طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

8 تغريدة 21 قراءة Aug 14, 2022
أوروبا تُصاب بجفاف لم تشهد مثله منذ مايقارب ٥٠٠ عام.
ساذج جاهل من يظن بأن الغرب قد سيطر وتمكن وثبّت قدميه في الأرض وبأن الأمور لن تتغير بكن فيكون!
﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس﴾.
يُنذر الله الناس مرة بعد أخرى إذا طغوا وكفروا وعصوا.
تارة بوباء عام، وتارة بعواصف وبراكين وزلازل، وتارة بحروب ومشاكل اقتصادية وغير ذلك.
فإن عادوا رفع الله عنهم عذابه، وإن أصروا وعاندوا فلكل أجل كتاب.
﴿أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون﴾.
والله إن في المصائب التي تقع على رؤوس الظلمة الكفر الفجرة تسلية وتصبيرا للمؤمن المُضطهد المُستضعف.
اثبت على الحق وترقّب فرج الله على أهل الخير ونقمته وتنكليه بأهل الشر.
إياك أن تغتر بنفشة ريش أهل الشر والباطل! فكما دارت الدنيا لهم فستدور عليهم إن شاء الله بكن فيكون.
كل تلك الدماء التي سفكوها، والمساكين الذين هجّروهم ودمروا بلادهم، وكل تلك التجاوزات على ديننا ونبينا ﷺ، وتلك الموارد التي يسرقونها…
كل تلك الأمور مسجلة عليهم وسنة الله في خلقه أن يدفع المجرم ثمن جرائمه.
اليوم؟ غدا؟ بعد سنة؟ عقد؟ لايهم، اصبر واثبت وسترى إن أطال الله بعمرك.
كانوا يتوقعون وقوع وباء، فما صنعوا وكورونا يكبدهم يوميا الكثير من الخسائر المادية والبشرية؟
كانوا يتوقعون وقوع الحرب العالمية وحرب الروس وأوكرانيا فماصنعت خططهم البديلة بعد أن خسروا الكثير؟
إذا أتى أمر ربك فلا تقل لي خطط بديلة ولا غيرها، لا عاصم من أمر الله، لا جبل ولا غيره.
الوارد من نصوص يؤكد بأن الله يعاقب ويبتلي ويمهل.
فمن يتفقه يمكنه أن يرجّح -لايؤكد- بأن هذا عقاب أو ابتلاء بحسب حال صاحبه.
فسد وأفسد الغرب؟ أخبر الله بأنه يعاقب المفسد؟ إذاً نؤمن بأنهم سيُعاقبون، وبأن مايصيبهم عذاب لا ابتلاء -ولدينا حقنا من الشر والفساد وقد نُعذب كذلك بسببهما-.
تأثيرها لا شأن له بحقيقة أن الله يعذّب من يفسد في الأرض.
ولعل ذلك شر في باطنه خير كثير، فلعل البلاد الإسلامية أن تتوقف على الاعتماد عليهم وأن تعود لسابق عهدها وتنتج لنفسها وتتحد فيما بينها بدلا من الاعتماد على الغرب الذي سيبتزهم ويستغلهم ويعطّل نموهم لتحقيق مصالحه الخاصة.
هذه دول قامت على سلب موارد الدول التي استعمرتها، وعلى تجارة العبيد سابقا.
وهي لم تكن بهذا المستوى المرعب من الفحش والفساد والبغي سابقا.
إذا نقصت مواردهم ووصلوا للحد الذي أذن الله لهم به من الشر والفساد، ستدور الدائرة عليهم.
فانتظر خيّب الله ظنك وعجّل بهم، فالسنن لا تتبدل.

جاري تحميل الاقتراحات...