أما ابن زياد
فلعل الشيخ أخطأ
والصحيح أن اباه زياد هو الذي شهد صفين مع علي
ثم انقلب عليه "عندكم" وصار ناصبيا من انصار معاوية
فالعلة واحدة لم تتغير
فلعل الشيخ أخطأ
والصحيح أن اباه زياد هو الذي شهد صفين مع علي
ثم انقلب عليه "عندكم" وصار ناصبيا من انصار معاوية
فالعلة واحدة لم تتغير
أما القران
فإن الله ذكر عن موسى أن الذي استنصره كان من شيعته مع أنه انقلب عليه وغدر
ومع هذا سماه من شيعته ليبين أن صفة شيعة موسى وبني اسرائيل عموما الغدر والكذب
وهذا هو تماما الحاصل مع أهل البيت
فإن الله ذكر عن موسى أن الذي استنصره كان من شيعته مع أنه انقلب عليه وغدر
ومع هذا سماه من شيعته ليبين أن صفة شيعة موسى وبني اسرائيل عموما الغدر والكذب
وهذا هو تماما الحاصل مع أهل البيت
اما ادعاؤك ان من شارك من الصحابة مع علي يلزم منه تشيعهم فيلزم الطعن بهم فهذا الزام ساقط من عدة أوجه:
الصحابة لم ينصروا ويغدروا كما فعل أصحابك
بل موقفهم واحد ثابت
الصحابة لم تكن لديهم عقيدة مستحدثة في التشيع بل عقيدتهم مؤصلة مستمدة من النبي
الصحابة لم ينصروا ويغدروا كما فعل أصحابك
بل موقفهم واحد ثابت
الصحابة لم تكن لديهم عقيدة مستحدثة في التشيع بل عقيدتهم مؤصلة مستمدة من النبي
التشيع كفعل بمعنى النصرة يختلف عن التشيع كمعتقد
فالصحابة شايعوا عليا أي ناصروه في مسألة لكنهم لم يعتقدوا له امامة
عصمة
ولاية إلخ
الذم العام لا يلزم منه الذم الخاص
فذم بني اسرائيل كعموم
لا يلزم منه فساد كل افرادهم
يلزمك الرد على ال البيت
وعلمائك
الذين ذموا شيعتهم
فالصحابة شايعوا عليا أي ناصروه في مسألة لكنهم لم يعتقدوا له امامة
عصمة
ولاية إلخ
الذم العام لا يلزم منه الذم الخاص
فذم بني اسرائيل كعموم
لا يلزم منه فساد كل افرادهم
يلزمك الرد على ال البيت
وعلمائك
الذين ذموا شيعتهم
وعلى هذا الإلزام
فيلزم أن المهدي راض بكل المصائب والطوام التي تحصل اليوم لأنه لم يستنكر ولو مرة ولم يعترض ولم يتكلم
بل كل أئمتك بعد الحسين لم يعترضوا ولم يطالبوا بحكم وظلوا ساكتين ولم يقتدوا بجدهم الحسين الذي خرج محاربة للظلم كما تزعمون
وهم ناقضوا فعله اذن هم راضون بالظلم
فيلزم أن المهدي راض بكل المصائب والطوام التي تحصل اليوم لأنه لم يستنكر ولو مرة ولم يعترض ولم يتكلم
بل كل أئمتك بعد الحسين لم يعترضوا ولم يطالبوا بحكم وظلوا ساكتين ولم يقتدوا بجدهم الحسين الذي خرج محاربة للظلم كما تزعمون
وهم ناقضوا فعله اذن هم راضون بالظلم
جاري تحميل الاقتراحات...