و هنا تتجلى عظمة هذا الدين و تميزه بتحقيق مبدأ المخالفة، فهو الدين المهيمن و نبينا محمد صلى الله عليه وسلم النبي الخاتم، فلئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع.
- في هذا اليوم العظيم تتجلى حقيقة التوحيد، و يعلو صوت لا إله إلاّ الله الواحد الأحد الفرد الصمد، و تتجلى فيه معية الله =
- في هذا اليوم العظيم تتجلى حقيقة التوحيد، و يعلو صوت لا إله إلاّ الله الواحد الأحد الفرد الصمد، و تتجلى فيه معية الله =
فبين موسى عليه السلام و أخيه محمد صلى الله عليه وسلم تظهر معاني استحضار القرب و المعية من الله سبحانه، فبين قول موسى عليه السلام عندما قال له قومه و فرعون خلفهم و البحر أمامهم: إنا لمدركون، يأتي جواب المؤمن المتيقن الموقن بالله و معيته: كلا إن معي ربي سيهدين، و في محمد صلى =
الله عليه وسلم في هجرته الشريد الطريد المحاصر في غار ضيق بمساحته ممتدا مد بصره صلى الله عليه وسلم بمعية الله و استشعار معاني القرب منه،
يأتي جواب النبي صلى الله عليه وسلم مثلجا مبهجا لقلب صاحبه الصديق الذي قال له: لو أن أحدهم نظر إلى شراك نعله لرآنا: «ثَانِيَ اثْنَيْنِ
يأتي جواب النبي صلى الله عليه وسلم مثلجا مبهجا لقلب صاحبه الصديق الذي قال له: لو أن أحدهم نظر إلى شراك نعله لرآنا: «ثَانِيَ اثْنَيْنِ
إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ»=
فبين قول موسى عليه السلام:
(إن معي ربي سيهدين)
و قول محمد صلى الله عليه وسلم:
(لا تحزن إن الله معنا)
تتجلى حقائق القرب و الأنس و الثقة و المعية و السكينة و النصر، و تحقيق كلمة الله و علوها، و زوال كلمة الكفر و غرقها و احتضارها بل و نزعها و صفها.
فعلى المؤمن أن يستحضر =
(إن معي ربي سيهدين)
و قول محمد صلى الله عليه وسلم:
(لا تحزن إن الله معنا)
تتجلى حقائق القرب و الأنس و الثقة و المعية و السكينة و النصر، و تحقيق كلمة الله و علوها، و زوال كلمة الكفر و غرقها و احتضارها بل و نزعها و صفها.
فعلى المؤمن أن يستحضر =
هذه المعاني، و يطمئن بربه لتتنزل عليه البركات و الطمأنينة و السكينة و النصر في دعوته و في غمار معاركه مع الباطل، فمن نجى موسى عليه السلام و نجى محمد صلى الله عليه وسلم أيعجزه همك؟ أيعجزه نصرك؟ أيعجزه رغيفك؟ أيعجزه أن يصلح شأنك كله؟ أيعجزه أن يصلحك و ذريتك؟ أيعجزه عدوك؟!=
- في هذا اليوم العظيم نشهد الله و حملة عرشه و ملائكته و جميع خلقه أننا نبرأ من عقيدة الرافضة عقيدة المجوس عقيدة ابن سبأ، عقيدة حمير اليهود و النصارى، عقيدة المرجعيات و الشهوات و الشبهات، عقيدة المتعة و الزنا و الخنا عقيدة الحسينيات، عقيدة أكل أموال الناس بالباطل و انتهاك =
الحرمات و هتك الأعراض، عقيدة الإنحلال و الإحتلال، عقيدة إيران المجوسية، اللهم إننا نبرأ إليك من هؤلاء، اللهم إننا نبرأ إليك من ضَلالهم و ضُلالهم
اللهم إننا نبرأ إليك من جهلهم و شركهم و لطمهم، اللهم إننا نبرأ إليك من خياناتهم و تآمرهم على أمة الإسلام.
- تعلم عقيدة التوحيد =
اللهم إننا نبرأ إليك من جهلهم و شركهم و لطمهم، اللهم إننا نبرأ إليك من خياناتهم و تآمرهم على أمة الإسلام.
- تعلم عقيدة التوحيد =
و ادرس متون و كتب العقيدة و استمع لدروسها، و اقرأ كتاب الطحاوية و ادرسه على يد المشايخ المعتبرين، فالعقيدة أولا لو كانوا يعلمون، و ما قامت السموات السبع و الأرضين إلا من أجل لا إله إلاّ الله، فتعلمها جيدا و تعلم مقتضياتها و نواقضها.
فما تسلل العفن و النتن إلى أبناء المسلمين=
فما تسلل العفن و النتن إلى أبناء المسلمين=
و ما ضلوا و انحرفوا و أصبحوا ألعوبة لأصحاب الشهوات و الشبهات إلا من ضعف عقيدة التوحيد لديهم عقيدة لا إله إلا الله.
فالله الله في أولاد المسلمين و نساء المسلمين فقد كثر الخبث و عم و طم، و لا نجاة لنا إلا بالعلم النافع المقرون بالعمل الصالح، فالحرب ضروس على الإسلام و أهله.
فالله الله في أولاد المسلمين و نساء المسلمين فقد كثر الخبث و عم و طم، و لا نجاة لنا إلا بالعلم النافع المقرون بالعمل الصالح، فالحرب ضروس على الإسلام و أهله.
- بعد تجلي آيات النصر و التمكين لبني إسرائيل كفلق الصبح و نبيهم موسى عليه السلام بين أظهرهم، عدلوا عن التوحيد، اتخذوا من نجاهم وراءهم ظهريا ليعبدوا عجلا جسدا، فهؤلاء القوم نقضوا عهد الله و عهد رسله و كفروا بآيات الله و قتلوا النبيين عصاة معتدين، فكيف لنا أن نأمن مكرهم و نثق بهم=
هؤلاء لا عهد لهم و لا ذمة، و قد حاولوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا و قال واحدهم: سأقاتله ما حييت
فهم سفلة قتلة كفرة أهل ربا و سحت و زنا و فتنة، أججوا الفتن و الحروب في العالم، كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله، فبالله عليكم كيف نأمن شرهم؟ و كيف نوقع معهم اتفاقيات =
فهم سفلة قتلة كفرة أهل ربا و سحت و زنا و فتنة، أججوا الفتن و الحروب في العالم، كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله، فبالله عليكم كيف نأمن شرهم؟ و كيف نوقع معهم اتفاقيات =
مذلة مهينة و نحن أمة العزة و الأنفة؟!
و قد أورد الله قصصهم و جلى أخبارهم و صفاتهم و خلجاتهم و أنفاسهم و مكرهم في كتابه لنحذر منهم، و نتقي شرهم لا لنضع أيدينا في أيديهم، و نخضع لهم، و نلطخ أيدينا بأيديهم التي أشربت بدماء المسلمين في فلسطين و في بلاد المسلمين عامة، هؤلاء القتلة =
و قد أورد الله قصصهم و جلى أخبارهم و صفاتهم و خلجاتهم و أنفاسهم و مكرهم في كتابه لنحذر منهم، و نتقي شرهم لا لنضع أيدينا في أيديهم، و نخضع لهم، و نلطخ أيدينا بأيديهم التي أشربت بدماء المسلمين في فلسطين و في بلاد المسلمين عامة، هؤلاء القتلة =
المكرة، دعاة الفتنة، قتلوا خير الناس و أصفياء الله و أنبيائه عليهم السلام أفيزهدون بدماء المسلمين، بل بدماء العالمين، هؤلاء الذين في معتقداتهم أن الله خلق الناس لخدمتهم فهم كالحمير و الدواب لهم و هم أسياد العالمين، و ما خلقت الجنة إلا لهم، فكيف بالله عليكم نجد من يصطلح معهم =
أو يطبع معهم، فيتطبع بأخلاقهم و صفاتهم؟!!!!
- الداعية الفذ المخلص لا يزال يدعو جماهير دعوته و الناس من حوله بلا كلل و لا ملل، و يسوق الحجج و البراهين و يذكر الناس و يوددهم إلى ربهم، فهو جسر بينهم و بين الله، يذكرهم بنعم الله، يذكرهم بأيام الله، يوقظ في قلوبهم داعي الله =
- الداعية الفذ المخلص لا يزال يدعو جماهير دعوته و الناس من حوله بلا كلل و لا ملل، و يسوق الحجج و البراهين و يذكر الناس و يوددهم إلى ربهم، فهو جسر بينهم و بين الله، يذكرهم بنعم الله، يذكرهم بأيام الله، يوقظ في قلوبهم داعي الله =
يذكرهم بنعم الله، لعل في ذلك مبعث لهم إلى الهدى و النور، فالداعية إلى الله يغضب لدين الله، و يغضب لانتهاك حرمات الله، بل يجاهد في سبيل ذلك حق الجهاد، و نبي الله موسى عليه السلام قد غضب من قومه غضبا مخلوطا و مشوبا برحمة، إذ كيف يرى قومه يفتتنون بأصنام صنعها قوم آخرين ليس من =
بني جنسهم، و يثنوا عليها و يعكفون عليها؟! و كل ما شغلك عن الله صنم، و كل ما قدمت على أمر الله و رسوله صلى الله عليه وسلم صنم، و انظروا إلى دقة اللفظ القرآني: يعكفون على أصنام لهم
فهم قد صنعوها و هي ملكهم و هم يعبدونها و يعظمونها.
و كم نجد الناس في هذه الأيام قد عظمت أصنام لهم=
فهم قد صنعوها و هي ملكهم و هم يعبدونها و يعظمونها.
و كم نجد الناس في هذه الأيام قد عظمت أصنام لهم=
اتخذوها و كانوا ظالمين؟!!
هذه الجوالات التي بين أيدينا و التطبيقات و وسائل التواصل الاجتماعي ألم نصنعها بأيدينا حتى شغلتنا عن الله، و كشفت زيف حججنا بعدم وجود الأوقات الكافية للعبادات و الصلوات و القربات و الرحم إلا من رحم الله؟!!
كم تحججنا بضيق الأوقات و سرعة انقضاء الساعات =
هذه الجوالات التي بين أيدينا و التطبيقات و وسائل التواصل الاجتماعي ألم نصنعها بأيدينا حتى شغلتنا عن الله، و كشفت زيف حججنا بعدم وجود الأوقات الكافية للعبادات و الصلوات و القربات و الرحم إلا من رحم الله؟!!
كم تحججنا بضيق الأوقات و سرعة انقضاء الساعات =
و ها نحن نعكف على هذه الأصنام و ندع أمر الله و نعظم شعائر و صنائع الكفر.
كم عكف أولاد المسلمين على مباريات لأندية جعلت من الصلبان و عقيدة الشرك رمزا لها، حتى رفعوا شعاراتهم و لبسوا لباسهم و ضيعوا أمر الله و نسوا و تناسوا شعائره و شرائعه بل و مشاعرهم تجاه شعوب المسلمين =
كم عكف أولاد المسلمين على مباريات لأندية جعلت من الصلبان و عقيدة الشرك رمزا لها، حتى رفعوا شعاراتهم و لبسوا لباسهم و ضيعوا أمر الله و نسوا و تناسوا شعائره و شرائعه بل و مشاعرهم تجاه شعوب المسلمين =
و التي تحتلها دول تلكم الأندية الخبيثة و التي ما قامت إلا لشغل الناس عن قضايا مصيريه و ربطهم بقضايا و سخافات تنهب أموالهم و أوقاتهم و توقع بينهم البغضاء و القلاقل و الفتن، و كأن الأمة ينقصها تمزقا و تشرذما؟!
عندما أراد أهل الصليب احتلال الأندلس كانوا يىعثون بعيونهم =
عندما أراد أهل الصليب احتلال الأندلس كانوا يىعثون بعيونهم =
لينظروا حال شباب المسلمين، فوجدوا شابا يبكي، فسألوه لم تبكِ؟ قال رميت عشرة أسهم، أصاب منها تسع الهدف و أخطأ واحد، فمضوا إلى ساداتهم و قالوا ليس بعد، ثم جاءت تلك العيون بعد سنوات فوجدت شابا يبكي، فسألوه: لم تبكِ؟ قال: حبيبتي تركتني!
فرجع العيون إلى ساداتهم فقالوا: الآن =
فرجع العيون إلى ساداتهم فقالوا: الآن =
فسقطت الأندلس.
فبالله عليكم عندما يبث الغرب عيونه و أهل الكفر و يهود و النصارى عيونهم الآن في دول الإسلام ماذا سيجدون؟
سيقولون لسادتهم: ناموا هانئين مطمئنين فشباب و بنات المسلمين يعكفون على جوالاتهم، و يبكون على علاقات العشق و الغرام، و يتقاتلون على مباريات كرة القدم و غيرها=
فبالله عليكم عندما يبث الغرب عيونه و أهل الكفر و يهود و النصارى عيونهم الآن في دول الإسلام ماذا سيجدون؟
سيقولون لسادتهم: ناموا هانئين مطمئنين فشباب و بنات المسلمين يعكفون على جوالاتهم، و يبكون على علاقات العشق و الغرام، و يتقاتلون على مباريات كرة القدم و غيرها=
بل و يتعارك الرجال الأشداء على ألعاب تلكم الجوالات و يشترون لها أدوار و أسلحة وهمية بآلاف الدنانير، بل و تعجبون أن أساتذة يعتمد عليهم في تخريج جيل صالح قد فتنوا و ضلوا و عكفوا أكثر من طلابهم.
تلكم هي أصنام القرن الحادي و العشرين و التي جعلت الغرب يبني لنا اللات و العزى =
تلكم هي أصنام القرن الحادي و العشرين و التي جعلت الغرب يبني لنا اللات و العزى =
و مناة و هبل في كل بيت، بل جعلتها بين أيدينا لا نفتأ و لا نملها و لا نكلها، و هذا لا يقال إلا لمن شغلته هذه الأصنام عن ذكر الله و أمره و أمور المسلمين.
اللهم اهدِ شباب المسلمين.
اللهم اهدِ بنات المسلمين.
اللهم دلهم إليك و ردهم إليك و إلى دينك ردا جميلا.
#هداية_الأحزاب17
اللهم اهدِ شباب المسلمين.
اللهم اهدِ بنات المسلمين.
اللهم دلهم إليك و ردهم إليك و إلى دينك ردا جميلا.
#هداية_الأحزاب17
جاري تحميل الاقتراحات...