٥-عني وعن غيري لا صلة لها بالحقيقة وعقابها في كل ما قالته عند الله وأؤكد لكم أنني لم ألتقي بصلاح نصر ولم أكن أبدا من ضمن ضحاياه إن كان له ضحايا من الاصل.
🔘 الملحوظة الخامسة :
ان مذكرات اعتماد خورشيد صدرت بعد 15 سنة من وفاة زوجها احمد خورشيد وبعد 6 سنوات من وفاة صلاح نصر نفسه
🔘 الملحوظة الخامسة :
ان مذكرات اعتماد خورشيد صدرت بعد 15 سنة من وفاة زوجها احمد خورشيد وبعد 6 سنوات من وفاة صلاح نصر نفسه
٦-•المعلومات الواردة في مذكرات اعتماد خورشيد قراءة عقلانيه وتاملية حتى تتبين لكم الحقيقة:
لقد كتبت اعتماد خورشید 20 فصلا في اعترافاتها على انحرافات صلاح نصر
واحتوت الفصول الـ 20 على كما من المعلومات تتناقض كلية عن ما قالته هي شخصيا في شهادتها عام 1968.
•اللقاء مع جمال عبد
لقد كتبت اعتماد خورشید 20 فصلا في اعترافاتها على انحرافات صلاح نصر
واحتوت الفصول الـ 20 على كما من المعلومات تتناقض كلية عن ما قالته هي شخصيا في شهادتها عام 1968.
•اللقاء مع جمال عبد
١٢-وذكرت في ص 60 - 61 أنها توجهت إلى مشيخة الأزهر والتقت و الشيخ "عبد الرحمن تاج" شيخ الأزهر قبيل نظر قضية صلاح نصر بأيام وذلك لكي يدعمها معنويا ويؤكد لها ضرورة الشهادة بالحق كما أنها تكلمت عن هجوم الخطيب والداعية "عبد الحميد كشك" قبل جلسة المحاكمة بأسبوع وتنديده بالزواج العرفي
١٣-الذي قام به صلاح نصر.
لكن هذه المعلومات لا تستقيم مع حقائق التاريخ ...
وذلك لأن شيخ الأزهر في ذلك التوقيت كان الشيخ "حسن مأمون" ولم يكن الشيخ "عبد الرحمن تاج"
فضلا عن أن "عبد الحميد كشك" خرج من المعتقل في مارس 1968 ولم يعتلي المنبر إلا بعد موت جمال عبد الناصر كما يذكر هو شخصيا
لكن هذه المعلومات لا تستقيم مع حقائق التاريخ ...
وذلك لأن شيخ الأزهر في ذلك التوقيت كان الشيخ "حسن مأمون" ولم يكن الشيخ "عبد الرحمن تاج"
فضلا عن أن "عبد الحميد كشك" خرج من المعتقل في مارس 1968 ولم يعتلي المنبر إلا بعد موت جمال عبد الناصر كما يذكر هو شخصيا
١٦- وحصل على تأشيرة سفر للكويت لزيارة ابنته المتزوجة.
كذلك لم يأخذ "أحمد خورشيد" أموالا من المخابرات العامة
ويدلل على ذلك كلامه أمام محكمة الثورة إذ قال:
أن الدكتور عبد القادر حاتم وصلاح عامر وكيل الوزارة أعطياه تعويضا من وزارة الثقافة جراء إبعاده عن العمل الفني.
الإشكالية المهمة
كذلك لم يأخذ "أحمد خورشيد" أموالا من المخابرات العامة
ويدلل على ذلك كلامه أمام محكمة الثورة إذ قال:
أن الدكتور عبد القادر حاتم وصلاح عامر وكيل الوزارة أعطياه تعويضا من وزارة الثقافة جراء إبعاده عن العمل الفني.
الإشكالية المهمة
١٨- بعد المحاكمة بـ 20 سنة
ففي شهادتها تكلمت عن تجنيد الفنانات والاستعانة بالتنجيم
لكنها لم تتكلم عن التعذيب أو الزواج العرفي وسهرات السمو الروحاني
والعجيب أن محكمة الثورة لم تشير في حيثيات حكمها على صلاح نصر بأي شيء مما احتوته اعترافات اعتماد خورشید.
ففي شهادتها تكلمت عن تجنيد الفنانات والاستعانة بالتنجيم
لكنها لم تتكلم عن التعذيب أو الزواج العرفي وسهرات السمو الروحاني
والعجيب أن محكمة الثورة لم تشير في حيثيات حكمها على صلاح نصر بأي شيء مما احتوته اعترافات اعتماد خورشید.
٢٣- ملفقة تماما حيث تمكن صلاح نصر من تجنيد خادم مصطفى أمين لوضع أجهزة تصنت ولفق له القضية وغير هذا من الكلام المرسل.
وستعرفون الحقيقة في سرد الاسطورة رفعت جبريل باذن الله
لكن هذا الكلام لا يستقيم مع حقيقة التاريخ
فأساسا قضية انحراف المخابرات لم تتناول جاسوسية مصطفى أمين أصلا
وستعرفون الحقيقة في سرد الاسطورة رفعت جبريل باذن الله
لكن هذا الكلام لا يستقيم مع حقيقة التاريخ
فأساسا قضية انحراف المخابرات لم تتناول جاسوسية مصطفى أمين أصلا
٢٥-فضلا عن أن أعداء صلاح نصر أقروا بجاسوسية مصطفى أمين وحتى أثناء نظر قضية التعذيب التي رفعها على صلاح نصر في السبعينيات
أقرت المحكمة والنيابة وتقرير المخابرات العامة السبعينيات بأنه كان جاسوسا
والعفو الذي أخذه مصطفى أمين كان إفراجا صحيا وليس عفوا رئاسيا وهذا يعني أن نظام السادات
أقرت المحكمة والنيابة وتقرير المخابرات العامة السبعينيات بأنه كان جاسوسا
والعفو الذي أخذه مصطفى أمين كان إفراجا صحيا وليس عفوا رئاسيا وهذا يعني أن نظام السادات
٢٧- أسلوب الرد أولا بأول وأيد شائعات مع توضيحها ونفى أغلبها.
واجه عبدالله إمام صلاح نصر بالكلام حول التعذيب وهل كان موجودا أم لا
ولم ينفي صلاح نصر وجود تعذيب لكنه قال :
((من السهل أن أقول لا لكن هذا الرد ليس مقنعا .. لكن ما قيل فيه كذب حول استيراد وسائل التعذيب من ألمانيا
واجه عبدالله إمام صلاح نصر بالكلام حول التعذيب وهل كان موجودا أم لا
ولم ينفي صلاح نصر وجود تعذيب لكنه قال :
((من السهل أن أقول لا لكن هذا الرد ليس مقنعا .. لكن ما قيل فيه كذب حول استيراد وسائل التعذيب من ألمانيا
٢٨- فالمخابرات الألمانية لا تلائم طبيعة مخابرات مصر
لأن برلين مخابراتها عسكرية بينما في القاهرة معلوماتية ورئاستي كانت لجهاز معلومات وليس لجهاز مخابرات عسكرية))
وحول مراقبة التليفونات كان رد صلاح نصر صادما حيث ذكر :
أن الأجهزة الأمنية كانت تراقب جميع التليفونات حسب تخصصها ويوضح
لأن برلين مخابراتها عسكرية بينما في القاهرة معلوماتية ورئاستي كانت لجهاز معلومات وليس لجهاز مخابرات عسكرية))
وحول مراقبة التليفونات كان رد صلاح نصر صادما حيث ذكر :
أن الأجهزة الأمنية كانت تراقب جميع التليفونات حسب تخصصها ويوضح
٣٠-جميع أجهزة الأمن كمكافحة الآداب والمخدرات ))
ونفى صلاح نصر فكرة وجود آلات تجسس الأماكن العامة حيث قال :
((لنفترض أننا نزرع أجهزة تنصت في الأماكن العامة .. هل هتعرف كلفة هذا الأمر؟
كلفته أعلى من ميزانية الجهاز لأن تجهيز غرفة مساحتها 4 متر في 4 متر تحتاج لمعدات بآلاف الجنيهات
ونفى صلاح نصر فكرة وجود آلات تجسس الأماكن العامة حيث قال :
((لنفترض أننا نزرع أجهزة تنصت في الأماكن العامة .. هل هتعرف كلفة هذا الأمر؟
كلفته أعلى من ميزانية الجهاز لأن تجهيز غرفة مساحتها 4 متر في 4 متر تحتاج لمعدات بآلاف الجنيهات
٣١-ويجب تعيين فنيين عليها بمرتبات يتعدى راتب الفرد الواحد فيها الـ 1000 جنيه وميزانية الجهاز أصلا كانت أقل من هذه الشائعات))
ولم ينفي صلاح نصر تهمة اعتماد خورشيد بتجنيد الفنانات أو السيدات
ولم ينفي أيضا وجود قسم للسموم داخل جهاز المخابرات المصرية
لكنه رد على ما ذكرته بأن صلاح نصر
ولم ينفي صلاح نصر تهمة اعتماد خورشيد بتجنيد الفنانات أو السيدات
ولم ينفي أيضا وجود قسم للسموم داخل جهاز المخابرات المصرية
لكنه رد على ما ذكرته بأن صلاح نصر
٣٣-وكان رئيس هذا القسم هو وزير الصحة وليس ضابطا من المخابرات))
وبشأن علاقة المخابرات بالتأميم والحراسة جاء رد صلاح نصر مباشرا :
((أنا كنت عضوا لا رئيسا وصلاحياتي كانت أقل لأنه ليس تخصصي وإنما تخصص المباحث العامة وأمين الفلاحين والقضاء وكانت مهمتي المحددة هو البحث عن حالات التهرب
وبشأن علاقة المخابرات بالتأميم والحراسة جاء رد صلاح نصر مباشرا :
((أنا كنت عضوا لا رئيسا وصلاحياتي كانت أقل لأنه ليس تخصصي وإنما تخصص المباحث العامة وأمين الفلاحين والقضاء وكانت مهمتي المحددة هو البحث عن حالات التهرب
جاري تحميل الاقتراحات...