مو وعولي .
مو وعولي .

@MoeWaoolei

16 تغريدة 4 قراءة Aug 19, 2022
سلاسل قيمة عن الصلاة فأعقلوها وتعلموها تابع السرد ⬇️
أولا :
( 5 ) مراتب للناس في الصلاة فأنظر أيهما مرتبتك :
1️⃣ المعاقب : وهو الظالم لنفسة المفرط الذي أنتقص من وضوئها ومواقيتها وأركانها .
2️⃣ المحاسب : هو المحافظ علي مواقيتها وعلي وضوئها وأركانها ولكنه قد ضيع نفسة في المجاهدة مع الوسواس والأفكار .
3️⃣ المكفر عنة : وهو من حافظ ⬇️
علي وضوئها وأركانها ومواقيتها وجاهد نفسة في دفع الوسواس والأفكار ولكنة مشغول دائما بمجاهدة عدوه الشيطان لكي لا يسرق منه الشيطان صلاتة فهو في صلاة تاره وتاره أخري في جهاد .
4️⃣ المثاب : وهو الذي إذا قام علي الصلاة أكمل أركانها وحقوقها وصرف همه وقلبه إلي شأن الصلاة وعبودية ربه . ⬇️
5️⃣ المقرب من ربه : وهو الذي يقوم قلبه معه إلي الصلاة وقد وضع نفسة وقلبه بين يدي الله ناظرا بقلبه إليه مراقبا له ممتلئا حبا وتعظيما كأنه يراة وقد تلاشت الوساوس وأرتفعت الحجب بينة وبين ربه وهذا شأنه اعظم بين غيره مما بين السماء والأرض لأنه مشغول بربه قرير العين . ⬇️
ثانيا :
قال تعالي : " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة وأتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا " صدق الله العظيم ، لا تتكاسلوا بصلاتكم ولا تضيعوها فهذه من صفات المنافقين وقد وصفهم الله تعالي في قوله : " وإذا قاموا إلي الصلاة قاموا كسالي يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا " . ⬇️
ثالثا :
عليكم الله أقرؤها بقلوبكم قبل ألسنتكم : مريم العذراء حينما أتت برضيعها وهو في المهد صبيا أنطقه الله سبحانه وتعالي فقال : " وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا " هل لاحظتم بما أوصاه الله ؟ أوصاه بالصلاة وهو رضيع في مهدة فما أعظمها من وصية . ⬇️
رابعا :
معرفة الله وإقامة الصلاة فقد عرف الله سبحانة العظيم في ملكه بإسمه حين إلتقي نبيه موسي عليه السلام فقال : " إنني أنا الله لا إله إلا أنا فأعبدني وأقم الصلاة لذكري " صدق الله العظيم هنا إبتدأ الله بالتوحيد ثم بالحث علي إقامة الصلاة فلولا عظم شأنها ما ثني بها عز وجل . ⬇️
خامسا :
سأل زكريا ربه لضعفة وعجزه وقلة حيلة أن يهبه الله الولد الطيب فقال : " قال رب إني وهن العظم مني وأشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا " فأتاه البشاره وهو في مصلاه وفي حال صلاتة : " فنادتة الملائكه وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيي " ما أعظم تلك البشارة ⬇️
سادسا :
سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن أحب الأعمال إلي الله تعالي ؟ فقال : " الصلاة علي وقتها " فالله يحب ان تكون الصلاة علي أكمل حال وهيئة فيجب أن تكون الأولوية في حياتنا للصلاة دائما وما سواها يأتي بعدها . ⬇️
سابعا :
عجيب هو أمر الصلاة فإشتراط كمالها يكون في : الطهاره والزينه واللباس وإستقبال القبله ما لم يشترطها في غيرها وأن يكون القلب حاضرا للصلاة وبكل الجوارح وأن ينتهي عن الإنشغال بغيرها فهي النجاة والحياة والملاذ الأخير فما أعظم شأن هذه العباده . ⬇️
ثامنا :
الفلاح وهو نيل كل مرغوب والنجاة من كل مهروب ، هل تريد ان تكون من المفلحين في الدنيا ؟ ومن ورثة الفردوس في الأعلي ؟ أسعوا جاهدين وبكل ما أعطيتم من قوة حتي تسطروا مع المفلحين الخاشعين وجعلنا الله وإياكم من ورثة جنة النعيم . ⬇️
تاسعا :
عن إبن عمرو أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر الصلاة يوما فقال : " من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاه ، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي إبن خلف " . فحافظ علي صلاتك ولا تهملها يا مسلم ⬇️
عاشرا :
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن عمل يدخل الله به الجنة ؟ فقال : " عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجده إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة " . فأنظر ماذا تصنع السجدة ترفع درجة وتمحيض خطيئات فقط بسجدة فهنيئا لمن أكثروا السجدات لله عز وجل . ⬇️
أحد عشر :
قال تعالي : " كلا لا تطعه وأسجد وأقترب " صدق الله العظيم كل سجده تقربك إلي مولاك فواظب علي السجدات ولا تبتعد . ⬇️
أثني عشر :
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه فوضعت علي رأسه أو عاتقة فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه " . يا معشر المصلين لا تعجلو بالرفع من ركوعكم وسجودكم لتخف ذنوبكم . ⬇️
اللهم أجعلنا من المصلين القائمين الفائزين يا رحيم .

جاري تحميل الاقتراحات...