قيمة كل امرئ على وسع حظّه من المروءة، ونصيبه من الرزانة، وقسطه من التوازن بوضع الأمور في نصابها وإنزال الناس مقاماتهم دون إفراطٍ ولا تفريط:
«يكفهرُّ إذا انحازَ الوقارُ بهِ
ولا تطيشُ نواحيه إذا مزَحَا
حنَّت إلى السُّؤددِ العلياء نهضتُهُ
ولو يوازن رَضْوى حلمه رجحا»
«يكفهرُّ إذا انحازَ الوقارُ بهِ
ولا تطيشُ نواحيه إذا مزَحَا
حنَّت إلى السُّؤددِ العلياء نهضتُهُ
ولو يوازن رَضْوى حلمه رجحا»
«رزينٌ إذا ما القومُ خفّتْ حلومهمْ
وقورٌ إذا ما حادثُ الدَّهرِ أجْلَبا
فتًى لا يُضيِّع وجه حزْمٍ ولم يبتْ
يلاحظُ أعجازَ الأُمورِ تعقُّبا
إذا همَّ لم يقعدْ به العجز مَقعدًا
وإنْ كفَّ لم يذهبْ به الخرقُ مذهبا
وما نقَمَ الحسَّادُ إلاَّ ضلالةً
لديكَ وفعلاً أرْيحيًّا مهذَّبا»
وقورٌ إذا ما حادثُ الدَّهرِ أجْلَبا
فتًى لا يُضيِّع وجه حزْمٍ ولم يبتْ
يلاحظُ أعجازَ الأُمورِ تعقُّبا
إذا همَّ لم يقعدْ به العجز مَقعدًا
وإنْ كفَّ لم يذهبْ به الخرقُ مذهبا
وما نقَمَ الحسَّادُ إلاَّ ضلالةً
لديكَ وفعلاً أرْيحيًّا مهذَّبا»
وممّا يتفاضل به أرباب المروءات أن للكلمة عندهم قدر ومنزل؛ فإذا نطقوا فعلوا، وإذا همّوا سمَت فعالهم ونبلت مقاصدهم:
«إذا ما أتَى شيئًا مضَى كالَّذي أتَى
وما قالَ إنِّي فاعلٌ فهو فاعلُ
كريمٌ له وجهان وجهٌ لدى الرضا
أسيلٌ ووجهٌ للكريهةِ باسلُ»
«إذا ما أتَى شيئًا مضَى كالَّذي أتَى
وما قالَ إنِّي فاعلٌ فهو فاعلُ
كريمٌ له وجهان وجهٌ لدى الرضا
أسيلٌ ووجهٌ للكريهةِ باسلُ»
ومثل هؤلاء؛ -بما وهبوا من اتّساق الظاهر والباطن-، تجد النّاس في حضرتهم:
«كأنَّما الطَّيرُ منهم فوقَ هامتهم
لا خوفَ ظُلمٍ ولكن خوفَ إجلالِ»
وهذا سمتُ من سمَت نفسه فصانها عن كل رديء دنيء.
«كأنَّما الطَّيرُ منهم فوقَ هامتهم
لا خوفَ ظُلمٍ ولكن خوفَ إجلالِ»
وهذا سمتُ من سمَت نفسه فصانها عن كل رديء دنيء.
«ولولا خِلالٌ سَنّها الشعرُ ما دَرَى
بُغاةُ العُلى من أينَ تُؤتَى المكارمُ» .. أي والله ♥️
بُغاةُ العُلى من أينَ تُؤتَى المكارمُ» .. أي والله ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...