𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

52 تغريدة 93 قراءة Aug 18, 2022
⭕️ من ملفات الخيانة والجاسوسية
🔴 هروب الصحفي المصري .. يوسف سمير او "نبيه سرحان" من مصر لإسرائيل
• سمح له بالسفر إلى ليبيا بشرط عدم مهاجمة مصر
• زوجته المصرية ليلى موسى
في أثينا : قال زوجي للسفارة الإسرائيلية أريد منكم "ميكروفونا" فقط .. فأعطوه برنامج "ابن الريف"
👇🏻👇🏻
١-•صحفي مصري لجا لإسرائيل عام 1968 فغير اسمه من "يوسف سمير" إلى "نبيه سرحان" وأسماء أخرى وتابع الملايين من الشعوب العربية برنامجا إذاعيا كانت تبثه إسرائيل وموجه ضد مصر والدول العربية الأخرى بعنوان" ابن الريف" والجميع يذكر حتما أول الكلمات التي كانت تبث في ذلك البرنامج الموجه :
٢-⁃ "إخواني يا ولاد مصر الطيبين"
•ابنة الصحفي المصري مطربة إسرائيلية "حياة سمير"ومعه زوجتان
الأولى :
مصرية " نبوية إبراهيم موسى" وغيرت اسمها الى "ليلى ابراهيم موسى" عايشت معه رحلة الهروب من مصر إلى إسرائيل والزوجة الثانية :
فلسطينية من مدينة حلحول
"عناد رباح" عايشت معه رحلة
٣- أخرى في إسرائيل
وقصة " ابن الريف" غريبة مثيرة يصعب توقعها إلا في أفلام "الحرب السرية" الغامضة
ولكنها حقيقة عاشها صحفي مصري اختفى10 سنوات في إسرائيل تحت أسماء مختلفة وقال عن نفسه بأنه يهودي من اصل ليبي
حتى زيارة السادات للقدس عندما وقف أمام الرئيس المصري الراحل السادات في مطار
٤- "بن غوريون" وقال له :
⁃ أنا هنا في إسرائيل خلف الميكروفون
ويقول في مقدمة كتابه الأخير "نبيه سرحان معهم في الغربة" أيضا:
⁃ وتجدني أنا المصري القاطن بين طرفي النزاع وعلى حدود مستوطنة "جيلو"-بيت جالا- أشاهد بأم عيني ليل نهار نيران المدافع الثقيلة والدبابات والصواريخ والمروحيات
٥-العسكرية ترمي بحممها سكان المدينة بسبب بعض الطلقات من بنادق خفيفة لا تؤثر على الجانب الآخر
وتقابل هذه الطلقات بأقسى الوسائل من إغلاق وحصار للمدن الفلسطينية والتي تساعد على خنق البقية الباقية حتى من أنفاس السماء وجثامين تشيع من الجانبين في كل لحظة
لحظات الألم والمعاناة من شعبين
٦- قدر عليهما أن يعيشا معا وأنا وزوجتي داخل بيتنا في منطقة "بيرعونا" في هذه الظروف وجدتني ابحث عن لقاءاتي مع اخوتي من المغتربين في آخر زياراتي للولايات المتحدة الأمريكية لاضعها في كتاب آخر
🔘 الزوجة المصرية لابن الريف ليلى إبراهيم موسى تقول :
⁃عندما وقعت حرب حزيران 1967 كنت
٧-متزوجة من "يوسف سمير" منذ أسبوعين وشارك في الحرب كمتطوع من الجيش الشعبي وكنا نسكن في حي "روض الفرج" في منزل خاله واذكر تلك المرحلة المؤلمة بعد النكسة
فقد تحولت القاهرة لمدينة أشباح الجميع صامت والسواد في كل مكان واستشهد في الحرب أعداد كبيرة من المصريين
وانتظرت عودته ولم يرجع
٨-ومرت الشهور واعتقدت بأنه استشهد في الحرب
وبعد 9 اشهر وعند الساعة5 صباحا جاء لمنزل والدي حيث عدت لمنزل الأسرة طبعا في تلك الظروف وكان عمري 14 عاما وسمعته يقول لوالدي بأنه كان في سجن أبو زعبل بمصر
واخذ يتحدث عن اعتقاله وكان آنذاك يكتب قصائد شعر ومقالات لإذاعة الشرق الأوسط المصرية
٩-وعندما اندلعت الحرب كان في منطقة القنطرة وزارهم في الموقع مذيع من الإذاعة فتحدث "يوسف سمير" وقال :
⁃ قل لأحمد سعيد إننا مهزومين وأن يكف عما يذيعه في الإذاعة من بيانات غير صحيحة ..
أن ما نسمعه في الإذاعة هو فضيحة!
وعندما سمع قائد الموقع كلامه:
⁃أمر الجنود بان يغمضوا عينيه
١٠- واقتادوه للسجن
وبقى في السجن 9 اشهر دون أن يتمكن من إبلاغ ذويه
وبعد عودته توجهت معه للقاهرة لمنزل خاله حيث كنا نسكن
وكان "يوسف" يائسا جدا
فوجد خاله قد باع أثاث منزلنا واستولى على البيت وقال له:
⁃ لا بيت لك هنا
فاضطررنا أن نتوجه للسكن في فندق متواضع جدا ولم يكن معنا نقود واخذ
١١- يبحث عن عمل دون جدوى
حتى وافقت مطيعة على طباعة ديوان شعر له .. وطبع له
ولكن الأمن المصري صادر الديوان فأصبحت الحياة مستحيلة والأبواب مغلقة
فقرر أن يخرج من مصر
فسارع باستخراج جواز سفر مشترك له ولي وقررنا السفر إلى ليبيا في أوائل العام 1968وكنت حاملا بابنتي"حياة"
وأسرعنا بالسفر
١٢- برا إلى ليبيا خوفا من أن يوضع اسمه في الحدود على القائمة السوداء
وكان يفترض عند نقطة الحدود في السلوم أن يتم التدقيق فنزلنا من السيارة عند منتصف الليل ونحمل حقائبنا ومشينا في طرق بعيدة حتى الساعة 8 صباحا لتجاوز التدقيق الأمني المصري
فوصلنا لاخر نقطة مصرية حدودية فرفضوا مرورنا
١٣-وطلبوا منا العودة لنقطة الأمن السابقة لختم الجواز وتوسلنا إليهم وعندئذ أرسلوا معنا سيارة لإيصالنا لختم الجواز
وهناك وجد اسمه ضمن القائمة السوداء ممنوع من السفر
فعدنا إلى القاهرة بعد رحلة العذاب تلك بدون جدوى
وبعد عودتنا للقاهرة ..
كان "يوسف" محبطا للغاية وبعنا كل ما نملكه وهي
١٤- أشياء بسيطة وباع ساعة يده واصطحبني معه إلى مكتب مسؤول مصري كبير وهو "شعراوي جمعة" ودفعنا مكتبه وسمعت حوارا بينهما غريب جدا!!
فقد كان "يوسف" أو "نبيه سرحان" غاضبا جدا
وقال لشعراوي جمعة :
⁃ لقد حاولت أن اترك مصر لكم ولكنكم رفضتم السماح لي بالخروج لماذا؟
أنا اترك لكم مصر افعلوا
١٥-كما تريدون واتركوني لشأني
فتدخل سكرتير شعراوي جمعة لإسكات "نبيه سرحان" زوجي فاسكته "نبيه"
ووجه الحديث لشعراوي جمعة :
⁃ أنني لا املك أي شيء تستطيع أن تفعل بي ما تشاء اعتقلني .. اقتلني .. ولكن أريد أن أخبرك يوجد في جيبي 20 جنيها فقط سأنزل واشتري 100 متر قماش واكتب عليها
١٦-"يسقط شعراوي جمعة" واقف بجانبها اسفل مكتبك في الشارع
ورد جمعة :
⁃ انك تتهجم علي .. وانك تريد السفر للخارج لتهاجم مصر ولن نسمح لك بذلك
وبعد حوار ونقاش ساخن غير شعراوي جمعة من موقفه وقال :
- اسمح لك بالسفر بشرط أن تتعهد بعدم مهاجمة مصر
ووافق "نبيه سرحان" على ذلك ووقع على تعهد
١٧-واخذ جواز السفر من شعراوي جمعة وقال له :
⁃ إنني سأذهب إلى لبنان كي اطبع كتبي لدى نزار قباني فأنا اعرفه وسيساعدني في ذلك
وأضافت ليلى موسى :
- وعدنا وسافرنا مجددا إلى ليبيا ورفع الحظر الذي كان موجودا على سفر زوجي ودخلنا ليبيا بشكل طبيعي
فتوجه زوجي وطلب مقابلة الملك
السنوسي وحمل
١٨-معه كتبه ومقالاته واصطحبني معه وكنت حاملا وحالتي الصحية متعبة وأخذني حتى يتأثر الملك السنوسي لوضعنا البائس
ودخلنا على الملك ورحب بنا وقال زوجي للملك السنوسي :
⁃ لا مكان لي إلا هنا.. وزوجتي حالتها الصحية سيئة ولا نقود معي
فقال الملك السنوسي
⁃ أنت كاتب جيد.. وكتاباتك تقول انك
١٩-سياسي اكثر من اللازم
وعلشان خاطر الست المريضة زوجتك أوافق أن تكتب في جريدة "العلم" الليبية في كل شيء تريده إلا السياسة .. أنا على علاقة طيبة مع جمال عبد الناصر ومصر ولا أريد مشاكل مع أحد.
وفعلا عمل زوجي في صحيفة "العلم"الليبية واستأجرنا منزلا وتحسن الحال ولكنه لايستطيع أن يبقى
٢٠-هادئا
فكتب مقالا في جريدة "العلم" الليبية أوصلنا لإسرائيل وهاجم في مقاله مصر
وكانت المخابرات المصرية آنذاك تتابع صحيفة "العلم" فاحتجت مصر لدي الملك السنوسي
وخلال 24 ساعة أمر الملك السنوسي بطردنا من ليبيا وتم إبلاغنا بقرار الإبعاد
وقالوا لنا :
⁃ لن نسلمكم لمصر
واختاروا أي دولة
٢١-أخرى تريدون الذهاب لها!
وسافرنا بالطائرة من مطار ليبيا ولم تقبلنا أي دولة أوروبية وننام في المطار ثم نعود لمطار طرابلس وهكذا .. حتى نفذت نقودنا
وقاموا في مطار ليبيا بجمع ثمن تذكرة سفر لنا من المسافرين وآخر رحلة توجهنا بها إلى اليونان
وسمحت اليونان لنا بالدخول ونحن في حالة يرثى
٢٢-لها
وأنا ما زلت حامل وصحتي في تدهور بسبب الظروف التي واجهتها وتطلب الأمر نقلي للمستشفى في أثينا
ثم خرجت من المستشفى ومشيت مع "نبيه" مساء في ميدان بأثينا وفجأة!!... تقابل زوجي مع دبلوماسي كوبي يعمل في السفارة الكوبية في مصر ويعرفه "نبيه" فسلم عليه وأعطاه الدبلوماسي عنوان الفندق
٢٣- الذي ينزل به
وذهبنا إليه وتحدث زوجي عن مشكلته
فقال الدبلوماسي الكوبي :
⁃ لن تقبلك أي دولة كلاجئ لا دولة عربية ولا أفريقية إلا دولة عدو مصر!!
ويبدو أن زوجي اصبح يفكر بنفس الاتجاه
وبدون علمي.. توجه لسفارة إسرائيل في أثينا وطلب مقابلة القنصل
ولحسن حظه قابل القنصل الإسرائيلي
٢٤-"ايلي دويك" وهو يهودي من اصل مصري وعاش فترة طويلة في مصر ودرس في الجامعات المصرية .. أي انه وجد من يفهمه
ورحب به القنصل الإسرائيلي وطلب زوجي اللجوء لإسرائيل وقال للقنصل :
⁃ لا أريد منكم سوى "ميكروفون" ويقصد العمل الإذاعي
وقالت زوجة الصحفي المصري :
⁃ طلب القنصل الإسرائيلي من
٢٥- زوجي الانتظار حتى يأتي رد تل أبيب فالمسالة ليست سهلة وتأخذ وقتا
وجاءت موافقة مبدئية ووضعه الإسرائيليون في أثينا على جهاز "كشف الكذب" وتمت الموافقة لعدة شهور
وخلال تلك الفترة كان يرسل لإذاعة إسرائيل أشعارا ومسلسلات درامية إذاعية
وفي بداية العلاقة مع القنصل الإسرائيلي أعطاه
٢٦-الدبلوماسي الإسرائيلي 300 دولار لنفقاتنا
وحول موقفها اتجاه اللجوء إلى إسرائيل قالت ليلى :
⁃ بعد أن ذهب للسفارة الإسرائيلية في أثينا جاءني وابلغني بما حصل فصعقت وثارت ثائرتي كيف تأخذني لإسرائيل لمن قتلوا أبناءنا هؤلاء الصهاينة القتلة.. أنا أريد أن أعود إلى مصر مهما كان الأمر!
٢٧-فقال لي :
⁃ أنا لا أستطيع العودة لمصر قرري ماذا تريدين ..أما السفر معي لإسرائيل أو تعودي بمفردك إلى مصر
وجدت نفسي أمام خيار صعب جدا وفي النهاية وافقت على الذهاب معه لإسرائيل
ولكن بقينا شهورا في أثينا وهنالك موافقة إسرائيلية لدخولنا إسرائيل فماذا ننتظر؟
وبدأت ألح على زوجي خاصة
٢٨- أنني على وشك الولادة
واخذ من جانبه يضغط على السفارة الإسرائيلية حتى تقرر سفرنا لإسرائيل وكنت في الأيام الأولى من الحمل بالشهر التاسع بابنتي "حياة"
ودخلنا إسرائيل وأدخلوني المستشفى وتمت الولادة وعرضوا علينا الإقامة في "تل أبيب" فرفضت ذلك
وقلت للإسرائيليين :
⁃ إما أن نسكن في
٢٩- القدس أو نعود من حيث أتينا
فوافقوا
ومنذ ذلك الوقت ونحن نسكن في هذه البقعة الطاهرة قرب المسجد الأقصى
وعن لماذا اختفى زوجها خلف أسماء مزيفة!
قالت ليلى:
⁃ لقد اشترط علينا الإسرائيليون الصمت التام وأن لانقول أبدا بأننا مصريون خوفا على حياتنا والتزمنا الصمت 10 سنوات وطلبوا منا أن
٣٠-نعرف على أنفسنا في المجتمع الإسرائيلي بأننا يهود من اصل ليبي مهاجرون لإسرائيل
وبقينا بهذه الصورة حتى زيارة السادات للقدس
لقد صمت 10 سنوات كاملة لم أتحدث وأنا منذ 30 عاما وأنا أعيش على أمل العودة لمصر أصبحت أعيش مثل الشعب الفلسطيني والذي يحلم بالعودة
لبلده
وحول لقاء زوجها مع
٣١-الرئيس السادات قالت :
⁃ عندما جاء الرئيس الراحل السادات في زيارته التاريخية للقدس ذهب زوجي"نبيه سرحان" إلى مطار بن غوريون كمذيع في الإذاعة الإسرائيلية وهناك وجد زملاءه المذيعين والصحفيين وغيرهم ممن يعرفهم وقد اصبحوا في مراكز كبيرة مسؤولين أو إعلاميين ضمن الوفد المرافق للرئيس
٣٢- السادات.
وكان اللقاء بينهم حارا و حميما فلم يكن أي منهم يعرف انه في إسرائيل
كانوا يعتقدون انه في ليبيا وصافح الرئيس السادات
فقال له الرئيس الراحل السادات:
⁃ أين اختفيت؟
كنا نعتقد انك في ليبيا .. أنت سبقتني لإسرائيل!!
وعندها سمعت الصحافة الإسرائيلية بالموضوع
فكتبت خبرا صغيرا:
٣٣-⁃ مصري يكتشف عندنا في إسرائيل!
وعن ما إذا كان الرئيس السادات وافق على عودتها وزوجها لمصر قالت :
⁃ لقد استغل زوجي زيارة الرئيس السادات لإسرائيل وطلب منه الإذن بعودتنا أو زيارتنا لمصر فوافق الرئيس السادات ورحب برجوعنا
فذهبت للسفارة المصرية وطلبت تأشيرة دخول .. وبعد كفاح طويل
٣٤- لعام ونصف حصلت على الموافقة وسافرت مع أولادي لمصر وبقي زوجي ولم يذهب معنا
وقضينا أسبوعين في مصر وتجولنا في الأماكن السياحية وزرنا أقاربنا
ولكن الأولاد رفضوا العيش في مصر رغم إلحاحي عليهم واثروا العيش في إسرائيل وجميعهم اصبحوا فنانين فابنتي"حياة " مطربة وابني "سامي" ممثل
٣٥-والبنات موسيقيات درسن جميعهن في الأكاديمية الموسيقية الإسرائيلية ..
وابنته "حياة" مطربة شعبية شهيرة وتزوجت في قبرص من اسرائيلي يعمل الآن سمسار عقارات بتل أبيب ولهما ابن وعلى الطريق آخر
ومن حديث له مع صحيفة "معاريف" مع الصحفي الإسرائيلي تسيفي لافي يقول نبيه سرحان :
⁃ انا مصري
٣٦- مخلص لاسرائيل (كل الخونة قالوها قبلك ونحن سعداء بذلك لأن لا يشرفنا اطلاقا وجود امثااك)
كانت هناك لحظات يرغب فيها سرحان في مغادرة إسرائيل
لم يحب "حرب اليهود" كما تسميها الصحيفة
لم يحتمل أعضاء الكنيست الذين يشتمون بعضهم أو المهاجرين الجدد الذين يتلقون "كل خير" من إسرائيل ثم
٣٧-يغادرونها ليشوهوها
كان يحتقر تنظيمات "المخربين الفلسطينيين" و"الجبناء واللحاسين" كما يسميهم أو تسميهم الصحيفة
ولكنه لم يستطع أن يفهم لماذا تُفتش ثياب العرب من أجل إذلالهم .. ولكن إلى أين أذهب؟ يتساءل وماذا سيحدث مع أولادي الذين يتعلمون ويتكلمون بالعبرية؟
وماذا إذا حدث السلام
٣٨-بالفعل؟ يسأله الصحفي الذي أجرى معه الحوار في 1977 فيرد :
⁃ لن أترك القدس ولكن ربما يكون لي بيت في القاهرة أيضا سأنشر قصائدي هنا وهناك بالعربية وربما بالعبرية أيضا
ما الأجمل من أن يكون هناك رمز مصري للسلام يعيش في إسرائيل؟
صحيح أني مصري ولكني أبدا وبأي شكل لست عربيا
ركز كويس
٣٩- في اللي قاله هنا👆
عشان هنشوف الخائن ظهر على حقيقته في الاخر بعد انكشاف
هويته في 1977
أنجب سرحان من زوجته ليلى ثلاثة أبناء آخرين "مريم وهاجر وسارة" ولكن في نهاية القرن الماضي انفصل الزوجان
وتركت ليلى وأولادها البيت في "بيت جالا" بالقدس وبقى سرحان هناك
وبعد حوالي 3 سنوات تزوج
٤٠- الفلسطينية "عناد رباح" وأنجب منها "أمير"
أغلب أبنائه لهم هوايات فنية
في مجال الموسيقى مثل هاجر وحياة سمير
اللتين تستلهمان الموسيقى الشرقية في أغانيهما وتغنيان أحيانا كلمات أبيهما
أما الابن "سامي سمير" فقد كانت اهتمامته سينمائية
مثّل في عدد من الأفلام أشهرهم فيلم "أجورا" الذي
٤١- يروي قصة هيباتيا السكندرية
وكذلك فيلمي "ميونخ" و"جسد من الأكاذيب"
غادر سرحان الحياة في 24 أكتوبر 2014 ودُفن بحسب طلبه في مقابر المسلمين بالقرب من نقطة تفتيش إسرائيلية في "بيت لحم" بالضفة الغربية
🔘 صلاح جاهين يمدح الخائن
في تقديم صلاح جاهين لديوان سرحان
مدد يا ولد مدد يا بنت
٤٢-والمنشور في ربيع 1967
كتب جاهين أن الديوان يحمل عنصري حركة شعر العامية المصرية وهما "الشعبية" وتتجلى في تلك اللغة البسيطة المنتزعة من افواه الفلاحين بقرى الشرقية حيث ولد الشاعر وروح المثقف الثوري
فحتى في أشد القصائد حزنا واكتئابا وظلاما لو حفرنا قليلا تحت السطح لوجدناها تبشر
٤٣-بالمستقبل المنتصر وتمجد العاملين على الوصول اليه وتلعن من يعوق
الموكب عن المسير
ظل سرحان يكتب بالعربية في إسرائيل قصائد عامية يتضح منها استمرار تعلقه بمصر
كما يشارك قصائده في صفحته على فيسبوك مستخدما اسم "نبيه سرحان" وليس "جوزف سمير"
على غرار هذه القصيدة التي نشرها على صفحته
٤٤-في أواخر حياته ويقول مفتتحها:
⁃بالهداوة حطيت كلامي ف كام كتاب
السطر ناي والحرف… غاب والليل إيدين بتدق باب غطاه ضباب والنيل عيون مفتحة .. والموجة كتفه صعاب أهلي.. بعاد عني ناديت يا كلمتي يا كل زادي ولقمتي على سدرها عديت لفيت بلاد ولقيت صحاب سبقوني كتبوا بدموعهم غناوي كلها..
٤٥-حب ومعاني قلت يا أحباب نغمي
مضلّش ع الرباب لسه الغلابا الفلاحين بيعرقوا ولسه ما تمدش قوي اللبلاب علشان يغطي كل بيت عريان ولسة عين البنية زايغة ع الفستان ولسة..ياما كتير فيران بتمصّ..عضم غيطان.
كما غنى وحيد عزت من كلماته أغنية "النخل العالي"
ويقول مفتتحها
"يا جريد النخل العالي
٤٦- يا نسمة فرح عيالي آه يا نور أخضر ملالي"
وآخر أمسية شعرية لنبيه سرحان أقيمت في 2013 قبل موته بعام وأخذت اسم"بقايا الحياة" وساعدته فيها ابنته "دينا" على ترجمة قصائده للعبرية
ركز في الكلام هنا 👇 عكس الي أشرت اليه سابقا لان السابق كان بيخاطب المصريين فيه الخائن 👇
في الأمسية قرأ
٤٧- سرحان قصائده بعد أن ألقى كلمة قصيرة بالعبرية منحازة تماما لإسرائيل هذه المرة
وتدين مصر تماما بشعبها وفلاحيها مع استثناء وحيد من الإدانة هو "أنور السادات"
يقول فيها الخائن :
⁃ لأسفي الكبير لا أحد في مصر سيشعر بالسلام أبدا.. الفلاح المصري يبقى كما كان من قبل حرب الأيام الستة
٤٨- ربما ولكن هذه الدولة الصغيرة الرائعة بشعبها الرائع الذي دعم الفلاح المصري ودعم السلام.. أقول لكم:
اذهبوا من فضلكم لمصر وانظروا إن كانت هذه الدولة يمكن أن يوجد فيها سلام بين من ومن؟
طول الوقت يقولون إن الوضع الاقتصادي في مصر خراء ويرجعون السبب هل تعرفون لمن؟
للصهاينة طول الوقت
٤٩-كانوا يقولون عن هذا الشعب الصهيوني الأعداء حاربوهم وعضوهم بأسنانكم ولكني جئت ورأيت شعبا رائعا بلدا جميلا وان لم أكن أبالغ فليس هناك مثل أرض إسرائيل
وليس هناك مثل الشعب اليهودي
٥٠-والمرحوم أنور السادات عندما كان هنا قال لي:
⁃يا نبيه أنت سبقتني الى هنا؟
الى اللقاء وقصة جديدة باذن الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...