عرفات بن حسن المحمدي
عرفات بن حسن المحمدي

@Arafatbinhassan

10 تغريدة 4 قراءة Feb 09, 2023
[قَـٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِینَ قَالُوا۟ لَبِثۡنَا یَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ یَوۡمࣲ]
قال الحسن بن البصري رحمه الله:
يا ابن آدم، طَأِ الأرضَ بقدمك، فإنها عن قليل قَبْرُك، وإنك لم تزل في هَدْمِ عُمُرِكَ منذ سَقَطْتَ من بطن أُمِّكَ.
(صحيح)
الزهد لابن المبارك ٨٥٢
عن حوشب، قال:
جاء رجل فسأل وأنا شاهد، فقال: يا أبا سعيد رجل آتاه الله مالا فهو يتصدق منه، ويصل منه، ويحسن فيه، أله أن يتعيش؟ قال: يعني التنعم، فقال الحسن البصري:
لا، لو كانت الدنيا كلها له ما كان له منها إلا الكفاف، ويقدم ذلك ليوم فقره وفاقته.
(صحيح)
الزهد لابن أبي الدنيا ٨٣
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
«إن الرجل ليعطى كتابه حتى يرجو أن يصيب منه خيرا فلا يزال يقوم أهل المظالم حتى لا يبقى له حسنة يعطى بها خيرا».
(صحيح)
الزهد لابن المبارك ١٦٢٧
قال الْحَسَنَ البصري:
يا ابن آدَمَ إِنك نَاظِرٌ إِلى عملك فَزِدْ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ، وَلَا تُحَقِّرْ شيئًا من الْخَيْرِ وإن هو صَغُرَ، فَإِنَّكَ إِذا رأيتَ سرَّكَ مَكَانَهُ، وَلَا تُحَقِّرْ شيْئًا من الشَّرِّ فَإِنَّكَ إِذَا رَأَيْتَه سَاءَكَ مَكَانُهُ.
(صحيح)
ابن أبي شيبة ٣٧٥٠٠
قال الحسن البصري:
رحم الله عبدا كسب طيبا وأنفق قصدا ووجه فضلا , وجهوا هذه الفضول حيث وجهها الله , وضعوها حيث أمر الله بها أن توضع , فإن من قبلكم كانوا يشترون أنفسهم بالفضل من الله , وإن هذا الموت قد أضر بالدنيا ففضحها , فوالله ما وجد بعد ذو لب فرحا.
(صحيح)
ابن أبي شيبة ٣٧٥٠٠
عَنِ الْحَسَنِ البصري رحمه الله قَالَ:
«مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَا هُوَ فَلْيَعْرِضْ نَفْسَهُ عَلَى الْقُرْآنِ».
(صحيح)
الزهد لابن المبارك (٣٧)
عاد الحسن البصري رحمه الله مريضا، فقال له الحسن:
أما والله ما هي بشر أيام المسلم، أيام قورب له فيها من أجله، وذُكِّر فيها ما نسي من أمر معاده، كفر الله تعالى به عنه من خطاياه.
(حسن)
الزهد لأحمد ١١٦
[وثلث لطعامك]
قال الحسن البصري رحمه الله:
المسلم لا يأكل في كل بطنه، ولا تزال وصيته تحت جنبه.
والمنافق لا يهوى شيئًا إلا ركبه.
(صحيح)
الزهد لأحمد ٦١
الزهد لابن المبارك ٢٧١
الدارمي ٣٢٢٠
عَنِ الْحَسَنِ البصري -رحمه الله- قَالَ:
كَانُوا يَقُولُونَ: مَوْتُ الْعَالِمِ ثَلْمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ.
(صحيح)
الزهد لأحمد ١٤٧٣
عن الحسن قال:
من استطاع منكم أن يكون إماما لأهله، إماما لحيه، إماما لمن وراء ذلك، فإنه ليس شيء يوخذ عنك إلا كان لك منه نصيب.
(صحيح)
الزهد لابن المبارك ٨٥٤
المراد بقوله: (يكون إماما).
يعني قدوة وأسوة لغيره.

جاري تحميل الاقتراحات...