ثريد صريح بعنوان :
[ المؤمنين بتسطح الأرض.. والإخلاص ! ]
﷽
لنتساءل أولاً .، لماذا ينشط من يؤمن بتسطح الأرض وثباتها في نشر هذه الحقيقة؟
الجواب المتوقع من كل المؤمنين بحقيقة الأرض هو: أنها موافقة لكلام الله سبحانه وتعالى، وتزيد إيمانك بالله.
[ المؤمنين بتسطح الأرض.. والإخلاص ! ]
﷽
لنتساءل أولاً .، لماذا ينشط من يؤمن بتسطح الأرض وثباتها في نشر هذه الحقيقة؟
الجواب المتوقع من كل المؤمنين بحقيقة الأرض هو: أنها موافقة لكلام الله سبحانه وتعالى، وتزيد إيمانك بالله.
فلن يستطيع أحدٌ القول بأن معرفتها تحمي صحته، أو تحافظ على حياته، أو ماله، ولذلك هو نشيط في توعية الناس بحقيقتها..!
كما يقول الكروي: "ايش بيضرنا لو الأرض كروية"! وذلك لأن نظرته للأمر دنيوية بحته.
فالخلاصة هي أن حب الدين والقرآن سبب المسطح الأول في نشر هذه الحقيقة
ولا خلاف على ذلك
كما يقول الكروي: "ايش بيضرنا لو الأرض كروية"! وذلك لأن نظرته للأمر دنيوية بحته.
فالخلاصة هي أن حب الدين والقرآن سبب المسطح الأول في نشر هذه الحقيقة
ولا خلاف على ذلك
فهل هنالك من المدافعين عن الأرض المسطحة من يريد بفعله الدنيا ؟
الجواب هو نعم.
وهذه طبيعة البشر،
يستعجل الإنسان رؤية نتيجة أي عمل يعمله، ويحب أن يلقى لما يقدمه صدىً ومقابل، قليلاً كان هذا المقابل أم كثيرا..
قال الله :
﴿منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة﴾ [آل عمران: ١٥٢]
الجواب هو نعم.
وهذه طبيعة البشر،
يستعجل الإنسان رؤية نتيجة أي عمل يعمله، ويحب أن يلقى لما يقدمه صدىً ومقابل، قليلاً كان هذا المقابل أم كثيرا..
قال الله :
﴿منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة﴾ [آل عمران: ١٥٢]
وقبل أن أفصل بالأمر، أحب أن أنبه لأمر مهم :
للمسطحين: من يظن أن التلميح لأفعاله علناً يحرجه ويضره، فالأولى به عرض أعماله على الشرع، وتصحيحها.
وللكرويين: إن كان بعض المسطحين خلطوا بإعمالهم الدنيا، فكلكم لا ترجون الآخرة من دفاعكم عن الكرة الطائرة، فلا أسمع همسكم!
للمسطحين: من يظن أن التلميح لأفعاله علناً يحرجه ويضره، فالأولى به عرض أعماله على الشرع، وتصحيحها.
وللكرويين: إن كان بعض المسطحين خلطوا بإعمالهم الدنيا، فكلكم لا ترجون الآخرة من دفاعكم عن الكرة الطائرة، فلا أسمع همسكم!
والآن، ماهي الأفعال التي ظهرت على بعض المؤمنين بتسطح الأرض ويرجون من ورائها الدنيا ؟
- إن خلْط الإخلاص لله في نشر حقيقة آياته البينات ببعض الرغبات الدنيوية يتمثل في:
1- طلب الشهرة
2- حب التصدّر
3- اللهث خلف زيادة المتابعين
4- جمع الأموال من الإعلانات
5- حب المدح والثناء
وغيرها
- إن خلْط الإخلاص لله في نشر حقيقة آياته البينات ببعض الرغبات الدنيوية يتمثل في:
1- طلب الشهرة
2- حب التصدّر
3- اللهث خلف زيادة المتابعين
4- جمع الأموال من الإعلانات
5- حب المدح والثناء
وغيرها
تخيل معي يا أخي، أن الله سبحانه وتعالى يعدك إن أخلصت له العمل أن ينصرك، ثم تقول في نفسك : سأدافع عن دين الله، ولكن جزءاً من عملي لهُ، وجزء منه طلباً للدنيا وزينتها !
قال الله :
﴿يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ [فاطر: ٥]
قال الله :
﴿يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ [فاطر: ٥]
لماذا تستعجل الجزاء من الناس؟ تريد المال والمدح والثناء والوجاهة ؟
لماذا تريد الشهرة وجمع المتابعين وأنت تقول للناس : يا أيها الناس، إن أرض الله مسطحة ثابتة كما يقول سبحانه وتعالى!
أستخدمت دين الله لأجل دنيا تافهة ؟
﴿ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا وإياي فاتقون﴾ [البقرة: ٤١]
لماذا تريد الشهرة وجمع المتابعين وأنت تقول للناس : يا أيها الناس، إن أرض الله مسطحة ثابتة كما يقول سبحانه وتعالى!
أستخدمت دين الله لأجل دنيا تافهة ؟
﴿ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا وإياي فاتقون﴾ [البقرة: ٤١]
ألا تعلم بأن من زهد بالدنيا وطلب الآخرة فإن الله سيغنيه بما شاء وسيبارك له بما أعطاه؟
جرب أن تجعل عملك خالصاً لله، تجد غضباً من الناس، وتدفع بالأبواب، وتعيش الفقر، وتُظلم، وتُبهت، وتُغتاب، ويتركك القريب والبعيد، ثم بعد ذلك كله تقول : سأصبر طلباً لما عند الله!
هنا ستجد السعادة.
جرب أن تجعل عملك خالصاً لله، تجد غضباً من الناس، وتدفع بالأبواب، وتعيش الفقر، وتُظلم، وتُبهت، وتُغتاب، ويتركك القريب والبعيد، ثم بعد ذلك كله تقول : سأصبر طلباً لما عند الله!
هنا ستجد السعادة.
لا يظن أحدكم بأن ذلك طبعٌ لبعض المؤمنين بالتسطح فقط، بل إن بعض من يسمون أنفسهم بـ (الدعاة) و (المشائخ) و (طلاب العلم) في كل حساباتهم التي يدعون فيها (( لله )) و لدِينهِ، يضعون بجانبها جملة : للإعلان تواصل مع هذا الرقم...!
[سأدعو لله فمن أراد أن يستغل شهرتي بمقابل مادي فلا مانع!]
[سأدعو لله فمن أراد أن يستغل شهرتي بمقابل مادي فلا مانع!]
هذا هو حب الدنيا، واستبطاء أجر الآخرة، والزهد فيه.. !
المنافقون فقط هم من لا يرجون الآخرة من أعمالهم !
﴿والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا﴾ [النساء: ٣٨]
المنافقون فقط هم من لا يرجون الآخرة من أعمالهم !
﴿والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا﴾ [النساء: ٣٨]
وجهت كلامي للمؤمنين بالأرض المسطحة لأنه من المفترض ألا شي يدعوهم للدفاع عنها ونشرها غير حب الله وكتابه ونشراً لآياته، ورجاءً مني في مباركة الله لأعمالهم .
أما غيرهم فيدافعون عن هرطقات الملحدين، وصور الفوتوشوب، والغبار الكوني، والثقوب السوداء.، فلا عتب على من كان في عقله ثقب..
أما غيرهم فيدافعون عن هرطقات الملحدين، وصور الفوتوشوب، والغبار الكوني، والثقوب السوداء.، فلا عتب على من كان في عقله ثقب..
في الختام:
إسأل نفسك، هل تحزن إن نقص متابعيك؟ أو لم تُعط الوجاهة في المساحات؟ أو نسبوا كلاماً جيداً لك لغيرك؟ أو لم تربح مالاً من حساباتك؟ أو لم يمدح أحد تغريداتك ولم يفضلها أحد؟
إن كنت كذلك، فراجع إخلاصك.
أما من شك بأني أقصده، وأنا لم أفعل، فراجع إخلاصك أيضاً🌹
السلام عليكم
إسأل نفسك، هل تحزن إن نقص متابعيك؟ أو لم تُعط الوجاهة في المساحات؟ أو نسبوا كلاماً جيداً لك لغيرك؟ أو لم تربح مالاً من حساباتك؟ أو لم يمدح أحد تغريداتك ولم يفضلها أحد؟
إن كنت كذلك، فراجع إخلاصك.
أما من شك بأني أقصده، وأنا لم أفعل، فراجع إخلاصك أيضاً🌹
السلام عليكم
جاري تحميل الاقتراحات...