هونتشر | ثريد
هونتشر | ثريد

@cn6c6

26 تغريدة 16 قراءة Dec 09, 2022
ثريد : فتاة تم سجنها ظلما لمده 25 عاماً
قضيه محلولة بطريقه عجيبه ⛔️
إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ♥️
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لاخوكم، فعلوا التنبيهات وحيّاكم الله 🌹❣️
اليوم معنا قضية محلولة
لكن بها جزء غامض وابغى رأيكم فيه
القاىّل تم القبض عليه فعلاً، واعترف بارتكابه للجريمة، وجميع الأدلة كانت تدينه
لكن هل البنت اللي رح نتكلم عنها شريكته ام لا !
الطالبة الأميركية Amanda Marie Knox
سافرت إلى ولاية Perugia في إيطاليا حتى تكمّل دراستها القانونية في إحدى الجامعات بالولاية
وكأي بنت أجنبية مغتربة، قررت إنها تعمل في محل حتى تصرف على نفسها، وايضا ل فغ إيجار السكن اللي كانت تسكن فيه
ووقع اختيارها على حانة
اسمها Le Chic
وعملت بها بدوام جزئي بجانب دراستها.
المهم، السكن الخاص بها يا عزيزي كانت الطالبة البريطانية Meredith Kercher
تسكن معها فيه، يعني هم الإثنتين فقط اللي كانوا يسكنوا في الطابق الأرضي
أماندا تعرفت على شاب إيطالي اسمه (Raffaele Sollecito)، وجمعتهم ببعض قصة حب
وفي أحد الأيام، اتجهت للمحل الذي تعمل به
وصاحب المحل
Patrick Lumumba قال لها اليوم ماعندك عمل
يمكنك الذهاب الان وتأتي غدا
يومها قررت أماندا إنها تروح لحبيبها رفاييل حتى تبيت معه
كخيار افضل من عودتها لسكنها
بالصباح رجعت على البيت اللي تعيش فيه مع زميلتها، ولاحظت إن الباب الأمامي مفتوح، ورأت إن إحدى النوافذ كانت محطّمة
وأول ما دخلت الحمام لاحظت إن الدماء تغرق المكان.
بعدها اتصلت بالشرطة ثم اتصلت بأهلها عشان تخبرهم بالواقعه اللي حدثت
وأهلها طبعاً اخبروها تعود ل انجلترا بسرعة واتركي إيطاليا في أسرع وقت
لكن أماندا اصرت إنها تبقى لانها متأكدة من برائتها
وبالفعل، وصلت الشرطة وكسروا باب غرفة ميرديث واكتشفوا إنها مطعونة 47 طعنة في جميع أنحاء جسمها
والمعمل الجنائي أثبت إنها تعرضت للاغىّصصاب والاعىّىداء الجنسي والجسدي اكثر من مرة قبل ما تفارق الحياة
تم اتهام أماندا وحبيبها رفاييل بالجريمه
وطبعاً تم احتجازهم على ذمة القضية لمدة ٥ أيام، تعرضت فيهم أماندا
لشتّى أنواع الإهانات والضرب والحرمان من جميع حقوقها وفقاً لتصريحاتها
الان ركزوا معي قليلا
لأن رغم إن القضية محلولة إلا إنها تسبّبت في مشاكل بين انجلترا وأميركا وإيطاليا لمدة 8 سنوات
في التحقيقات أقرّت أماندا بإنها كانت نايمة مع حبيبها في شقته
وأكّدت إنها رجعت من المحل على بيته مباشرةً
لكن رجال الشرطة لما استجوبوا رفاييل
قال إنها بالفعل وصلت عنده البيت في تمام العاشرة مساءً
ورجعت بعدين للسكن اللي فيه زميلتها لمدة ساعتين وبعدين جاءت عنده مرة اخرى😃
الشرطة واجهوها باعتراف حبيبها المتناقض مع كلامها
فغيّرت أقوالها وقالت إنها بالفعل رجعت على بيتها بعد منتصف الليل عشان تجيب اغراض شخصية كانت قد نستها ، ولما وصلت للسكن سمعت صوت مدير المحل باتريك وهو يتضارب مع زميلتها
وقالت ايضا إنها قد سمعته يهددها بالقىّل ورأته بعينها يقىّلها
فتم القبض عليهم هم الثلاث بتهمة قىّل ميرديث
ورغم إن ليس هناك أي صلة بين زميلتها وبين صاحب المحل، إلا إن الشرطة مسحت البصمات من مسرح الجريمة، وقارنت بينها وبين بصمات باتريك صاحب المحل
وساعتها اكتشفوا نقطتين مهمين
جدا
1- الشرطة لم تعثر على بصمات صاحب المحل في أي مكان داخل السكن وبالتالي خرج براءة من القضية
2-اكتشفوا وجود بصمات وحمض نووي لأحد الجيران، واسمه
Rudy Guede
وهرب على ألمانيا بعد الواقعة مباشرةً
ولما بحثوا عن سجلّه الجنائي، اكتشفوا إنه مجرم تم الحكم عليه أكتر من مرة في جريمة سطو.
وأصابع الاتهام ذهبت اليه، وتم القبض عليه بسرعة
ورغم إن أماندا وحبيبها كان المفترض إنه تتم تبرئتهم من القضية
إلا إن القاضي حكم عليهم بالسجن لمدة 25 سنة
وذلك بسبب لإنه لاحظ تورّطهم في الجريمة، وإنها ساعدت القاىّل مع حبيبها في قىّل ميرديث وسرقة 300 يورو منها
وبقيت أماندا مسجونه في إيطاليا من 2007 لغاية 2010، وفي النهاية استطاع المحاميأن يظهر برائتها من تهمة القىّل بعد ما أكّد إن ليس هناك أي دافع للجريمة
بالإضافة لعدم وجود أي حمض نووي أو بصمات تخصّها هي أو حبيبها على جسد الضحية، وإن تناقض اعترافاتها فكان السبب فيه هي المعاملة الوحشية
التي قامت الشرطة الإيطالية ضدها اثناء التحقيقات
لكن بعد سنتين تقريباً، وتحديداً في 26 مارس 2013، القضية تم فتحها مرة اخرى ومحكمة الاستئناف وجّهت تهمة المساعدة في ارتكاب الجريمة إلى أماندا وحبيبها، والقاضي أقرّ بأن هم الاثنان شاركوا المتهم في تنفيذ جريمته
وحُكم على حبيبها بالسجن 24 سنة، وحكم على أماندا نفسها بالسجن لمدة 28 سنة، أما المتهم اللي قىّل واغىىّصب فكان حكم عليه من بالسجن لمدة 30 سنة
وذلك كله بسبب دليل جديد ظهر في القضية
وذلك الدليل هو إن المعمل الجنائي عثر على شعرات من رأس أماندا موجودة على سلاح الجريمة، وبالتالي وجّهوا لها تهمة طعن زميلتها والاشتراك في الاعىّىىداء الجسدي عليها أثناء اغىّىىىصاب المتهم لها
ورغم تأييد حكم السجن القديم عليهم
إلا إن محامي الأميركية أماندا أكّد إن سلاح الجريمة هو عبارة عن سكّين من ضمن السكاكين اللي كانت موجودة في السكن أصلاً
ايه وبالتالي يصبح من البديهي ظهور الحمض النووي لموكّلته على نصل السكّين باعتبارها فرد بيعيش في البيت
ده غير إنه استطاع الحصول على اعتراف رسمي من المتهم رودي
بإن هو القاىّل الوحيد للطالبة الانجليزية ميرديث
وإن لا احد ساعده في تنفيذ جريمته نهااااائياً
وايضا قدّم طلب رسمي للسفارة الأميركية في إيطاليا وطلب منهم متابعة القضية لإن موكّلته بريئة والحكم عليها بالسجن أمر غير عادل
فقرّرت المحكمة العليا في إيطاليا تبرئة أماندا
من قضية القىّل تماما
وعادت على بلادها سالمة غانمة، وألّفت كتاب اسمه
(Waiting to Be Heard: A Memoir) تحكي فيه عن الواقعة، وأصبحت كاتبة مشهورة وداعمة للأبرياء اللذين يتم اتهامهم ظلم
ورغم إن في 27 مارس 2015
انتهت رحلة القضية بظهور براءة أماندا أخيراً، إلا إنه يتم تداولها بين وسائل الإعلام الإنجليزية والأميركية والإيطالية حتى الآن
لإن عدد كبير من المواطنين يرى إن أماندا متورّطة في قىّل زميلتها
وعدد كبير ايضا مصمم على إنها بريئة
وتم عمل فيلم مستوحى من قصّتها اسمه (The Face of an Angel)، لكن وفقاً لرأي أغلب النقاد فالفيلم سيء وضعيف جداااً.
والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ألزمت الحكومة الإيطالية بدفع تعويض قيمته 19 ألف يورو للأميركية أماندا
لأنهم منعوها من ممارسة حقوقها الطبيعية كمتهمة .
انتهى..🤩
اتمنى ما أطلت عليكم ولا تنسى تشرفني بمتابعتك لحسابي @cn6c6 اذا تحب هذا المحتوى ودعمك برتويت ولايك وشكراً ♥️🙏🏻
الثريد بقلم المبدع : @Ne_zaha

جاري تحميل الاقتراحات...