سعدون المطوع
سعدون المطوع

@SaAlmutawaa

15 تغريدة 4 قراءة Apr 15, 2023
كلام فيروز كله مغالطات فاضحة
والغريب أنه عامل حاله من المتصدرين في الرد
فنبدأ بسم الله
قبل هذا المقطع بثوان
قام الشيخ باثبات أن قتلة الحسين كلهم من أهل الكوفة أي الشيعة بالنصوص الصريحة من كتب فيروز وسأضع بعض كلام الشيخ اختصارا للتأصيل
أما بالنسبة لابن ملجم
فقد أثبت غير واحد من علمائك انه ممن قاتل مع علي رضي الله عنه في صفين
وأما سنان بن أنس
فقد ذكر التستري في قاموسه أنه شهد مع عليا صفين
أقول: لا يبعد ان يكون سنان بن انس هو نفسه سنان بن مالك
فإن سنان بن انس ينسب لجده
وهو نخعي
وكلاهما مجهولان
فالقرائن التي تثبت اتحادهما قوية
أما ابن زياد
فلعل الشيخ أخطأ
والصحيح أن اباه زياد هو الذي شهد صفين مع علي
ثم انقلب عليه "عندكم" وصار ناصبيا من انصار معاوية
فالعلة واحدة لم تتغير
اما قولك لا علاقة بين وجودهم في القتال مع كونهم من اشياعهم فهذا الكلام فيه تكذيب للقران ولآل البيت ولعلمائك
اما علماؤك فقد تبين من النقولات اليسيرة التي ذكرها الشيخ انهم اعترفهوا أن القتلة شيعتهم
وسأزيد عليهم نقلا اضافيا من باب الاختصار
أما القران
فإن الله ذكر عن موسى أن الذي استنصره كان من شيعته مع أنه انقلب عليه وغدر
ومع هذا سماه من شيعته ليبين أن صفة شيعة موسى وبني اسرائيل عموما الغدر والكذب
وهذا هو تماما الحاصل مع أهل البيت
أما ما ورد عن اهل البيت فأترككم مع هذا النقل البسيط من كلام الشيخ لآل البيت
اما ادعاؤك ان من شارك من الصحابة مع علي يلزم منه تشيعهم فيلزم الطعن بهم فهذا الزام ساقط من عدة أوجه:
الصحابة لم ينصروا ويغدروا كما فعل أصحابك
بل موقفهم واحد ثابت
الصحابة لم تكن لديهم عقيدة مستحدثة في التشيع بل عقيدتهم مؤصلة مستمدة من النبي
التشيع كفعل بمعنى النصرة يختلف عن التشيع كمعتقد
فالصحابة شايعوا عليا أي ناصروه في مسألة لكنهم لم يعتقدوا له امامة
عصمة
ولاية إلخ
الذم العام لا يلزم منه الذم الخاص
فذم بني اسرائيل كعموم
لا يلزم منه فساد كل افرادهم
يلزمك الرد على ال البيت
وعلمائك
الذين ذموا شيعتهم
أخيرا ادعيت أن يزيدا قتل الحسين أو أمر بقتله
بحجة عدم توبيخ او عزل ابن زياد
فهذه دعوى كاذبة غير مستغربة
فمن الناحية النقلية ثبت توبيخ وتبرؤ يزيد من الذي حصل سواء من كتبي أو كتبك
ولا ننسى أن الحسين بنفسه كان قد خير جيش ابن زياد عدة خيارات منها مبايعة يزيد لأنه كان يراه أرق وأحن من ابن زياد وسماه بابن عمي
فهل الحسين يريد يبايع من يريد قتله؟
وعلى هذا الإلزام
فيلزم أن المهدي راض بكل المصائب والطوام التي تحصل اليوم لأنه لم يستنكر ولو مرة ولم يعترض ولم يتكلم
بل كل أئمتك بعد الحسين لم يعترضوا ولم يطالبوا بحكم وظلوا ساكتين ولم يقتدوا بجدهم الحسين الذي خرج محاربة للظلم كما تزعمون
وهم ناقضوا فعله اذن هم راضون بالظلم
ومحاولتك تبرأة الشيعة من هذه الجريمة مردودة اذ انه بالاجماع لديكم ابن ليلى وحجر من خواصهم ومن المقربين ومع هذا أول ما خالفهم الحسن غدروا به وسبوه ووصفوه بمذل المؤمنين ومسخم وجوههم
هؤلاء الصفوة
فكيف بالباقي؟
أخيرا أذكرك بنصوص أهل البيت الصريحة
التي تتهم الشيعة بقتلهم نصا لا تاويلا او تفسيرا مع اني بدأت بها ولا اشكال أن اختم بها
ولا ننسى مسألة مهمة جدا وهي
ان أكثر ما يروى عن حادثة #كربلا كذب وافتراءات
كما اعترف غير واحد من علمائهم
والهدف والغاية التلاعب بالعواطف وشحنها وتغييب العقل
وقد تطرقت إلى هذه المسألة بتوسع أكثر هنا
.
.
youtu.be
.
.

جاري تحميل الاقتراحات...