5 تغريدة 88 قراءة Aug 12, 2022
جريمة القتل التي وقعت بمدخل (نادي النيل) ، هي قتل عمد مع سبق الاصرار والترصد .. لا مجال لتغبيش الحقيقة وتصويرها انها دفاع عن النفس كما تجتهد قيادات جهاز الأمن والمخابرات وقوات الشرطة .. فالجاني بعد إنفضاض المشادة الكلامية
#تسقط_بس
هشام علي
#تسقط_دولة_المليشيات
بينه والمجني عليهم ودخولهم عربتهم يهمون بالمغادرة ، توجه لمكتب جهاز الامن بمدخل النادي وعاد يحمل (كلاشنكوف) أطلق منه تسعة رصاصات وزعها على نوافذ العربة بتعمد قتل كل من بداخلها.
حضور نقيب بالشرطة ومساعد بالشرطة الأمنية لمسرح الحادث بعد وقوعه مباشرة وإصرارهم على ذهاب الجاني لقسم
جريمة القتل التي وقعت بمدخل (نادي النيل) ، هي شرطة بري .. وهناك حدثت مشادة بين ملازم الشرطة المناوب بقسم بري ورائد جهاز الأمن الذي أصر على عدم تسليم الجاني للشرطة إلا بخطاب رسمي لأدارة جهاز الأمن ، بمبرر أن الجاني يتمتع لحصانة تمنع القبض عليه إلا بعد مخاطبة إدارته .. تمسك ملازم
الشرطة المناوب بقسم بري بموقفه حيث أن الجريمة هي (130 قتل عمد) ولن يترك المتهم يغادر مهما كلف الأمر .. ولولا تدخل عقلاء بينهم رتب عليا تواجدوا وقتها بقسم بري لحدث إشتباك بينهم .. ثم بعد توجيهات من قيادة الشرطة تم تحويل المتهم (عصام مصطفى البدوي الطيب) من قسم شرطة بري الى
قسم الخرطوم شرق ، تحت حراسة مشددة.
تحاول قيادات الشرطة وجهاز الأمن حماية منسوبيها وترسخ فيهم أنهم فوق العدالة وفوق القانون ومعصومون من المحاسبة والعقاب هي بالأفعال تقول لهم (أقتلوا ثوار المواكب لحمايتنا وحماية سلطتنا وسنحميكم وأقتلوا من شئتم أينما ووقتما شئتم وسنحميكم)
هشام علي

جاري تحميل الاقتراحات...