” 91.7 % من اليهود الحاليين لا ينحدرون من بني إسرائيل بل من شتى أجناس العالم”
هذه الدراسه الجينيه ازعجت الصهاينه فبعد البحث وإجراء العديد من الفحوص والتحاليل المخبرية للحمض النووي (DNA) لمعرفة تنوع السلالات البشرية بمنطقتنا ، وجد أن الموروث الجيني العربي يقع ضمن السلالة (J1)
1️⃣
هذه الدراسه الجينيه ازعجت الصهاينه فبعد البحث وإجراء العديد من الفحوص والتحاليل المخبرية للحمض النووي (DNA) لمعرفة تنوع السلالات البشرية بمنطقتنا ، وجد أن الموروث الجيني العربي يقع ضمن السلالة (J1)
1️⃣
وأجريت الإحصائيات التي تمت لتحديد العرقية التي ينتمي إليها اليهود الحاليين فركزوا على طائفة (الكوهينم), وهم طائفة تنحدر من سدنة المعبد عندهم وينحدرون كما يقولون من هارون عليه السلام حيث كما هو معروف أن اليهودي من كانت أمه يهوديه ولكن الكوهينم هو من كان أبوه كوهينم أي
2️⃣
2️⃣
ينحدر من هارون من جهة الاب وأمه يجب أن تكون يهودية وغير ذلك لا يكون كوهينم وبهذه الطريقة قاموا بالفحص الجيني لهذه الفئة ليروا الجين المسيطر فيها لذلك أخذوا العينات من الكوهينم الأشكناز (اليهود الأوروبيين) والكوهينم السفارديم (اليهود الشرقيين) ممن كانوا في الدول العربية سابقا
3️⃣
3️⃣
كانت النتيجة عجيبة حيث أن كوهينم الأوروبيين وكوهينم الشرقيين منفصلين منذ آلاف السنين إلا أنهم وجدوا أن نصف هؤلاء ونصف هؤلاء فعلا ينحدرون من جد واحد وينتمي هؤلاء إلى العرقية J1 .أما باقي الخمسون بالمئة فينتمون إلى أعراق أخرى بمعنى نصف الذين ينتمون إلى السلالة J1 هم فعلا ينحدرون4️⃣
من اليهود القدماء وبلغة الارقام 8.3 % على أقصى تقدير من اليهود الحاليين هم ينحدرون من اليهود القدماء أما 91.7 % من اليهود الحاليين لا ينحدرون من بني إسرائيل بل من شتى أجناس العالم .
*المصدر /الباحث الأستاذ علي بن محمد الشحي
دراسه منشوره بمجله الحروف الثائره
*المصدر /الباحث الأستاذ علي بن محمد الشحي
دراسه منشوره بمجله الحروف الثائره
جاري تحميل الاقتراحات...