اللغة العربية أشرف اللغات وأعلاها، وأكملها وأبقاها، لغة القرآن الكريم، ولسان سيد المرسلين:
(نزل به الروح الأمين، على قلبك لتكون من المنذرين، بلسانٍ عربيٍّ مبين) الشعراء
(إنا أنزلناه قرءاناً عربيا لعلكم تعقلون) يوسف
قال الإمام ابن كثير: العربية أفصح اللغات، وأبينها وأوسعها.."يتبع"
(نزل به الروح الأمين، على قلبك لتكون من المنذرين، بلسانٍ عربيٍّ مبين) الشعراء
(إنا أنزلناه قرءاناً عربيا لعلكم تعقلون) يوسف
قال الإمام ابن كثير: العربية أفصح اللغات، وأبينها وأوسعها.."يتبع"
وأكثرها تأديةً للمعاني التي تقوم بها النفوس، فلهذا أنزل أشرف الكتب بأشرف اللغات على أشرف الرسل، بسفارة أشرف الملائكة وكان ذلك في أشرف بقاع الأرض، وابتدئ إنزاله في أشرف شهور السنة وهو رمضان، فكمُل من كل الوجوه)
قال الإمام الخطابي: إن الله عز وجل.. "يتبع"👇
قال الإمام الخطابي: إن الله عز وجل.. "يتبع"👇
..لما وضع رسوله موضع البلاغ من وحيه، ونصبه منصب البيان لدينه، اختار له من اللغات أعربها، ومن الألسن أفصحها وأبينها، ثم أمدّه بجوامع الكلم التي جعلها ردءاً لنبوته وعلماً لرسالته.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: اللغة العربية من الدين ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يُفهمان إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به، فهو واجب.
قال الإمام الشاطبي: إن هذه الشريعة المباركة عربية.. "يتبع"👇
قال الإمام الشاطبي: إن هذه الشريعة المباركة عربية.. "يتبع"👇
ذكر السيوطي في الدر المنثور" (1/ 58) أن ابن عباس رضي الله عنه قال: (كان كلام آدم عليه السلام بالعربية، فلما أكل الشجرة أُنسي العربية، وتكلم بالسريانية، فلما تاب الله عليه ردّ عليه العربية) - ذكره الشنتيري أيضاً في "تنبيه الألباب" (ص: 78)
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الحذيث المرفوع: (أول من فتق الله لسانه بالعربية المبينة اسماعيل) فتح الباري 6/ 403)
جاء في فتح الباري: أوليّة اسماعيل بحسب الزيادة في البيان، لا الأوليَة المطلقة. فبعد تعلمه العربية من جرهم ألهمه الله العربية الفصيحة المبينة فنطق بها،
قال المناوي: الأولية المطلقة ليعرب بن قحطان
قال الشرقي بن قطامي: عربية اسماعيل كانت أفصح من عربية يعرب بن قحطان وبقايا حمير وجرهم
قال المناوي: الأولية المطلقة ليعرب بن قحطان
قال الشرقي بن قطامي: عربية اسماعيل كانت أفصح من عربية يعرب بن قحطان وبقايا حمير وجرهم
وقال العيني: الأولية أمر نسبي لأن ابراهيم وأهله لم يكونوا يتكلمون بالعربية، فالبنسبة إليهم فإسماعيل هو أول من تكلّم بالعربية، لا بالنسبة لجرهم. (عمدة القاري 12/ 418)
قال الإمام الخطابي:
إنّ الله جل وعز لما وضع رسوله موضع البلاغ من وحيه، ونصبه منصب البيان لدينه، اختار له من اللغات أعربها، ومن الألسن أفصحها وأبينها، ثم أمدّه بجوامع الكلم التي جعلها ردءاً لنبوّته، وعلما لرسالته.
إنّ الله جل وعز لما وضع رسوله موضع البلاغ من وحيه، ونصبه منصب البيان لدينه، اختار له من اللغات أعربها، ومن الألسن أفصحها وأبينها، ثم أمدّه بجوامع الكلم التي جعلها ردءاً لنبوّته، وعلما لرسالته.
أخبر الكسائي عن أبي الدينار قال:
تعلّم العربية.. فإنها المروءة الظاهرة
تعلّم العربية.. فإنها المروءة الظاهرة
جاري تحميل الاقتراحات...