الإسلام في مرحلة مبكرة قبيل دخول الرسول ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم وقبل أن يدعو فيها،هاجر إلى الحبشة وولد له بها ابنه عبدا لله،كما هاجر إلى المدينة مع عمر بن الخطاب وفي طريق هجرته إلى المدينة خرج أبو جهل واخاه الحارث إلى عياش وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما حتى قدما عليه
2
2
المدينةورسول الله ﷺبمكة وقالا له :إن أمك قد نذرت أن لا يمس رأسها مشط ولا تستظل من شمس حتى تراك.فرق لها فقال عمر له:يا عياش إنه والله إنْ يريدك القوم إلا ليفتنوك عن دينك،فاحذرهم فوالله لو قد آذى أمك القمل لامتشطت، ولو قد اشتد عليها حر مكة لاستظلت.فقال: أبر قسم أمي، ولي هنالك
3
3
مال فآخذه.
فقال فاروق الأمة :والله إنك لتعلم أني لمن أكثر قريش مالا فلك نصف مالي ولا تذهب معهم. قال: فأبى علي إلا أن يخرج معهما فلما أبى إلا ذلك قلت له: أما إذ قد فعلت ما فعلت فخذ ناقتي هذه فإنها ناقة نجيبة ذلول فالزم ظهرها فإن رابك من القوم ريب فانج عليها.
والأحداث سارت كما
4
فقال فاروق الأمة :والله إنك لتعلم أني لمن أكثر قريش مالا فلك نصف مالي ولا تذهب معهم. قال: فأبى علي إلا أن يخرج معهما فلما أبى إلا ذلك قلت له: أما إذ قد فعلت ما فعلت فخذ ناقتي هذه فإنها ناقة نجيبة ذلول فالزم ظهرها فإن رابك من القوم ريب فانج عليها.
والأحداث سارت كما
4
توقع عمر رضي الله عنه حيث غدر ابو جهل بأبن عمه حيث سارا في الطريق معا حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال له أبو جهل:يا ابن أخي والله لقد استغلظت بعيري هذا،أفلا تعقبني على ناقت؟قال:فأناخ وأناخا ليتحول عليها،فلما استووا بالأرض عدوا عليه فأوثقاه وربطاه ثم دخلا به مكة.وحين دخلا به
5
5
مكة دخلا به نهارا موثقا ثم قالا:يا أهل مكة هكذا فافعلوا بسفهائكم كما فعلنا بسفيهنا هذا.
الصحابي الجليل كان ذا مقام رفيع لدرجة أن الله أنزل في حقه قرآنا بحسب إجماع عدد من المفسرين وعلي رأسهم ابن كثير {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ}قال مجاهد وغير واحد: نزلت في عياش
6
الصحابي الجليل كان ذا مقام رفيع لدرجة أن الله أنزل في حقه قرآنا بحسب إجماع عدد من المفسرين وعلي رأسهم ابن كثير {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ}قال مجاهد وغير واحد: نزلت في عياش
6
وذلك أنه قتل رجلا كان يعذبه مع أخيه على الإسلام وهو الحارث بن يزيد بن أنسة فأضمر له عياش السوء فأسلم ذلك الرجل وهاجر وعياش لا يشعر فلما كان يوم الفتح رآه فظن أنه على دينه فحمل عليه فقتله فأنزل الله هذه الآية.
قال أبي هريرة أن النبي ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة يقول:
7
قال أبي هريرة أن النبي ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة يقول:
7
(اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف"
شخصية عياش بن أبي ربيعة طغي عليها الجانب العاطفي ويظهر ذلك جليًا في قصته مع أمه عندما برأ بقسمها فضلا
8
شخصية عياش بن أبي ربيعة طغي عليها الجانب العاطفي ويظهر ذلك جليًا في قصته مع أمه عندما برأ بقسمها فضلا
8
عن أنَّه هاجر الهجرتين في دلالة على بذله وصبره في الإسلام كما كان من خلقه الإيثار،وفي قصة موته خير شاهد على ذلك حيث روي عن حبيب بن أبي ثابت أن الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وعياش أثبتوا يوم اليرموك،فدعا الحارث بشراب فنظر إليه عكرمة فقال: ادفعوه إلى عكرمة فدفع اليه فنظر
9
9
إليه عياش فقال عكرمة:ادفعوه إلى عياش فما وصل إلى أحد منهم حتى ماتوا جميعا وما ذاقوه.شارك عياش في معركة اليرموك عام 636 م واستشهد في المعركة.ودفن مع أخيه سلامة وابن أخيه عكرمة.بعد المعركة ذهب ابن عمه خالد بن الوليد إلى قبرهما، وقال إن بني مخزوم لم يعرف قط شقيقين مثل عياش وسلامة.
جاري تحميل الاقتراحات...