هل يمكن تصنيف تعاطي التدخين انحرافاً سلوكياً في جميع الأعمار ؟السؤال قد لا يعجب متعاطي التدخين لكنه حوار ومناقشة ونقصد به ذات السلوك لا الشخص
لوجود طبقات اجتماعية متعددة تتعاطى التدخين منهم ممارس صحي ومهندس ومعلم ومعلمة ورجال وسيدات أمن ورجال وسيدات الأعمال بالإضافة لمسؤوليين على كافة الأصعدة وللتسويق التجاري والإعلاني وتسهيل البيع تم منح ممارسة التدخين لقباً إستثنائياً (عادة سيئة) ليصبح مقبولا مجتمعياً وقانونياً
-متعاطي التدخين بحسب درجة إدمانه ينفق مابين ٦٠٠ إلى ٣٠٠٠ ريال شهرياً. سنويا مايين ٧٢٠٠ - ٣٦ الف ريال
-قابليته مرتفعة لتعاطي المسكرات والمخدرات والحشيش من باب التجريب
-الأطفال والمراهقين قد يسرقون لشراء أو يقدمون تنازلات معينة للحصول على سيجارة
-مخالفة منع التدخين في أماكن محددة
-قابليته مرتفعة لتعاطي المسكرات والمخدرات والحشيش من باب التجريب
-الأطفال والمراهقين قد يسرقون لشراء أو يقدمون تنازلات معينة للحصول على سيجارة
-مخالفة منع التدخين في أماكن محددة
- بعض من متعاطي التدخين قد يرتكب جريمة الإساءة واهمال الأطفال جسديا وانفعالياً من خلال التدخين أمامهم في الغرف والمجالس والسيارات الخ وتلك الإساءات قد تشمل شريك الحياة أيضاً
أخيراً
المكانة الاجتماعية والمهنية والاعتبارية لمن يتعاطون التدخين والهيمنة الشيطانية الاقتصادية لشركات التبع حول العالم تُرطب من وصف هذا التعاطي كسلوك منحرف عن السواء إلى عادة سيئة/ابتلاء الخ.
وطالما نتعامل معه على هذا النحو هذا وجهي إذا تغلبنا على هذا المسلك الشاذ عن السواء
المكانة الاجتماعية والمهنية والاعتبارية لمن يتعاطون التدخين والهيمنة الشيطانية الاقتصادية لشركات التبع حول العالم تُرطب من وصف هذا التعاطي كسلوك منحرف عن السواء إلى عادة سيئة/ابتلاء الخ.
وطالما نتعامل معه على هذا النحو هذا وجهي إذا تغلبنا على هذا المسلك الشاذ عن السواء
جاري تحميل الاقتراحات...