𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

33 تغريدة 16 قراءة Aug 12, 2022
⭕️ من اساطير جهاز المخابرات العامة المصرية
🔴 اللواء فتحي الديب
• مهندس الثورات وحركات التحرر واحد مؤسسي المخابرات المصرية
• مؤسس إذاعة صوت العرب
• منشئى سلاح المظلات بالجيش المصرى
• ساعد فى تأسيس اكثر من جهاز مخابرات عربيا والدول المستقلة
5️⃣ الحلقة الخامسة والاخيرة
👇🏻👇🏻
١-🔘 فتحى الديب يكشف لعبدالناصر لقاءاته السرية مع "الشيخ محمد" فى أمريكا!
•واتصالاته مع عرب المهجر أثناء جولته بأمريكا الجنوبية
كانت الساعة 11 صباح 16 أغسطس 1959 حين استقبل الرئيس / جمال عبد الناصر فى منزله "فتحى الديب" المسؤول عن الشؤون العربية فى رئاسة الجمهورية ورجل المهام
٢- الخاصة لمناقشته فى التقرير الذى أعده حول جولته إلى دول أمريكا الجنوبية لاستطلاع أحوال الجاليات العربية بها وربطها بسياسات الجمهورية العربية المتحدة.
استغرقت الجولة فترة شهر ونصف تقريبا وظلت من الأنشطة الخارجية المجهولة لثورة 23 يوليو 1952 حتى أزاح "الديب" الستار عنها فى كتابه:
٣-(( عبد الناصر وعرب المهجر))
ويكشف فيه :
أنه بدأ هذه الجولة بالسفر إلى نيويورك 25 يونيو 1959 وعاد إلى القاهرة فى 8 أغسطس من نفس العام
وشملت لقاءات سرية فى أمريكا ثم سفره منها إلى المكسيك
ومنها إلى بنما وبيرو وأورجواى وشيلى والأرجنتين والبرازيل.
وشهدت الجولة فى آخر يوم فيها ثورة
٤- البنميين ضد السيطرة الأمريكية على قناة بنما يوم 6 أغسطس 1959 مما دفع صحف أمريكية إلى الحديث عن أن ما حدث جاء بعد وجود "جاسوس مصرى لعبد الناصر" فى القناة
 يكشف الديب :
أنه فور عودته إلى القاهرة 8 أغسطس 1959 توجه من المطار إلى منزله ليستبدل ملابسه ثم توجه مباشرة إلى لقاء
٥-عبد الناصر فى منزله..
يتذكر:
سعدت بترحيبه واطمئنانه على سلامة عودتى خاصة بعدما كان قد اطلع على "هيرالد تريبيون" و"النيوزويك" وقرأ خبر جاسوس عبد الناصر وألاعيبه فى بنما
وجاءت ابتسامته العريضة
وسؤاله:
⁃ماذا تم؟ وكيف عرفوا إنك اللى عملت العملية؟
أجابته:
⁃الحمد لله لم يعرفوا
٦-من أنا ولا اسمى ولا صورتى.
استمع عبد الناصر لملخص الرحلة من الديب فى حوالى ساعة
وكان أهم ما فيه قصة اللقاء الذى تم فى "سان فرانسسيكو" بينه وبين الشيخ / محمد.. زعيم الجالية الإسلامية
ثم طلب منه أن ينتهى من تقرير يرفعه إليه فى بحر يومين وهو ما حدث
وسلم الديب تقريره إلى السكرتارية
٧- الخاصة للرئيس
وفى الحادية عشرة صباح 16 أغسطس 1959 كانت مناقشته.
شمل التقرير :
شرح أوضاع عرب المهجر ومعظمهم سوريون ولبنانيون وتعاملهم مع الدول التى استوطنوها.. وشرح بالتفصيل دور الجالية اليهودية ونشاطها العنيف فى مواجهة عرب المهجر وخصوصا فى الأرجنتين التى تعيش فيها جالية يهودية
٨- كبيرة
وتحدث عن نشاط الجاليتين السورية واللبنانية فى البرازيل فى جميع الصناعات القائمة فى البرازيل والجارى إقامتها بمعرفة الحكومة الجديدة..
ويكشف الديب:
أن الرئيس قال له والتقرير أمامه:
⁃ إيه اللى أنت عملته ده! .. أنا موافق على كل اللى عملته.. بس فيه شىء أنت نقصته فى التقرير
٩- بتاعك .. اللقاء اللى تم مع الشيخ محمد فى سان فرانسيسكو لماذا لم تكتبه فى التقرير؟
يؤكد الديب:
⁃هنا أخرجت من جيبى تقريرا كاملا من 4 صفحات بالمطلوب واحتفظت به بعيدا عن الكتابة لأهميته وسرية ما تضمنه وتأثيره على سياستنا الخارجية.
يذكر الديب أنه قال للرئيس :
إنه تصرف على هذا
١٠-النحو لضمان وصول التقرير إلى يده شخصيا وليس لأى شخص آخر.
ويؤكد:
أخذ التقرير وقرأه فى 10 دقائق مبديا شكره وسروره .. وطمأننى لأننى كنت ذكيا فى عدم طرحه على الملأ.
لا يكشف الديب ما جرى بينه وبين الشيخ محمد.. ويقتصر فقط فى كتابه على شرح الأجواء شديدة السرية التى أحاطت باللقاء منذ
١١- الاستعداد له عبر "عمر شرف" قنصل مصر فى نيويورك ثم سفره من نيويورك إلى شيكاغو واستخدامه لكلمة سر بالقرب من عمارة سكنية كان ينتظره عندها مندوب من الشيخ / محمد.
واصطحبه هذا المندوب من عند العمارة إلى شارع آخر
وهناك ..استخدم هذا الشخص كلمة سر جديدة مع شخص ثانى ثم اصطحبه الشخص
١٢- الثانى إلى شارع ثالث
وفى مكان ما ألقى كلمة سر لشخص ينتظر فأخذ هذا الشخص الديب ثم دخل به إلى منزل وانسحب هذا الشخص وجاء شخص آخر يسأل باللغة الإنجليزية:
⁃هل أنت السيد/محمد فتحى إبراهيم
فأجابه:
⁃نعم
ثم انتهى الأمر بدخول الديب إلى صالون المنزل المؤسس بأثاث فاخر
وبعد 5 دقائق
١٣- حضر من داخل المنزل الشيخ الكبير / محمد رئيس الجالية.. جلس إلى جوارى وخرج من اصطحبنى
وبقيت أنا وهو منفردين ليدور بيننا حديث طويل.
لم يكشف الديب فى كتابه ما جرى فى لقائه بالشيخ / محمد
يذكر الديب مناقشة الرئيس له فى باقى التقرير والوفد المرشح من الجاليتين السورية واللبنانية
١٤- بالبرازيل لزيارة مصر
🔘 القبض على فتحى الديب بعد يوم من اتصال السادات به لتكليفه بمهمة رسمية إلى ليبيا
كان الوقت مساء يوم 18 مايو عام 1971 حين اتصل الرئيس / السادات بمنزل فتحى الديب مسؤول الشؤون العربية فى رئاسة الجمهورية يطلب لقاءه ظهر اليوم التالى بمبنى مجلس الوزراء حسبما
١٥-يؤكد الديب فى كتابه
((عبد الناصر وثورة ليبيا))
مؤكدا أن السادات أبلغه بأنه سيكلفه بالسفرإلى ليبيا لمعاونة القادة الليبيين فى اتخاذ إجراءات وضع إعلان قيام اتحاد الجمهوريات العربية موضع التنفيذ ويضم هذا الاتحاد
مصر وليبيا وسوريا.
كان الديب هو من أسند إليه جمال عبد الناصر مسؤولية
١٦- الشؤون العربية فى رئاسة الجمهورية فأصبح همزة الوصل بين مصر وحركات التحرر العربية من المحيط إلى الخليج وله دوره المشهود فى مساندة مصر للثورة الجزائرية منذ بدء كفاحها المسلح فى نوفمبر1954 حتى استقلالها عام 1962
بالإضافة إلى أدواره فى اليمن ومنطقة الخليج أثناء احتلال بريطانيا له
١٧-كما أسند إليه عبد الناصر ملف الثورة الليبية بقيادة معمر القذافى فور قيامها فى الأول من سبتمبر1969 وسافر إلى ليبيا للمساعدة فى بناء أجهزة الدولة
واستمر فى مهمته بعد رحيل عبدالناصر فى 28 سبتمبر 1971 وتولى السادات حتى تم إسدال الستار عن هذا الدور يوم 19 مايو 1971 وكان عمره 48عاما
١٨- مواليد 1923.
 يتذكرالديب :
أنه توجه للقاء السادات فوجده مشغولا وكان ذلك بعد 3 أيام من حسم السادات لصراعه مع مسؤولين ووزراء وقيادات فى الاتحاد الاشتراكى ممن عملوا بجوار عبد الناصر وتقديمهم للمحاكمة
يؤكد:
أرسل لى مدير مكتبه ليخبرنى بأنه سيتصل بى ليحدد موعدا جديدا مساء نفس اليوم
١٩- للالتقاء به وغادرت لأتوجه لمكتبى ثم إلى منزلى.
ثم وقعت المفاجأة التى لم يتوقعها الديب .. وكانت وفقا لروايته :
فى الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم 19 مايو .. فوجئت بحضور ضابط مباحث عامة سبق له التعاون معى لمنزلى ليطلب منى اصطحابه إلى مبنى مستشفى كلية الشرطة
وحينما استفسرت منه عن
٢٠- السبب أخبرنى والدموع فى عينه أنه صدرت إليه الأوامر لاعتقالى وتحديد إقامتى فى مبنى مستشفى كلية الشرطة
وأنه حاول التنحى عن أداء هذا العمل الصعب والثقيل على نفسه وقد كان للحقيقة فى غاية الألم والأدب.
يتذكر الديب:
طلبت من الضابط التريث حتى أعد حقيبتى وصاحبته إلى المبنى المذكور
٢١-لأجد عددا من رؤساء وأعضاء منظمة الشباب بالاتحاد الاشتراكى قد سبقونى ليحتجزوا فيها
وخصصت لى غرفة خاصة لأقيم فيها.
يؤكد:
خلوت بنفسى لأستعرض تطور الأحداث فاقتنعت بأن الهدف الرئيسى من اعتقالنا هو التخلص من كل من عاون جمال عبد الناصر بكل الصدق والوفاء
ولم تمض 3 أيام على اعتقالى حتى
٢٢- فاجأتنى الأزمة القلبية الثانية فنقلت إلى مستشفى المعادى تحت الحراسة ولأقض بها 7 أشهر تحت العلاج والتحقيق خلالها لإلصاق تهمة
"بلبلة الأفكار ضد اتفاقية إقامة اتحاد الجمهوريات"
يعلق الديب :
كانت هذه التهمة موضع تندر كل من استمع إليها متعجبين كيف أكون مبلبلا للأفكار ضد الاتفاقية
٢٣-التى أعددتها بنفسى وبقلمى.. وتمت المحاكمة لتبرأ ساحتى لعدم وجود أى دليل أوسند لما ادعى على به من أكاذيب
يؤكد الديب:
عدت إلى منزلى مرفوع الكرامة وتوافد على العديد من الإخوة المناضلين من كافة أنحاء الوطن العربى لتهنئتى
وإعلان سخطهم على ما تم من إجراءات تعسفية ضدى وضد كل المخلصين
٢٤- المؤمنين من أعوان عبد الناصر
ويكشف:
بادرت بتقديم استقالتى خطيا لرئيس الجمهورية
وحضرت مع من حضر من أعضاء مجلس الثورة الليبى ليعرضوا على مصاحبتهم إلى ليبيا للإقامة بها والعمل مستشارا لرئيس مجلس الثورة واعتذرت موضحا لهم أننى قررت ألا أعمل فى أى ميدان له أى علاقة بالسادات من قريب
٢٥-أوبعيد مع استعدادى لمعاونتهم فى كل ما يحتاجون إليه من منزلى بالقاهرة
وفى يونيو 1972 فوجئت باتصال تليفونى من "أشرف مروان" سكرتير السادات يطلب منى السفر إلى ليبيا لحاجتهم لى وأبلغته اعتذارى.
يضيف الديب:
عاود الاتصال بى حافظ إسماعيل مستشار الأمن القومى حينذاك طالبا منى الاستجابة
٢٦-وكان جوابى أننى على استعداد بشرط قبول رئيس الجمهورية لاستقالتى التى أرسلتها له ولم يبت فيها ..كما أطالب بجواز سفر جديد باسمى الشخصى وبلا منصب حتى لا توجه لى فيما بعد تهمة التعاون مع جهات أجنبية
وتم إخطارى على لسان حافظ إسماعيل بقبول استقالتى وسافرت إلى طرابلس.
ويؤكد الديب:
٢٧-التقى بى القذافى فى اليوم التالى لسفرى وطلب مرافقته إلى بنى غازى لمصالحتى على السادات الذى سيصل إلى ليبيا بعد ظهر نفس اليوم
وكان ردى:
آسف يا أخى معمر لست مستعدا لألدغ من نفس الجحر مرتين.
وحاول إثنائى عن موقفى ولكنى أصررت وأستأذنت للسفر صباح اليوم التالى لتتوقف صلاتى بأحداث
٢٨-ليبيا على المستوى الرسمى
🔘وفاة فتحى الديب
رجل جمال عبد الناصر الغامض ورسوله فى الثورات العربية وعرب المهجر
في أيامه الأخيرةيقول:
الأيام دى أنام وأصحى وألاقى ناس معايا بتكلمنى وأكلمها وأشوفها بتمشى قدامى هنا زى الرئيس جمال عبدالناصر
أحمد بن بيلا
أحمد بهاء الدين
عبدالسلام عارف
٢٩-ياسر عرفات
رشيد كرامى
إبراهيم يزدى - أول وزير خارجية لإيران بعد الثورة التى قادها الخمينى عام 1979.
كان هو مهندس تواصل قيادات المنطقة مع مصر بقيادة جمال عبدالناصر من خلال توليه مسؤولية الشؤون العربية فى رئاسة الجمهوية
كان اسمه فى جواز السفر مستعارا "محمد فتحى إبراهيم"
 ظلت قصة
٣٠-تأسيسه لإذاعة "صوت العرب" فى 4 يوليو 1953 مجهولة حتى كشف عنها وصارت أقوى الإذاعات العربية وقت أن كانت الإذاعات أقوى الأسلحة الإعلامية تأثيرا فى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى
ووصلت برئاسة الإذاعى الكبير أحمد سعيد درجة تأثير بالغ حد أن مواطنين عربا كانوا يسألون فى بلادهم
٣١- عند شرائهم أجهزة الترانزستور ما إذا كان يأتى بصوت أحمد سعيد أم لا؟
 وفى يوم 7 فبراير 2003 رحل دون أن يترك أبناء ولا ثروة مالية فالرجل عاش على معاشه هو وزوجته.
تمت بحمد الله
الى اللقاء مع أسطورة جهاز المخابرات العامة باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...