قصة سفينة التايتنك تعتبر مثال نموذجي يُضرب عادة على ضعف إدارة المخاطر والأزمات تمثل ما قد يحدث لأي المؤسسة في أي وقت والتي قد تؤدي إلى انهيارها وزوالها.
فماهي الأحداث المهملة التي أدت إلى زوال تيتانيك؟
فماهي الأحداث المهملة التي أدت إلى زوال تيتانيك؟
أبحرت التايتانيك مع قوارب نجاة تتسع لـ1200 شخص فقط بينما على متن سفينة مالا يقل 2200 شخص.
مما يُظهر أن الأرباح كانت فوق سلامة الركاب. وللأسف لا تزال عينات الجشع على السلامة تظهر في عالم الشركات الحديث اليوم.
مما يُظهر أن الأرباح كانت فوق سلامة الركاب. وللأسف لا تزال عينات الجشع على السلامة تظهر في عالم الشركات الحديث اليوم.
وكذلك لم يتم الإعتماد على مناظير دقيقة في رؤية المخاطر وقياسها حتى تمكنهم من اكتشاف هذا الجبل الجليدي بوقت كاف للاستجابة.
فقد اصطدمت بدلاً من ذلك بالجليد على طول الجانب الأيمن، مما أدى إلى ثقب خمسة من أصل ستة عشر مقصورة.
لو تم ضرب رأس الجبل الجليدي، لكان الضرر يتركز فقط على المقصورة الأمامية المقوسة. يعتقد الخبراء أن تيتانيك كانت #ستنجو.
لو تم ضرب رأس الجبل الجليدي، لكان الضرر يتركز فقط على المقصورة الأمامية المقوسة. يعتقد الخبراء أن تيتانيك كانت #ستنجو.
وحتى عندما حكم على سفينة التايتانيك بالغرق لا محالة، ظهر فشل تدريب الطاقم في حالات الطوارئ.
يذكر الناجين أن أفراد الطاقم أغلقوا البوابات المؤدية إلى مستويات الركاب من الدرجة الدنيا لمنعهم من التدخل مع ركاب الدرجة الأولى الذين تم إعطائهم الأولوية في قوارب النجاة! مما أدى إلى فوضى لم يتمكنوا من السيطرة عليها.
الإضرار بالسمعة التي لحقت بـ White Star Line، الشركة التي قامت ببناء وتفاخر وبيع تذاكر بسعر ممتاز للرحلة الأولى سفينة فاخرة غير قابلة للغرق، خسرت ثقة الجمهور التي كانت تتمتع بها قبل هذه الكارثة.
ختاماً، عدم وجود أولويات مناسبة للشركات، مثل:
المال فوق السلامة، الثقة المفرطة في أن السفينة كانت محصنة ضد الطوارئ والكوارث، عدم وجود تسلسل قيادي مخطط مسبقًا لإدارة الأزمات)، نقص أدوات ومعدات السلامة، وعدم وجود تدريب مناسب للطاقم… وغيرها قد يدمر الشركة ويزيلها للابد.
المال فوق السلامة، الثقة المفرطة في أن السفينة كانت محصنة ضد الطوارئ والكوارث، عدم وجود تسلسل قيادي مخطط مسبقًا لإدارة الأزمات)، نقص أدوات ومعدات السلامة، وعدم وجود تدريب مناسب للطاقم… وغيرها قد يدمر الشركة ويزيلها للابد.
جاري تحميل الاقتراحات...