع، بادرته وقلت، أخذه ربي؟ قال: نعم، الحمد لله على كل حال، من غير شعور أحتضنت والدي وبكيت على كتفه لأول مرة أبكي هكذا! لأول مرة لا اتمالك نفسي ودموعي! حينها كنا نتمتم معًا: بإنا لله وإنا إليه راجعون..
ثم أرسلني وقال: أرفقي بإخوانك لا تعلمينهم علطول، ولا أنسى تلك الدموع المجتمعة التي لم تسقط أمامي! لربما خبأها لوقت مناجاته لله () مشيت وكأني لست أمشي! لا تحملني الأرض من شدة الضيق.. أنا صدقًا كنت متوقعة في أي يوم سيأتي هذا الخبر، لكن لم أكن أتوقع أنه سيقع بنفسي هكذا!
جدي عبدالله كتبت فيه كثيرًا منذ وفاته وسأكتب ولن أمل بحول الله! لعل دعوات أحدكم تقرع باب السماء فيفتح لها ()
كانت المصيبة صعبة، رغم أنه عاش عمرًا بين التعب وبين المستشفيات! للتو استوعبت أنني مقصرة، لم أكن أيام عافيته أجلس كثيرا معه مع حبي الشديد له، كنت أقول: جدي دايم وبأي وقت اقدر أجلس معه ووو! ليس تحسرًا إنما عبرة لمن يقرأ.
إن كان لديكم أجداد، فهذي رسالتي لكم، رسالة من واحدة فقدت جميع أجدادها:
أكثروا الجلوس معهم، خذوا الطيب من أقوالهم ودونوه، خذوا من حكمتهم قليلاً، واسمعوا وعوا مايقولون! تلذذوا بجلسة الصبح، وجلسة المساء معهم.. 💔

جاري تحميل الاقتراحات...