لتركيا أهداف من وراء هذا التطبيع، اولاً تركيا تريد أن تعمل على ملف إقامة منطقة آمنة نوعاً ما بهدف التخلص من اللاجئين ما يفيد أردوغان في الانتخابات القادمة عام 2023 كما تريد تركيا ان تنسق مع النظام السوري بخصوص ملف ميليشيات الـpkk بالشمال . . .
بمعنى آخر إعادة العلاقات مع النظام والتعاون معه في بعض الملفات مقابل ملف الأكراد .
كما تسعى تركيا إلى التملص من دور الضامن في الشمال السوري بشكل تدريجي وهذا لا يعني انسحابها و تركها لورقة الشمال ولكن سيتكشف الدور التركي اكثر ليتضح ان مشكلة تركيا مع الميليشيات الكردية فقط
كما تسعى تركيا إلى التملص من دور الضامن في الشمال السوري بشكل تدريجي وهذا لا يعني انسحابها و تركها لورقة الشمال ولكن سيتكشف الدور التركي اكثر ليتضح ان مشكلة تركيا مع الميليشيات الكردية فقط
.. ولا تملك مشاكل مع إيران وروسيا والنظام السوري .
للوهلة الأولى لا يبدو أن انعكاس التطبيع التركي سيكون له آثار سلبية على المحرر في الوقت الحالي بالعكس إعادة اعمار و دعم و عمليات عسكرية ولكن على المدى البعيد ستكون هناك آثار سلبية ستؤدي إلى انقسام واضح في الشارع السوري ..
للوهلة الأولى لا يبدو أن انعكاس التطبيع التركي سيكون له آثار سلبية على المحرر في الوقت الحالي بالعكس إعادة اعمار و دعم و عمليات عسكرية ولكن على المدى البعيد ستكون هناك آثار سلبية ستؤدي إلى انقسام واضح في الشارع السوري ..
كما هو حال حركة فتح و حـ0ـاس في فلسطين
فسيكون هناك من يريد متابعة المقاومة وسيكون هناك من سيستسلم للأمر الواقع ومن سيرهن قراره بشكل كامل لتركيا حتى لو كان ذلك على حساب المبادئ والثورة
غضب الشارع السوري متوقع و متفهم ..
فسيكون هناك من يريد متابعة المقاومة وسيكون هناك من سيستسلم للأمر الواقع ومن سيرهن قراره بشكل كامل لتركيا حتى لو كان ذلك على حساب المبادئ والثورة
غضب الشارع السوري متوقع و متفهم ..
ولكن خيار الشارع بعدم الرضوخ للهيمنة التركية لن يكون بذات السهولة للفصائل، تركيا المتنفس الوحيد للمحرر وليس من العقل ان تقوم الفصائل بمعاداة الأتراك ،سيكون هناك بيانات شجب و استنكار منها الصادقة ومنها التي ستحاول تخدير الشارع السوري
نهايةً الشعب السوري أمام منعطف خطير مالم يتم تقدير الوضع بالشكل الصحيح شعبياً و فصائلياً، ماجرى يوم أمس من حرق للأعلام التركية و قطع الطرق امام العربات العسكرية التركية هو تهور ممكن ان يضر بأحوال السوريين في الشمال و في تركيا على المستوى الشعبي
أما على مستوى تركيا و الفصائل فلن يتغير شيء لأن ورقة الشمال السوري ليست بيد تركيا ، تركيا يد الناتو في سوريا وهي مكلفة منه بالحفاظ على أمن الشمال ودعم فصائله لأسباب عديدة اهمها ملف اللاجئين
انتهى ..
انتهى ..
جاري تحميل الاقتراحات...