1- لا يدخل عليك الإهمال إلا بإهمالك عن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم
ولا تحصل لك الرفعة عند الله تعالى، إلا بمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا تحصل لك الرفعة عند الله تعالى، إلا بمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم.
2- فالمعصية مع الذل والافتقار، خير من الطاعة مع العز والاستكبار
3- {قُل إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ واللهُ غَفُورٌ رَحيمٌ}
فإذا طلبت الخير كله فقل: اللهم إني أسألك المتابعة لرسولك صلى الله عليه وسلم في الأقوال والأفعال
فإذا طلبت الخير كله فقل: اللهم إني أسألك المتابعة لرسولك صلى الله عليه وسلم في الأقوال والأفعال
4- إذا قيل لك: من المؤمن؟
فقل: الذي اطَّلع على عيب نفسه، ولم ينسُب أحداً من العباد إلى عيب
وإذا قيل لك من المخذول؟
فقل: الذي ينسُب العباد إلى عيب ويُبرِّئ نفسه منه
فقل: الذي اطَّلع على عيب نفسه، ولم ينسُب أحداً من العباد إلى عيب
وإذا قيل لك من المخذول؟
فقل: الذي ينسُب العباد إلى عيب ويُبرِّئ نفسه منه
5- أرأيت من فتح له باب القصر .. هل يرجع إلى المزابل؟!
ولو فُتِح لك باب الأُنس بينك وبينه .. ما طلبتَ من تأنس به
لو اختارك لربوبيته .. ما قطعَكَ عنه
لو كَرُمت عليه .. ما رماك
ولو فُتِح لك باب الأُنس بينك وبينه .. ما طلبتَ من تأنس به
لو اختارك لربوبيته .. ما قطعَكَ عنه
لو كَرُمت عليه .. ما رماك
6- كفى بك جهلا أن تحسد أهل الدنيا على ما أُعطوا، وتُشغِل قلبك بما عندهم، فتكونَ أجهلَ منهم، لأنهم اشتغلوا بما أُعطوا، واشتغلت بما لم تُعط
7- من قارب فراغ عمره ويريد أن يستدرك ما فاته .. فليذكر بالأذكار الجامعة، فإنه إذا فعل ذلك .. صار العمرُ القصيرُ طويلاً، كقوله: "سبحان الله العظيم وبحمده: عدد خلقه، ورضا نفسه، وزِنَة عرشه، ومداد كلماته"
8- [فضل الصلاة عليه ﷺ]
فإنك لو فعلت في عمرك كل طاعة، ثم صلى الله عليك صلاة واحدة .. رجحت تلك الصلاة الواحدة على كل ما عملت في عمرك كله من جميع الطاعات
لأنك تصلي على قدر وسعك وهو يصلي على حسب ربوبيته
هذا إذا كانت صلاة واحدة .. فكيف إذا صلى عليك عشراً بكل صلاة كما جاء في الحديث
فإنك لو فعلت في عمرك كل طاعة، ثم صلى الله عليك صلاة واحدة .. رجحت تلك الصلاة الواحدة على كل ما عملت في عمرك كله من جميع الطاعات
لأنك تصلي على قدر وسعك وهو يصلي على حسب ربوبيته
هذا إذا كانت صلاة واحدة .. فكيف إذا صلى عليك عشراً بكل صلاة كما جاء في الحديث
9- {سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}
لا يدفع المدَدَ الهابطَ مثلُ الكِبْر؛ لأن الغيثَ لا يَقَرُّ إلا على الأرض المنخفضة، لا فوق رؤوس الجبال، فكذلك قلوب المتكبرين، تنتقل عنها الرحمة، وتنزل إلى قلوب المتواضعين.
لا يدفع المدَدَ الهابطَ مثلُ الكِبْر؛ لأن الغيثَ لا يَقَرُّ إلا على الأرض المنخفضة، لا فوق رؤوس الجبال، فكذلك قلوب المتكبرين، تنتقل عنها الرحمة، وتنزل إلى قلوب المتواضعين.
10- ما أكثر توددك للخلق، وما أقل توددك للحق، لو فُتِح لك باب التودد مع الله تعالى لرأيت العجائب.
11- كم فيك من الكوامِن، فإذا أُورِدت عليها الواردات .. أظهرتها، وأعظمها: ذنبُ الشَّكِّ في الله
والشَّكُّ في الرزق .. شكٌّ في الرازق
والشَّكُّ في الرزق .. شكٌّ في الرازق
12- من طلب الدنيا بطريق الآخرة .. كان كمن أخذ ملعقة ياقوت يغرِفُ بها العَذِرَة، أفما يُعَدُّ هذا الأحمق؟!
13- ليس التائه من تاه في البرِّية، بل التائه من تاه عن سبيل الهدى؛ يطلبُ العِزَّ من الناس ولا يطلبُه من الله تعالى!!
فمن طلبه من الناس .. فقد أخطأ الطريق
ومن أخطأ الطريق .. لم يزِده سيرُه إلا بُعداً
فهذا هو التائه حقاً
فمن طلبه من الناس .. فقد أخطأ الطريق
ومن أخطأ الطريق .. لم يزِده سيرُه إلا بُعداً
فهذا هو التائه حقاً
14- إن أمكنك أن تُصبح وتُمسي وما ظلمت أحداً من العباد .. فأنت سعيد
فإن لم تظلم نفسك فيما بينك وبين الله .. فقد تكمَّلت لك السعادة
فأغلق عينيك، وسد أذنيك، وإياك وإياك وظلم العباد
فإن لم تظلم نفسك فيما بينك وبين الله .. فقد تكمَّلت لك السعادة
فأغلق عينيك، وسد أذنيك، وإياك وإياك وظلم العباد
15- إن أردت أن تُنصَر .. فكُن كلَّكَ ذِلَّة
قال الله تعالى {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ}
قال الله تعالى {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ}
16- من أحسن قرع الباب .. فُتِح له
فرُبَّ طالبٍ أساء قرع الباب فرُدَّ لسوء أدبه، ولم يُفتح له
فرُبَّ طالبٍ أساء قرع الباب فرُدَّ لسوء أدبه، ولم يُفتح له
17- ربما كان الغِنى دفعاً والفقرُ جمعاً؛ لأن الفاقة تُحوِجُكَ أن تتضرَّع إلى الله
ولفاقةٌ تجمعك على الله .. خيرٌ من غنىً يقطعُك عنه
ولفاقةٌ تجمعك على الله .. خيرٌ من غنىً يقطعُك عنه
18- من خان .. هان
قيمة اليد خمس مئة دينار
فإذا خانت .. قُطِعَت في ربع دينار
قيمة اليد خمس مئة دينار
فإذا خانت .. قُطِعَت في ربع دينار
19- من أراد النهايات .. فعليه بتصحيح البدايات.
20- مثالُ من صلّى الصلاة بغير حضور قلبٍ:
كان كمن أهدى للمَلِك مئة صندوق فارغة، فيستحق العقوبة من الملك
ومن صلاها بحضور القلب .. كان كمن أهدى له ياقوتةً تساوي ألف دينار؛ فإن الملِك يشكرُه عليها دائماً.
كان كمن أهدى للمَلِك مئة صندوق فارغة، فيستحق العقوبة من الملك
ومن صلاها بحضور القلب .. كان كمن أهدى له ياقوتةً تساوي ألف دينار؛ فإن الملِك يشكرُه عليها دائماً.
21- مثال المهموم بأمر دنياه، الغافل عن التزود لأُخراه .. كمثل إنسان جاءه سَبُعٌ وهو يريد أن يفترسه، ووقع عليه ذباب، فاشتغل بذبِّ الذباب ودفعِه عن التحرُّز من السّبع؛ فهذا عبد أحمق، فاقد وجود العقل، ولو كان متَّصفاً بالعقل .. لشغله أمر الأسد وصولته وهجومه عليه عن الفِكرة في الذباب
تم بحمد الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...