ومن الماشطات في الدرعية قديما ابنة عيد بن مطرِف، وكانت تصنع المشاط وتطوف على البيوت يوم الخميس؛ لتمشيط النساء وبناتهن.
وتُستأجَر الماشطة مهما غلت أجرتها، وغلا ما تجلبه من مشاط؛ إذ لم يكن الأزواج يبخلون على زوجاتهم في هذا الجانب.
والماشطة آنذاك تعمل عمل الكوافيرات الآن؛ فتقص
(٢-٧)
وتُستأجَر الماشطة مهما غلت أجرتها، وغلا ما تجلبه من مشاط؛ إذ لم يكن الأزواج يبخلون على زوجاتهم في هذا الجانب.
والماشطة آنذاك تعمل عمل الكوافيرات الآن؛ فتقص
(٢-٧)
من الشَّعر ما زاد، أو ما دعت الضرورة لقصه، وتعالج ما قد يصيب فروة الرأس من أمراض، أو تقَصّف بالشعر، فتصف أحيانا زبدة حليب البقر؛ لترطيب الشعر، وجعله يتقبل المشاط ويمتصه.
وتارة تشير على إحداهن بوَزر (بَول) ناقة؛ لغسل الشعر وإكسابه لمعانا، ولتقضي رغوته على القَلَح (القِشرة).
(٣-٧)
وتارة تشير على إحداهن بوَزر (بَول) ناقة؛ لغسل الشعر وإكسابه لمعانا، ولتقضي رغوته على القَلَح (القِشرة).
(٣-٧)
فجميعهن يقتضي عملهن تجهيز العروس والاهتمام بها.
وعادة تغدق الأسر المال على الماشطة والربعية؛ لتكسب منهن دعوات للعروس بالتوفيق.
وقد عُرِفت الماشطة (الكوافيرة) بارتفاع أجرها منذ عصر النبوة؛ سأل أبو هريرة عائشة رضي الله عنهما، عن المرأة أذا اغتسلت، تنقض شعرها؟
فقالت: "وإن كانت
(٥-٧)
وعادة تغدق الأسر المال على الماشطة والربعية؛ لتكسب منهن دعوات للعروس بالتوفيق.
وقد عُرِفت الماشطة (الكوافيرة) بارتفاع أجرها منذ عصر النبوة؛ سأل أبو هريرة عائشة رضي الله عنهما، عن المرأة أذا اغتسلت، تنقض شعرها؟
فقالت: "وإن كانت
(٥-٧)
قد أنفقت عليه أوقية، إذا أفرغت على رأسها ثلاثا فقد أجزأ ذلك".
اي حتى ولو كان قد كلّفها تزيين شعرها وتصفيفه أوقية، فلا بد من غسله بالماء.
وقد بينت لنا عائشة رضي الله عنها كم تساوي الأوقية من الدراهم، حينما سألها سلمة بن عبدالرحمن رضي الله عنه: كم كان صداق رسول الله ﷺ؟
(٦-٧)
اي حتى ولو كان قد كلّفها تزيين شعرها وتصفيفه أوقية، فلا بد من غسله بالماء.
وقد بينت لنا عائشة رضي الله عنها كم تساوي الأوقية من الدراهم، حينما سألها سلمة بن عبدالرحمن رضي الله عنه: كم كان صداق رسول الله ﷺ؟
(٦-٧)
قالت: " كان صداقه لأزواجه ١٢ أوقية ونَشّا.
قالت: أتدري ما النَّش؟
قلت: لا!
قالت: نصف أوقية؛ فذلك ٥٠٠ درهم".
(رواه مسلم)
أي أن الأوقية: ٥٠٠ ÷ ١٢.٥ = ٤٠ درهما فضة = ١١٩جراما، قيمتها الآن ٢٧٦ ريالا.
وعائشة رضي الله عنها استشهدت بما يمكن وقوعه.
ولا شك أن ٢٧٦ ﷼ مبلغ كبير آنذاك!
(٧-٧)
قالت: أتدري ما النَّش؟
قلت: لا!
قالت: نصف أوقية؛ فذلك ٥٠٠ درهم".
(رواه مسلم)
أي أن الأوقية: ٥٠٠ ÷ ١٢.٥ = ٤٠ درهما فضة = ١١٩جراما، قيمتها الآن ٢٧٦ ريالا.
وعائشة رضي الله عنها استشهدت بما يمكن وقوعه.
ولا شك أن ٢٧٦ ﷼ مبلغ كبير آنذاك!
(٧-٧)
جاري تحميل الاقتراحات...