𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

45 تغريدة 48 قراءة Aug 14, 2022
⭕️ من اساطير المخابرات العامة المصرية
🔴 ثعلب المخابرات المصرية .. الفريق أول "محمد رفعت عثمان جبريل"
• رئيس جهاز الأمن القومي
• وكيل أول جهاز المخابرات العامة المصرية
• رئيس جهاز المخابرات العامة 1983 - 1986
1️⃣ الحلقة الاولى
👇🏻👇🏻
١-في قرية "شبرا أوسيم" بكوم حمادة .. محافظة البحيرة حيث البيت الريفي البسيط
وفى الخلف وأسفل مظلة خشبية بسيطة كانت سيارة "مرسيدس" من موديلات الثمانينيات فى الانتظار .. هى سيارته بالتأكيد
في البداية تحدث ابن أخيه الشاب عن بلدتهم هذه وعن "الثعلب" وعاداته اليومية وعن عائلته التى
٢- يتوارثون فيها منصب "العمدة" فى البلد
وعن أخيه "مدير أمن بورسعيد الأسبق" الذى شهد هناك واقعة الاعتداء على الرئيس الراحل "حسنى مبارك" كما تحدث مطولا وبدون تدقيق عن عمليات "الثعلب" ولماذا يفضل معيشة القرية على المدينة وكذلك عن اجتماعاته المطولة مع "نور الشريف" قبيل تصوير مسلسل
٣-"الثعلب"
ومن جانب البيت الريفى البسيط وإلى جوار حقل الذرة خرج الرجل الثمانينى يرتدى جلبابا ريفيا واسعا وعلى عينيه نظارة شمسية وقال
سأذكر هنا ما كنا نعلن عنه فى الستينيات من عمليات لمكافحة التجسس وكذلك سأتكلم عن القضايا والمهام التى قمت بها فقط
ولن أتطرق إلى عمليات الآخرين كما
٤- أننى سأصل إلى النتائج دون الخوض فى العمليات الفنية
🔘البداية
قال الثعلب:
⁃أنا من مواليد 1928 وكان أبى ميسور الحال وألحقنى بمدرسة دمنهور الأميرية التى كانت فى هذا الوقت مدرسة الأثرياء والأعيان
وأتذكر أننى كنت وأنا طالب أركب حصانا إلى محطة القطار فى كوم حمادة ومنها إلى دمنهور
٥-يوميا
لكننى لا أتذكر الآن ملامح والدى إلا عن طريق الصور الموجودة لدينا فقد مات وأنا فى السابعة
ومرت الأيام وحصلت على التوجيهية ومنها دخلت كلية التجارة جامعة القاهرة
وأتذكر أننى فاتنى فى هذا العام موعد تقديم الكلية الحربية التى كانت أملى وحلمى الكبير
كانت الكلية فتحت أبوابها
٦-للمصريين من أبناء الطبقة الوسطى والفلاحين فى هذا الوقت خاصة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية
لكن الحلم تأجل لعام كامل
مر العام ثقيلا ومملا ورغم تفوقى إلا أننى كنت أركز على موعد تقديم الحربية
ولأننى كنت أخشى أن يفوتنى الموعد كنت أذهب إلى مقر الكلية الحربية صباح كل يوم للتأكد من
٧- أنهم لم يفتحوا باب التقدم رغم أننى كنت أعرفه جيدا
وفى هذا الزمان كانت الكلية الحربية الملكية بالواسطة وشاء القدر أن أتعرف على مدير عام القرعة "التجنيد حاليا" فى جلسة عائلية وحين أدرك الرجل طموحى قرر مساعدتى ونجحت فى جميع الاختبارات وجاء كشف الهيئة
كشف تحديد المصير وكانت اللجنة
٨- برئاسة "حيدر باشا" وزير الحربية فى هذا الوقت و "عثمان باشا المصرى" رئيس الأركان وبعضوية مجموعة من كبار رجال الجيش
وكانت واسطتى كبيرة كما قلت ولكن كان على أن أقدم ما يثبت ملكية عائلتى أطيانا زراعية أو غيرها وكانت المفاجأة غير السارة والتى كادت تعصف بأحلامى بعد كل هذا العناء هى
٩-أن "الورود" الخاصة بالأطيان أى "إيصالات سداد الضرائب" ليست بالملف رغم أنها مدونة فيه وكانت مفارقة كبيرة
وقفت حائرا أمام "حيدر باشا" فى كشف الهيئة فورقى مكتمل ولكن إدارة الكلية كانت قد ردت إيصالات الضرائب لى بحجة عدم وجود "إعلام وراثة" فى الملف
وبجرأة حكيت لـ"حيدر باشا" هذه
١٠-المعلومات فصاح فى وجه "صبحى بك" مدير الكلية :
⁃ إيه الفوضى ديه؟
ورد عليه مدير الكلية :
⁃بضرورة وجود إعلام وراثة!
وعندها قلت :
⁃ بصراحة الكلية حلمى الكبير ولن أتخلى عنه بسهولة
ويبدو أن "حيدر باشا" أعجب بكلامى وقال لى برفق :
⁃ اذهب فورا وهات أوراقك ونحن منتظرون!
فقلت له :
١١-⁃ أنا محتاج يوم على الأقل
وإذا بحيدر باشا وسط هذا الجو المشحون واللحظات الحرجة يصيح قائلا:
⁃ ليه هتروح راكب جحشة؟
وضحك الجميع
ولم أضحك إلا عندما سمعت اسمى ضمن المقبولين
🔘عن التخرج يقول
أنا دفعة 1950 ودفعتنا استمرت فى الكلية 18 شهرا فقط وكان الجيش خرج قبلها بشهور من حرب 1948
١٢-ولهذه الظروف تم تكثيف مدة الكلية وأنا كنت متفوقا فى الرياضة والفروسية والرماية حتى أصبحت أحد قيادات الطلبة "أمباشا"أى رئيس مجموعة ويشاء القدر أن يكون "شعراوى جمعة" - وزير الداخلية فيما بعد - هو الضابط المسؤول عن تدريبى
بعد الكلية بدأت مشوار الكفاح فى سلاح المدفعية
وفى إحدى
١٣-ليالى الصيف الحار فى 1951 كان هناك حدث أكثر سخونة من هذه الأجواء حيث تم قبولى فى تنظيم "الضباط الأحرار" بترشيح من "خالد فوزى" رئيس إحدى شعب التنظيم
وهو عمل كأمين عام رئاسة الجمهورية لاحقا
توسم الرجل فى خيرا .. وبعد مناقشات وتساؤلات اطمأن إلى جديتى وأنا من جانبى آمنت بالتنظيم
١٤-وجديته
ولذلك لم أتردد لحظة واحدة فى عضويتى وانتمائى للتنظيم رغم المخاطر الكبيرة التى كان من الممكن أن أتعرض لها وأنا فى بداية حياتى
وكنت حين قامت الثورة مسؤولا عن مخازن الذخيرة فى سريتى بالمدفعية وقمت بتهريب الذخيرة وتسليمها إلى "على شفيق" سكرتير المشير عامر فيما بعد
كما أننى
١٥- كنت أقوم بتوزيع المنشورات داخل الجيش
أما ليلة 23 يوليو فقد كنت مسؤولا عن أمن نقاط التفتيش بمنطقة العباسية التى كانت تعج بمعسكرات وثكنات الجيش
وشاركت فى القبض على عدد من أصحاب الرتب الكبيرة التى كانت تمثل عائقا كبيرا أمام نجاح الثورة
واستمرت خدمتى بالجيش
وقبل انضمامى للعمل
١٦-بالمخابرات
العامة منتصف 1957 شاركت فى حرب 1956
وأتذكر عددا من المهام التى قمت بها أثناء الحرب مع زملائى ومنها قطع الطريق على القوات الإنجليزية ومنعها من دخول القاهرة عن طريق وادى المعادى
كما شاركت فى زراعة الألغام فى قناة السويس لمنع تقدم أى بواخر لتحالف العدوان الثلاثى
قبل
١٧- انضمامى للمخابرات كنت قريبا من هذا العمل
وخلال الحرب أشرفت على جمع المعلومات عن العدو الذى كان وقتها قد بدأ يتقدم من السويس للقاهرة
وكنا ندفع ببعض المواطنين لجمع الأخبار عن العدو وتحليلها وإمداد الجيش بها
وقبيل تشكيل جهاز المخابرات العامة كان لدينا فى مصر ما يسمى"مخابرات
١٨-الحرس الوطنى"
وكنت ضابطا بهذا الجهاز وبرز دورنا من خلال تدريب الشعب وإقامة معسكرات فى كل محافظة
لكن بعد انتهاء الحرب لصالح مصر تقرر إنشاء جهاز مستقل للمخابرات حيث ظهرت أهمية ذلك وجاء الوقت ليصبح لمصر مخابرات قوية تحفظ أمنها القومى
وللعلم فقد كانت هناك اجتهادات قوية لإنشاء
١٩-المخابرات على يد
"زكريا محيى الدين"و "على صبرى" ولكن للأمانة فإن البداية الحقيقية لنا كانت مع "صلاح نصر"
•وماذا تقصد بالاجتهادات؟
⁃زكريا محيى الدين تم تكليفه من جمال عبدالناصر بإنشاء جهاز مستقل للمخابرات
لكن المسؤول المباشر كان "على صبرى" الذى جاء من سلاح الطيران وبالفعل
٢٠- كانت البداية بمقر
فى منطقة منشية البكرى ورغم تأكيدى أن المفهوم الحقيقى لعمل المخابرات تم مع مجىء "صلاح نصر" للجهاز
إلا أن عمليات مخابراتية مهمة سبقت هذا التاريخ فزرع رفعت الجمال فى إسرائيل والكشف عن تفجيرات اليهود فى القاهرة والإسكندرية تم قبل 1957
•وسؤال عن هل عمل مع
٢١-رأفت الهجان؟
⁃ لا.. العملية بدات قبل إنشاء الجهاز
•لكن رجال المخابرات كانوا يتواصلون معه على مدى 20 عاما تقريبا؟
⁃ زملاء آخرون كانوا مسؤولين عنه ومنهم عبد العزيز الطودي وهو كان نفس الدفعه فدخلنا الجهاز سويا
•وما رأيك الفنى فيه؟
⁃ كرجل مخابرات.. ومسؤول سابق عن مكافحة
٢٢-التجسس
أؤكد أن العميل لا يستمر أكثر من 4 سنوات وبعدها يصبح عميلا مزدوجا للطرفين أو يتم استبداله
•ووضع الجمال؟
⁃ ساعده الإسرائيليون كثيرا وكانت له شركات واستثمارات عديدة فى أوروبا فيما بعد والمسلسل قدمه ببريق مبالغ فيه للغاية
• وماذا كانت أول مهمة لك عند دخولك الجهاز فى
٢٣-1957؟
⁃ كشف ومكافحة التجسس الإسرائيلى
•وما الرتبة التى كنت وصلت إليها وقتها فى الجيش؟
⁃ نقيب وترقيت بعد ذلك إلى رتبة رائد فى بداية عملى بالمخابرات العامة وتم وضعى تحت التدريب لمدة عامين وكان يقوم بتدريبنا مجموعة من المصريين من بينهم موظف فى وزارة الأوقاف .. كان يهوى قراءة
٢٤-كتب عن الحرب العالمية واستخلص منها خطوات التدريب وعلى فكرة لا يوجد جهاز مخابرات يمد آخر بخبرات وكانت هناك كتب أمريكية ندرس بها مبادئ المخابرات ونحن فى بداية عملنا فى الجهاز كنا ننحت الصخر وعرفنا كيفية ممارسة العمل والجاسوسية واكتسبنا الخبرة من الصراع الدائر حول مصر وكما يقول
٢٥-المثل "الشاطر يغزل برجل حمار" فلقد استخدمنا عقولنا التى غلبت "الموساد" الإسرائيلى و "CIA" الأمريكى و "KGB" الروسى
•معنى هذا أن الـ"KGB" كان يتجسس علينا فى الخمسينيات بالرغم من أن روسيا كانت هى الصديق الأول لمصر؟
⁃ بالطبع ففى عام 67 كنت مشرفا على الجهاز وألقينا القبض على
٢٦-جاسوس "روسى" كان خبيرا فى القوات المسلحة من ضمن المدرسين للتدريب على استعمال السلاح
•إذا كنت مع قرار السادات بطرد السوفييت؟
⁃ نعم وكنت وقتها فى مأمورية باليمن عام 1971 ومن شدة سعادتى بقرار السادات أرسلت له برقية عن طريق الخارجية أهنئه على هذا القرار فلقد كانوا مخربين فى
٢٧- البلد وكنت أكرههم بالفعل
•وماذا كانت مهمتك فى اليمن؟
⁃ كنت أحضر التحقيق مع ضابط مخابرات إسرائيلى وكانوا محتاجين إلى خبير لاستجوابه
كانت السلطات اليمنية قد ألقت القبض عليه وكان يدعى "باروخ مزراحى" وطلبت اليمن من مصر المساعدة فى التحقيق معه
وذهبت إلى هناك بصفتى أحد خبراء
٢٨-المخابرات لاستجوابه
وعندما علم أننى مصرى تحدث على الفور فنحن دارسين بعض جيدا سواء المخابرات المصرية أو الإسرائيلية
وهذا الجاسوس له قصة شهيرة سنرويها فيما بعد
🔘 الثعلب يكشف خبايا عمليات عميل الموساد الذى استأجر فيلا "أسمهان" واخترق سلاح الفرسان
يرى "رفعت جبريل" أن جهوده في
٢٩-مكافحة التجسس في عقد الستينيات كانت الأهم في مسيرته الشخصية ومسيرة عمل المخابرات العامة ويقول
كان بلدنا مستهدفا إلى حد كبير من الإسرائيليين ومن الأمريكيين ومن اليهود في جميع أنحاء العالم
حتى بعض الدول الأوروبية الصديقة كانت تتجسس على مصر لصالح إسرائيل
وأحيانا تتم هذه العمليات
٣٠- بمعرفة القيادات السياسية العليا لهذه البلاد وأحيانا عن طريق قيادات أجهزة المخابرات التي نجح الموساد في استقطاب عدد منهم أو كان الأمر يتم وفقا لنظام تبادل المعلومات بين الأجهزة
في هذه الحلقة يركز الثعلب على واحدة من أهم العمليات على الإطلاق وهى الخاصة بإيقاعه وفريقه بضابط
٣١-المخابرات الإسرائيلى "فولجانج لوتز" الذي كان مسؤولا عن تفخيخ الرسائل الموجهة لعلماء الصواريخ الألمان الذين كانوا يعملون مع عبدالناصر
•أعود لبداياتك مرة أخرى في الجهاز؟
⁃على مدار تاريخ مصر لم يكن هناك ما يعرف بالجاسوسية بمفهومها العصرى
ولكن بعد حرب1956 واتجاه الغرب لاحتكار
٣٢-السلاح وظهور مدارس التجسس الأمريكية والإسرائيلية نشط العمل في المجال إلى أبعد مدى وكانت الجاسوسية الإسرائيلية تحديدا نشطة جدا حتى إنها كانت غطاء للنشاط الأمريكى
فكانت أمريكا تريد أن تظل علاقتها بالدول العربية طبيعية وبالتالى كانت إسرائيل تقوم بذلك على اعتبار أن صورتها مهزوزة
٣٣-فعليا
فكانت الخبرة والممارسة موجودتين لديها وكان عندى الأدلة على أن إسرائيل كانت تعمل مع أمريكا في كل العمليات التي رصدناها سواء في مصر أو في العالم العربى كله
• وكيف علمت ذلك؟
قال الثعلب:
⁃ من خلال عملائى بينهم
• وهل كان لديك عملاء بينهم؟
⁃ بالطبع أفضل العمليات أن تعرف
٣٤-وتجيد كيفية التعامل مع العميل المزدوج أو كما نسميهDouble agent
وكنت أجيد ذلك تماما ولى مؤلفات عليها وبعضها نشر في الصحافة حيث كنت أقوم بعمل مؤتمر صحفى كل يوم جمعة تقريبا عن عمليات للأمن القومى والمخابرات
• إذا كنت تكشف عن عملية كل أسبوع؟
⁃ بالفعل وكان المؤتمر حسب قوة القضية
٣٥- التي تم كشفها والقبض على عناصرها وسألت أحد الخبراء الأمريكيين عن كيفية تقييمه للضابط الناجح في مقاومة الجاسوسية فقال:
⁃ لو كشف قضية واحدة يكون ناجحا ولو كشف قضيتين يكون سوبر.
وكنت لا أريد أن أعرف منه أكثر من ذلك
• ومتى كانت البداية الحقيقية أو ذروة فترة الجاسوسية؟
٣٦-⁃ من عام 1958 كانت أول قضية توليتها لعميل يدعى "فؤاد محرم على" وكان مصريا من أم سويسرية ولم يكمل تعليمه وخرج في السنة النهائية من كلية الطيران وعمل في مجال الاتصالات وكان له وضع خاص حيث تم تجنيده في الخرطوم و أسمرة واستطاع من قام بتجنيده من جهاز المخابرات الإسرائيلى أن يعمل
٣٧- له غسيل مخ وللحق فقد كان الضابط فائق الذكاء حتى جعل "محرم" يقتنع تماما بالمهمة التي يقوم بها حيث كانت قناعته الشخصية أنه يعمل لصالح مصر عن طريق هذه المنظمة والتى كان لا يعلم أنها إسرائيلية وكانت حجة المنظمة له أنهم يدافعون عن مصر ويكافحون الشيوعية بها وأقنعوه بأنه كلما جاء
٣٨-بمعلومات أكثر استطاعوا مكافحة الشيوعية بشكل أسرع
• وكيف تمت محاكمته؟
⁃ عن طريق محكمة أمن الدولة كان يتولاها المستشار البهنساوى
ووقتها قال فؤاد في المحكمة:
⁃ لو أفرجتوا عنى سأعمل مع هذه المنظمة مرة أخرى لأننى شديد الوطنية وأعمل لصالح مصر وأخشى من وقوعها في براثن الشيوعية"
٣٩-وللعلم "صفوت الشريف" عمل ضمن فريقى في هذه القضية قبل أن يفصل في قضية فساد الجهاز انذاك
•وما الحكم الصادر ضده؟
⁃ الإعدام شنقا
•وهل كان من المسموح لكم حضور المحاكمات وقول شهادتكم؟
⁃ لا وكانت هذه أول قضية من هذا النوع في مصر
القضية الوحيدة التي حضرت فيها للمحكمة كانت
٤٠-محاكمة صلاح نصر ومجموعته بعد هزيمة يونيو
وترافعت عن الجهاز لمدة 3 ساعات كاملة ولكن طلب أن تكون الجلسة سرية
ووقتها قلت إن الجهاز ليس ملكا لأحد
إنما ملك لمصر بأكملها
واعترضت على مقولة جمال عبدالناصر بعد67 والقبض على صلاح نصر بأن "دولة المخابرات انتهت"
فهذه الكلمة تعنى ضعف الجهاز
٤١- • ولكن عبدالناصر يبدو أنه كان يقصد تحكم المخابرات في الشارع وقديكون المصطلح خانه؟
⁃ نعم ولكن كلمة"انتهت" تعنى فشل الجهاز وكنت أرفض أن تأتى من ضمن الهفوات كلمة كهذه لأنها قدتهدم جهازا بأكمله
• وهل كان السادات أذكى في التعامل مع جهاز المخابرات؟
⁃ السادات كان شخصية عبقرية
٤٢-• أقصد في الأمن القومى وليس السياسة الداخلية؟
⁃ في عهد السادات طلب منا أن ننتشر بين مرسى مطروح وأسوان كأمن قومى حتى لا تخترقنا أجهزة المخابرات الأخرى وطلب منا أن نترك المكاتب
• أشعر من حديثك أنك متحيز لصلاح نصر ثم السادات من بعده؟
⁃ صلاح نصر كان من أعظم رجال المخابرات
٤٣- على الاطلاق
•كيف؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة الثانية باذن الله تعالي
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...