كتبت #درة قمبو
من البديهيات أن تحتكر الدولة العنف مقابل أن توفر الأمن للمواطن وعذا شرط الكفاءة لحصرية استخدام السلاح وفق ضوابط في مؤسسات الدولة
أول تلك الضوابط أن يحمل السلاح شخص.مدرب وصاحب عقيدة قتالية محددة.وواضحة وملزمة، تجعله يختلف عن المواطن أو الشخص العادي في
ردة فعله وفي
من البديهيات أن تحتكر الدولة العنف مقابل أن توفر الأمن للمواطن وعذا شرط الكفاءة لحصرية استخدام السلاح وفق ضوابط في مؤسسات الدولة
أول تلك الضوابط أن يحمل السلاح شخص.مدرب وصاحب عقيدة قتالية محددة.وواضحة وملزمة، تجعله يختلف عن المواطن أو الشخص العادي في
ردة فعله وفي
قرار استعمال السلاح الناري ، ما يعني أن يكون مدرب نفسياً بنفس قدر تدريبه البدني ،ويمتلك القدرة على ضبط النفس ،والتعامل مع الاستفزاز وتقدير القوة المطلوبة لمعالجة الحدث والمقدرة على الحكم على الموقف والتعاطي معه، لكن ما نشهده منذ عرفنا أنفسنا كمواطنين وما علمه المقيمين الأجانب في
هذه البلاد، هو انعدام توفر كل هذه الضوابط في ممثلي الدولة محتكرة العنف والسلاح !!
وتحديداً منذ عهد المخلوع اللعين عمر البشير يتصاعد سوء إدارة الدولة للسلاح واستخدامه ،بشكل يشكك في إمكانية اصلاح عطب المؤسسات العسكرية والأمنية والمعسكرة ، وإلا فما تفسير مقتل (١١٧) متظاهر أقصى
وتحديداً منذ عهد المخلوع اللعين عمر البشير يتصاعد سوء إدارة الدولة للسلاح واستخدامه ،بشكل يشكك في إمكانية اصلاح عطب المؤسسات العسكرية والأمنية والمعسكرة ، وإلا فما تفسير مقتل (١١٧) متظاهر أقصى
أسلحتهم الحجارة أو بضع عبوات غاز مسيل للدموع معروف مصدرها ومحتكرها في السودان؟
ليس مقبولاً على الاطلاق وفي اي وقت التبرير بأن رجل أمن أو جندي رد على استفزاز بفتح النار
ليس مبرراً أبدا" أن يقوم فرد رسمي مسلح بالثأر لكرامته
ليس مسموحاً أبدا" أن ينتقم شخص.يمثل الدولة لشخصه أو
ليس مقبولاً على الاطلاق وفي اي وقت التبرير بأن رجل أمن أو جندي رد على استفزاز بفتح النار
ليس مبرراً أبدا" أن يقوم فرد رسمي مسلح بالثأر لكرامته
ليس مسموحاً أبدا" أن ينتقم شخص.يمثل الدولة لشخصه أو
رفيقه أو مؤسسته
ليس مفسرا" أبدا" أن يتعاطى المسلح الرسمي مع المواطن أو المقيم كهدف للتأديب أو إعادة التربية أو الاعتبار
ليس ليس مفهوماً أبدا" أن يشخصن النظامي أي خلاف أو اختلاف مهما كان الأمر أو الموضوع ،حتى لو كان الآخر عدوا" طالما لم يشكل خطراً على الدولة أو سلامة مواطنيها في
ليس مفسرا" أبدا" أن يتعاطى المسلح الرسمي مع المواطن أو المقيم كهدف للتأديب أو إعادة التربية أو الاعتبار
ليس ليس مفهوماً أبدا" أن يشخصن النظامي أي خلاف أو اختلاف مهما كان الأمر أو الموضوع ،حتى لو كان الآخر عدوا" طالما لم يشكل خطراً على الدولة أو سلامة مواطنيها في
حالتها
كيف جروء ذلك الجندي على تعقب محمد مجدي ورفاقه بعد أن أداروا ظهورهم وانصرفوا مغادرين واستقلوا سيارتهم؟؟
كيف ؟ أين تدريبه؟ اين عقيدته المهنية ؟ إن تعليمات استخدام السلاح التي درسها؟ أين أدبه وتعليمه عن حرمة الروح؟؟
كيف قتل ابن الأستاذة نهى النقر قبل سنوات؟
كيف فقدت أسرة
كيف جروء ذلك الجندي على تعقب محمد مجدي ورفاقه بعد أن أداروا ظهورهم وانصرفوا مغادرين واستقلوا سيارتهم؟؟
كيف ؟ أين تدريبه؟ اين عقيدته المهنية ؟ إن تعليمات استخدام السلاح التي درسها؟ أين أدبه وتعليمه عن حرمة الروح؟؟
كيف قتل ابن الأستاذة نهى النقر قبل سنوات؟
كيف فقدت أسرة
محمد مجدي فجر اليوم وحيدها؟
كيف استشهدت أماني حميدان؟
كيف فقدت أماني عينها؟
كيف خسر سامح عينه؟
كيف حلقت روح ست النفور في ثوان؟
كيف سرقت البسمة الحقيقية للأبد من د. أميرة كابوس في ولدها محمد مطر؟
الدولة في السودان خسرت أهليتها بامتياز في احتكار العنف حين أطلقت يد أفرادها
كيف استشهدت أماني حميدان؟
كيف فقدت أماني عينها؟
كيف خسر سامح عينه؟
كيف حلقت روح ست النفور في ثوان؟
كيف سرقت البسمة الحقيقية للأبد من د. أميرة كابوس في ولدها محمد مطر؟
الدولة في السودان خسرت أهليتها بامتياز في احتكار العنف حين أطلقت يد أفرادها
النظاميين دون تأهيل نفسي وبغير تقييم لحالتهم العقلية وبلا ضابط أخلاقي، وتخسر الأسر والأصدقاء والرفاق والجيران والمجتمع أحباءهم ومعها سواءهم النفسي واحترامهم للمؤسسات المعنية بتوفير الأمان والحماية بل وحب الوطن وتقديس مهمة الجندي
"هذي البلاد تخصنا"
#مقاطعة_نادي_الامن
"هذي البلاد تخصنا"
#مقاطعة_نادي_الامن
جاري تحميل الاقتراحات...