اليوم معنا قضية محلولة
لكن بها جزء غامض وابغى رأيكم فيه
القاىّل تم القبض عليه فعلاً، واعترف بارتكابه للجريمة، وجميع الأدلة كانت تدينه
لكن هل البنت اللي رح نتكلم عنها شريكته ام لا !
لكن بها جزء غامض وابغى رأيكم فيه
القاىّل تم القبض عليه فعلاً، واعترف بارتكابه للجريمة، وجميع الأدلة كانت تدينه
لكن هل البنت اللي رح نتكلم عنها شريكته ام لا !
يومها قررت أماندا إنها تروح لحبيبها رفاييل حتى تبيت معه
كخيار افضل من عودتها لسكنها
بالصباح رجعت على البيت اللي تعيش فيه مع زميلتها، ولاحظت إن الباب الأمامي مفتوح، ورأت إن إحدى النوافذ كانت محطّمة
وأول ما دخلت الحمام لاحظت إن الدماء تغرق المكان.
كخيار افضل من عودتها لسكنها
بالصباح رجعت على البيت اللي تعيش فيه مع زميلتها، ولاحظت إن الباب الأمامي مفتوح، ورأت إن إحدى النوافذ كانت محطّمة
وأول ما دخلت الحمام لاحظت إن الدماء تغرق المكان.
بعدها اتصلت بالشرطة ثم اتصلت بأهلها عشان تخبرهم بالواقعه اللي حدثت
وأهلها طبعاً اخبروها تعود ل انجلترا بسرعة واتركي إيطاليا في أسرع وقت
لكن أماندا اصرت إنها تبقى لانها متأكدة من برائتها
وأهلها طبعاً اخبروها تعود ل انجلترا بسرعة واتركي إيطاليا في أسرع وقت
لكن أماندا اصرت إنها تبقى لانها متأكدة من برائتها
وبالفعل، وصلت الشرطة وكسروا باب غرفة ميرديث واكتشفوا إنها مطعونة 47 طعنة في جميع أنحاء جسمها
والمعمل الجنائي أثبت إنها تعرضت للاغىّصصاب والاعىّىداء الجنسي والجسدي اكثر من مرة قبل ما تفارق الحياة
والمعمل الجنائي أثبت إنها تعرضت للاغىّصصاب والاعىّىداء الجنسي والجسدي اكثر من مرة قبل ما تفارق الحياة
تم اتهام أماندا وحبيبها رفاييل بالجريمه
وطبعاً تم احتجازهم على ذمة القضية لمدة ٥ أيام، تعرضت فيهم أماندا
لشتّى أنواع الإهانات والضرب والحرمان من جميع حقوقها وفقاً لتصريحاتها
وطبعاً تم احتجازهم على ذمة القضية لمدة ٥ أيام، تعرضت فيهم أماندا
لشتّى أنواع الإهانات والضرب والحرمان من جميع حقوقها وفقاً لتصريحاتها
الان ركزوا معي قليلا
لأن رغم إن القضية محلولة إلا إنها تسبّبت في مشاكل بين انجلترا وأميركا وإيطاليا لمدة 8 سنوات
لأن رغم إن القضية محلولة إلا إنها تسبّبت في مشاكل بين انجلترا وأميركا وإيطاليا لمدة 8 سنوات
الشرطة واجهوها باعتراف حبيبها المتناقض مع كلامها
فغيّرت أقوالها وقالت إنها بالفعل رجعت على بيتها بعد منتصف الليل عشان تجيب اغراض شخصية كانت قد نستها ، ولما وصلت للسكن سمعت صوت مدير المحل باتريك وهو يتضارب مع زميلتها
وقالت ايضا إنها قد سمعته يهددها بالقىّل ورأته بعينها يقىّلها
فغيّرت أقوالها وقالت إنها بالفعل رجعت على بيتها بعد منتصف الليل عشان تجيب اغراض شخصية كانت قد نستها ، ولما وصلت للسكن سمعت صوت مدير المحل باتريك وهو يتضارب مع زميلتها
وقالت ايضا إنها قد سمعته يهددها بالقىّل ورأته بعينها يقىّلها
فتم القبض عليهم هم الثلاث بتهمة قىّل ميرديث
ورغم إن ليس هناك أي صلة بين زميلتها وبين صاحب المحل، إلا إن الشرطة مسحت البصمات من مسرح الجريمة، وقارنت بينها وبين بصمات باتريك صاحب المحل
وساعتها اكتشفوا نقطتين مهمين
جدا
ورغم إن ليس هناك أي صلة بين زميلتها وبين صاحب المحل، إلا إن الشرطة مسحت البصمات من مسرح الجريمة، وقارنت بينها وبين بصمات باتريك صاحب المحل
وساعتها اكتشفوا نقطتين مهمين
جدا
وحُكم على حبيبها بالسجن 24 سنة، وحكم على أماندا نفسها بالسجن لمدة 28 سنة، أما المتهم اللي قىّل واغىىّصب فكان حكم عليه من بالسجن لمدة 30 سنة
وذلك كله بسبب دليل جديد ظهر في القضية
وذلك كله بسبب دليل جديد ظهر في القضية
وذلك الدليل هو إن المعمل الجنائي عثر على شعرات من رأس أماندا موجودة على سلاح الجريمة، وبالتالي وجّهوا لها تهمة طعن زميلتها والاشتراك في الاعىّىىداء الجسدي عليها أثناء اغىّىىىصاب المتهم لها
ورغم تأييد حكم السجن القديم عليهم
ورغم تأييد حكم السجن القديم عليهم
إلا إن محامي الأميركية أماندا أكّد إن سلاح الجريمة هو عبارة عن سكّين من ضمن السكاكين اللي كانت موجودة في السكن أصلاً
ايه وبالتالي يصبح من البديهي ظهور الحمض النووي لموكّلته على نصل السكّين باعتبارها فرد بيعيش في البيت
ايه وبالتالي يصبح من البديهي ظهور الحمض النووي لموكّلته على نصل السكّين باعتبارها فرد بيعيش في البيت
ده غير إنه استطاع الحصول على اعتراف رسمي من المتهم رودي
بإن هو القاىّل الوحيد للطالبة الانجليزية ميرديث
وإن لا احد ساعده في تنفيذ جريمته نهااااائياً
وايضا قدّم طلب رسمي للسفارة الأميركية في إيطاليا وطلب منهم متابعة القضية لإن موكّلته بريئة والحكم عليها بالسجن أمر غير عادل
بإن هو القاىّل الوحيد للطالبة الانجليزية ميرديث
وإن لا احد ساعده في تنفيذ جريمته نهااااائياً
وايضا قدّم طلب رسمي للسفارة الأميركية في إيطاليا وطلب منهم متابعة القضية لإن موكّلته بريئة والحكم عليها بالسجن أمر غير عادل
فقرّرت المحكمة العليا في إيطاليا تبرئة أماندا
من قضية القىّل تماما
وعادت على بلادها سالمة غانمة، وألّفت كتاب اسمه
(Waiting to Be Heard: A Memoir) تحكي فيه عن الواقعة، وأصبحت كاتبة مشهورة وداعمة للأبرياء اللذين يتم اتهامهم ظلم
من قضية القىّل تماما
وعادت على بلادها سالمة غانمة، وألّفت كتاب اسمه
(Waiting to Be Heard: A Memoir) تحكي فيه عن الواقعة، وأصبحت كاتبة مشهورة وداعمة للأبرياء اللذين يتم اتهامهم ظلم
ورغم إن في 27 مارس 2015
انتهت رحلة القضية بظهور براءة أماندا أخيراً، إلا إنه يتم تداولها بين وسائل الإعلام الإنجليزية والأميركية والإيطالية حتى الآن
لإن عدد كبير من المواطنين يرى إن أماندا متورّطة في قىّل زميلتها
وعدد كبير ايضا مصمم على إنها بريئة
انتهت رحلة القضية بظهور براءة أماندا أخيراً، إلا إنه يتم تداولها بين وسائل الإعلام الإنجليزية والأميركية والإيطالية حتى الآن
لإن عدد كبير من المواطنين يرى إن أماندا متورّطة في قىّل زميلتها
وعدد كبير ايضا مصمم على إنها بريئة
جاري تحميل الاقتراحات...