حمد عبدالله بن احمد الكواري
حمد عبدالله بن احمد الكواري

@HamadAAAlkuwari

10 تغريدة 13 قراءة Aug 12, 2022
ولد علي قبل مئة عام في الظعاين وعاش هو ووالده واخوه عيشه بسيطه تعتمد على الابل والغنم والقنص. وكان كأقرانه يجيد ركوب الخيل والابل والصيد ولكنه تميز عنهم بالسرعه والخفه فكان والده يطرشه للمهام العاجله، ويذكر منها علي انه بعد ان هاجت الناقه لديهم وساء سلوكها عرفوا حاجتها للبعير.
فبعثه والده فجرا على الناقه الى قريب لهم في عذبه يملك بعير.
يقول ركبت الناقه وخفيت عمري الى بن عمنا في عذبه ولم اكن التقيته من قبل ولكن اعرف انه ميسور الحال وكبير سن، وصلت الضحى فأذا هو في بيت شعر كبير له وحيدًا وليس معه أحد فنزلت عن ناقتي وربطتها ودخلت سلمت عليه وكان الوقت ربيع
فرحب بي وفرح بحضوري وهو لا يعرفني وانا ابن ست عشر سنه، فقال لي قرب الدله وتقهوى، وما انت تقهويت حتى حضر خادمه بفطور لم ارى مثله من قبل فيه اليقط والدهن والتمر والخبر والعصيد، وقال لي سم وافطرنا انا وهو ثم قال لي انت ولد فلان او ولد فلان يقصد ابوي وعمي قلت له نعم، وعرفني بالشكل.
وطلبت منه البعير حق ناقتنا ووافق وقال روح چبله لين توصل الروضه عقب الحزم العود بتلقى البعير والمطايا عند ولدي ولكن احذر تقرب منهم وانت على ناقتك ترا بتطرحك،ولكن انزل عنها قبل توصل وارخي خطامها وهي بتروح للبعير.
مرت السنين والايام واتجه الناس للعمل في الشركه فلم يجد علي ما يعينه.
واخوه على السفر فتذكر الشايب قريبهم راعي لبعير فراح له واخوه وتسلفوا منه ٣٠٠ روبيه كل واحد ورحلوا في طلب الرزق، يقول ثم مّنَ الله عليها ورجعنا بالخير واستقرينا في الدوحه ثم نوينا الحج فتذكرنا الدين اللي علينا وذهبنا نسدده فوجدنا قريبنا شاخ واقعد واحتجب عن الناس، فطلبنا من ابنه
ان يكلم والده ان احنا جايين نقضي الدين اللي علينا فكلمه وقال الحمدلله اللي ردكم بالسلامه ورزقكم،قط عنكم ابوي نص الدين ففرحنا وطلبنا له ورحنا بيت الله.
ما ان عاد علي بعد الحج تزوج هو واخوه من اختين من الدوحه وعاشوا في رميله واشتغل هو بالتجاره وكآن صادقًا امينا في تعامله.
طال زواجه
ولم يرزقه الله بالعيال،وولد لأخيه الكثير فكان يعينه بالمال ويقول له عيالك عيالي ورزقي ورزقك واحد.
مرض علي وارسلته الحكومه للعلاج في الخارج فعاد سليماً معافى ومعه زوجه تزوجها فترة العلاج.
ما ان اكمل سنه من عودته حتى كان عنده مولوده الاول والسنه الثانيه الثاني حتى ٨ ابناء
فرح بالعيال وكان شديدًا في تربيتهم فشبوا رجالًا يعتمد عليهم، ولم يقطع معونته لأخيه واستمر في مساعدته.
وحين كبر ترك التجاره لأولاده فوسعوا التجاره وطوروها وفتح الله عليهم من الارزاق .
فعزم علي أن يحج الى بيت الله مع زوجته ولكن هذه المره عن قريبهم الذي أعانه في بداية حياته.
عاد من الحج فأشترى الاراضي للابناء كلهم ولم يشتري له ارض وسجل بيته لزوجته وقال لابناءه انا عفت الدنيا وناطر يومي وابغي اتفرغ لصلاتي، كان واصلاً بقرابته كلهم القريب والبعيد يزورهم هو وابناءه.
توفى يرحمه الله وقد جاوز التسعين من عمره وذاكرته لا تكاد تفوت شي من تفاصيل حياته كلها.
بنى الاولاد مسجدا له بعد وفاته في بلد والدتهم وظلوا يصلون قرابة والدهم واصدقاءه ورحمه ويحيون ذكر والدهم وتترحم الناس عليه.

جاري تحميل الاقتراحات...