مُنتظَر
مُنتظَر

@MntzerSaed

28 تغريدة 26 قراءة Nov 11, 2022
#هجوم_العمالقة
#ثريد فصل 121 (بدون اي حرق للمانجا)📛
السلام عليكم
بالبداية هذا الثريد كتبته لنفسي بالدرجة الأولى و حبيت اشاركه مع الي يهتم
(يعني كلام مثل "الكل شرحه... موضوع قديم..الخ" الأفضل ما تكتبه احسن الي و الك)
بدون مقدمات ما إلها داعي نبدأ الثريد.
راح ينقسم الثريد لقسمين.
نبدأ بالقسم A: العملاق المهاجم
1.قدرة العملاق المهاجم
بكل بساطة حامل العملاق المهاجم الحالي بإمكانه مشاركة(إرسال) ذكرياته الخاصة (ذكريات حياته و مواقفه الي مر بيهن) الى الحامل السابق للعملاق.⬇️
، مثلاً: ايرن الي بالموسم الثاني يكدر يرسل ذكرى موت كارلا لغريشا قبل حتى لا يزوجها+ يكدر الحامل الحالي للعملاق (ايرن) يختار نوع الذكرى و الى اي لحظة يرسلها للماضي اذا كان يعرف هاي اللحظة و شاهدها او مر بيها ( الى غريشا ) بإرادته +قدرة المهاجم ما تحتاج شرط حتى "تتفعل"
⬇️
يكدر حامل العملاق المهاجم يستعملها بس بمجرد التفكير (اذا كان يعرف بالقدرة).
+الصفحات الي انذكر بيها الكلام الي فوق
2.ذكريات الحاملين السابقين للعملاق المهاجم
*تفيد بشرح القسم B*
هاي النقطة الاغلب يعرفها، اذا أكل عملاق عادي او عملاق من العمالقة التسعة احد العمالقة التسعة (اهم شي النخاع الشوكي) راح يكدر يشوف ذكريات أصحاب هذا العملاق، عن طريق "محفز"
⬇️
"المحفز":لمس، مشهد او حدث يحفز الذكريات حتى تظهر (مثلاً شيء ملموس ينقلك هاي الذكرى ، مثل "لمس يد هيستوريا صاحبة الدم الملكي حتى توصل الذكرى" ) و تقريباً الذكريات بدون "محفز" تظهر بعشوائية.
+ الفريم
كلام ليس له علاقة بالموضوع لكن مهم📛
"الرغبات" ايرين ذكر بحوار الطاولة
الذكريات تصنع جزء كبير من شخصية المرء و رغبات المرء.
معناه أن الذكريات وحدها التي تنتقل ، بس اذا انتقلت الذكريات الصحيحة و بكمية مناسبة راح تكدر تأثر على شخصية المرء و رغباته (ابسط مثال عهد نبذ الحرب)
⬇️
**طبعاً كلام ايرين صحيح، بس ما ينطبق على ارمين، لان الذكريات الي تجي لارمين تجي بشكل عشوائي مو مثل عهد نبذ الحرب الي ملك الاسور يختار الذكريات الاكثر بشاعة و تاثير حتى يأثر على الي يحمل العملاق المؤسس من الدم الملكي
+صفحة كلام ايرين عن الرغبات و شخصية المرء
3.عدم معرفة حاملي العملاق المهاجم السابقين بقدرته
توضح مرتين محد عرف بقدرة المهاجم إلا ايرن، اول مرة كلام البومة كروغر و اعترافه بعدم معرفته (ذكريات من هذه)
ثانياً كلام غريشا مع فريدا (الي غريشا كان متوتر بيه معناه هو فقط ناقل للكلام )
هذا يثبت عدم معرفتهم بالقدرة.
الفريمات ⬇️
+نهاية النقطة الأولى ذكرت قدرة الحامل الحالي للعملاق المهاجم على التحكم بنوع و عدد الذكريات المُرسَلة للحامل السابق بحرية بمجرد التفكير (اذا كان يعرف القدرة)
السؤال: هل تعمل"تتفعل" القدرة اذا الحامل الحالي لا يعرفها؟ اذا نعم, كيف؟
⬇️
الجواب: قدرة المهاجم تعمل "تتفعل" حتى بدون معرفة الشخص بها، لأن العقل الباطن للمستخدم الحالي للعملاق عده القدرة يرسل ذكرى عشوائية الى المستخدم السابق للعملاق، حتى بدون علم المستخدم الحالي بإرساله أي ذكريات ، مثل الغريزة.
⬇️
تقدر تشبهها بيد الانسان الي تتحرك بدون إيرادة منه لتحمي وجهه اذا واجه خطر "غريزة" و الانسان يكدر يتحكم بيده اذا فكر و كان واعي بوجود يده .
+ الدليل على انتقال الذكرى بدون إدراك الحامل الحالي للمهاجم(ايرن)⬇️
شرح الصفحات فوق:
بالبداية نرى زيك يتكلم عن ابوه و حبه لعائلته الثانية اكثر من الأولى
بنفس اللحظة ايرين ينظر لصورة عائلة زيك و كأنه يعرف غريشا يحب عائلته الأول ،و الصورة هي الدليل على حب غريشا لعائلته الاولى(فضلا عن كلام غريشا مع البومة الي ايرين يعرفه) .
⬇️
نجي لسبب انتقال الذكرى
السبب بسيط، بانتقال الذكرى كان بدون وعي من ايرين"غريزة"
على الاغلب ايرين بهاي اللحظة هيجي فكر ( ما هي ردت فعل غريشا اذا رأى ابنه و هو بهذا العمر )
و بهاي اللحظة الشكل(الذكرى) الي ايرين جاي يشوف بها زيك و يعرفه هو هذا زيك ( الشكل الكبير و الملتحي)... ⬇️
.... انتقل الى غريشا
و غريشا شاف هاي الشكل(الذكرى) بنفس اللحظة، و كان يشوف من عيون ايرين
* ايرين كان خلف غريشا و يناظر زيك*
يعني غريشا شاف زيك الملتحي و عرف هذا زيك، لان ايرين بذكرياته يعرف زيك بهذا الشكل
⬇️
انتقال الذكرى كان بدون وعي من ايرين "غريزة" لأن ايرين بهاي اللحظة ما كان يعرف قدرة المهاجم(عرفنا من صدمة ايرين) ، حتى مع عدم معرفته بالقدرة، كانت متفعلة، و تنقل ذكريات بدون وعي منه
انتهى شرح الصفحات.
اهم سؤال و سبب كتابة هذا الثريد.
ليش محد عرف بقدرة المهاجم إلا ايرن؟
جواب هذا السؤال بالنقطة الرابعة.
4.سبب معرفة ايرين بقدرة المهاجم
لازم نعرف شغلتين حتى نجاوب على هاي النقطة
اول وحدة: ليش الحاملين السابقين ما عرفوا بالقدرة؟
القدرة نفس ما كلنة موجود و متفعلة ، بس يحتاج الشخص يفكر و ينقل ذكرياته ( اذا كان يعرف القدرة)
لكن الحاملين السابقين ما يعرفون القدرة
⬇️
بس اكيد كان عدهم انتقال ذكريات بدون وعي منهم "غريزة" الى الحامل الي قبلهم ، مثل ما صار لايرين.
بس الفرق المهم و الاساسي ، اذا ذكرياتهم انتقلت بدون وعي منهم ، ما راح يعرفون
إلا اذا شافوا تعابير الحامل الي قبلهم عند استلامه هذه الذكريات،
صح ، نفس ما تفكر هسة
هاي يقودنا الى
⬇️
الشغلة الثانية: ايرين حامل العملاق المهاجم الوحيد الي قدر يدخل للمسارات و يشوف ماضي الحامل السابق اله(غريشا) كأنه يشاهد فلم ثلاثي الابعاد ، و ايرين بهاي اللحظة صار عده انتقال ذكرى بدون وعي منه"بشكل غريزي" (الصفحات الي شرحتهن )،
⬇️
التغيير الجوهري الي بين ايرين و اي حامل للعملاق المهاجم قبله، ايرين جان يكدر يشوف تغير تعابير غريشا عند استلامه الذكريات، و من هاي اللحظة بدأ يعرف قدرة المهاجم و بقى سنوات داخل ذكريات غريشا مع زيك و كان يدرب على استعمال القدرة
"انذكر هنانة بقوا سنوات داخل ذكريات غريشا"
و هذا هو سبب معرفة ايرين دون غيره من حاملين العملاق المهاجم بقدرته على ارسال الذكريات للماضي
انتهى القسم A
القسم B: ذكريات المستقبل
بالبداية لازم نبسط الموضوع نفس الصورة هاي.
الكلام بالصورة مهم حتى يصير الكلام تحت مفهوم
⬇️
هسة نجي شلون ايرين من باس يد هيستوريا شاف ذكرياته المستقبلية
ايرين الثالث نقل ذكرياته الى غريشا
(اختار ذكريات تلائمه )
و ايرين الأول من باس يد هيستوريا شاف ذكريات ابوه و الي جزء منها ذكريات ايرين الثالث ، و بعد هاي اللحظة صار ايرين الثاني⬇️
+الفريمات
هسة نجي شلون ايرين قدر يكلم غريشا
ايرين استعمل قدرة المهاجم و كان يرسل الى غريشا الحدث الي يشوفه بنفس اللحظة ،لكن من منظوره هو (منظور ايرين)
يعني غريشا كان يشوف نفسه من عيون ايرين (يشوف خده الايمن)
و يسمع كلام ايرين الي كان يستثير بيه غضبه و يوسوس اله للقتل .
+الفريم
نفس الشي ينطبق على رؤية غريشا لزيك
لان ايرين كان خلف غريشا و يناظر زيك
ف ايرين ارسل منظر هذا الحدث من منظوره الى غريشا بنفس هاي اللحظة
ف غريشا كان يشوف ضهره و يشوف زيك الي أمامه من عيون ايرين
+الفريم
نكدر نستنتج غريشا لعبة دورين:
اول دور هو وعاء حتى ينقل ذكريات ايرين الثالث الى ايرين الأول من باس يد هيسوريا
و الدور الثاني عندما ايرين الثاني (مرحلة ب) أجبر غريشا يقتل العائلة الملكية و يعطي العملاق المهاجم و المؤسس الى ايرين الطفل
+ صورة مبسطة للي سواه ايرين
النهاية

جاري تحميل الاقتراحات...