𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

42 تغريدة 78 قراءة Aug 11, 2022
⭕️ من اساطير جهاز المخابرات العامة المصرية
🔴 اللواء فتحي الديب
• مهندس الثورات وحركات التحرر واحد مؤسسي المخابرات المصرية
• مؤسس إذاعة صوت العرب
• منشئى سلاح المظلات بالجيش المصرى
• ساعد فى تأسيس اكثر من جهاز مخابرات عربي والدول المستقلة
2️⃣ الحلقة الثانية
👇🏻👇🏻
١-🔘 أمام فتحى الديب .. بن بيلا يفرش خريطة الجزائر أمامه ويخرج خطة تحرير بلاده من حافظة أوراقه.
انصرف الشاب الجزائرى الثائر "مزيانى مسعود" من عند "فتحى الديب" ضابط المخابرات المصرية ومسؤول الدائرة العربية برئاسة الجمهورية بعد أن كشف له حقيقته بأنه "أحمد بن بيلا"!
وأنه جاء بتكليف
٢- من زملائه فى تنظيمهم السرى لبحث إمكانية تقديم قيادة ثورة 23 يوليو 1952 المساعدات إليهم فى نضالهم من أجل إنهاء الاحتلال الفرنسى.
عاد بن بيلا إلى الديب يوم 6 إبريل 1954 ليستكمل اجتماع أمس حسب اتفاقهما.
يذكر الديب فى كتابه :
((عبدالناصر وثورة الجزائر))
أن بن بيلا تحدث بالفرنسية
٣- فى اجتماع 5 إبريل .. وبعد انصرافه صارح زميله "عزت سليمان" برأيه فى بن بيلا
وسأله عن رأيه خاصة وأنه حضر جزءا من الجلسة؟
فصارحه بأنه هو الآخر يثق فى ثوريته وصدقه وإخلاصه فى القول.
ويؤكد الديب:
⁃ رغم كل ذلك أعطيت لنفسى مهلة استعراض تفاصيل الجلسة بينى وبين نفسى حتى موعد اللقاء
٤- الجديد صباح 6 إبريل حتى يطمئن قلبى عن وعى وإدراك وبمنطق التقييم الدقيق والعميق.
حضر بين بيلا إلى لقاء 6 إبريل حاملا معه أوراقا فى حافظة يتذكرها الديب:
عاودنا الجلوس حول مكتبى وشاركنا هذا الاجتماع الزميل عزت سليمان .. واستفسرت من بيلا :
عما إذا كان قد جهز كافة البيانات التى
٥-طلبتها منه!
وأسرع إلى استخراج عدة أوراق من حافظة أوراقه وطلب منا خريطة الجزائر ليستعين بها فى شرح إمكانياتهم ونظام توزيعها وافترشنا المكتب بالخريطة
وبدأ يوضح موقفهم وخطتهم للعمل وشملت :
⁃أولا: تنظيم جيش التحرير الجزائرى وتوزيعه.. وأنهم قسموا الجزائر إلى 6 قطاعات كل قطاع منهم
٦- مقسم إلى مناطق عمل .. وكل منطقة مكونة من 4 إلى 6 أقسام وكل قطاع يقوده مسؤول
وبذلك يكون مجموع قادة القطاعات 6 هم القيادات العليا لجيش التحرير الجزائرى.
⁃ ثانيا:
توزيع قادة القطاعات على الأرض الجزائرية وحدود اختصاص كل قطاع .. ويضم القيادة العليا للمجاهدين أوبمعنى أصح
٧-"قيادة الكفاح المسلح بالداخل".
طرح بن بيلا 6 أسماء قيادات عليا للكفاح المسلح وهم:
⁃ مصطفى بن بوالعيد.. يتولى قطاع الأوراس ومعه 550 مجاهدا و200 بندقية إيطالية 6,5 مستعملة وبنادق صيد
⁃ ديدوش مرا..قائدا لقطاع شمال قسطنطينة ومعه 530 مجاهدا و60 بندقية ما بين إيطالية وبنادق صيد
٨- ⁃ كريم بلقاس .. لقيادة قطاع القبائل ومعه 570 مجاهدا و88 بندقية فرنسية وإيطالية وصيد بالإضافة إلى 45 مسدسا و 3 آلاف طلقة فقط لجميع أنواع الأسلحة.
⁃ رايح بيطاط صالح.. قائدا لقطاع القبائل الصغرى والمناطق المحيطة بالعاصمة ومعه 238 مجاهدا و15 رشاشا خفيفا.
⁃ بن مهيدى العربى
٩-قائد قطاع وهران ومعه 400 مجاهدا و10 بنادق فقط.
⁃ الحاج العربى .. قائد منطقة الجنوب الصحراوى ومعه 75 مجاهدا و 10 بنادق فقط.
كان مجموع كل ما ذكره بين بيلا 2363 مجاهدا .. منهم 500 فقط مدربون على السلاح
أما عدد الأسلحة فكان 368 بندقية موزعة بين إيطالية وفرنسية قليلة والغالبية
١٠- بنادق صيد.
كشف بن بيلا هذه الإمكانيات الضعيفة ..وبدأ الديب مناقشته فى:
⁃ هل يبدأ بها الكفاح المسلح ضد الاحتلال الفرنسى بكل إمكانياته أم يتم التأجيل
يتذكر :
بعد أن انتهى بن بيلا من عرضه بدأنا فى مناقشة حول أنسب التوقيتات لبدء الكفاح المسلح وكان هناك سؤال:
هل ننتظر حتى نستكمل
١١-تهريب كمية كافية من السلاح والذخيرة بأنواعها للداخل .. أم تجرى الاستفادة من عملية المفاجأة الأولى باستخدام المجاهدين المدربين فى توجيه ضربة أولى وبعنف إلى أكبر مجموعة من التجمعات العسكرية للجيش أوالبوليس؟
 يواصل الديب:
اختتمنا الاجتماع بالاتفاق على الاحتفاظ بكل ما دار سرا بحيث
١٢-لا يتعدى ثلاثتنا هو وزميلى وعزت وأنا مع إعطائى مهلة أسبوع لأعرض تفاصيل الأمر على الرئيس جمال عبد الناصر بعد أخذ رأى زكريا محيى الدين رئيس المخابرات
ويؤكد:
أنه التقى بعبد الناصر فى منزله وحكى له الموقف من البداية إلى النهاية
ويتذكر:
سألنى الرئيس:
⁃ إلى أى حد تثق فى هذا الشاب؟
١٣-قلت دون تردد:
⁃أثق فيه ثقة تامة!
فى ختام المناقشات قال عبد الناصر:
⁃ أنا موافق على مبدأ دعم حركة النضال المسلح بالجزائر ويهمنى أن تتابع التحضيرات بكل دقة وتخطرنى أولا بأول وسوف أقابل بن بيلا فيما بعد.
• فتحى الديب لأحمد سعيد فى صوت العرب:
⁃ أقدم لك أحمد بن بيلا ..
١٤-"مزيانى مسعود تعيش انت"
ويناقشوا الخطة الإعلامية لمساندة الثورة الجزائرية.
كان الوقت مساء يوم 12 إبريل عام 1954 حين كان المذيع أحمد سعيد رئيس إذاعة صوت العرب يجلس فى مكتبه بالإذاعة وإذا بفتحى الديب ضابط المخابرات المصرية.. والمسؤول عن الشؤون العربية برئاسة الجمهورية.. يعبر باب
١٥-حجرة المكتب ليلقى عليه مفاجأة يكشف عنها فى مذكراته
يقول فيها:
فى مساء يوم 12 إبريل 1954 فوجئت بفتحى الديب يدفع مزيانى مسعود ليتقدمه فى عبور باب مكتبى فى الإذاعة وهو يهتف ضاحكا:
⁃أقدم لك أحمد بن بيلا.. مزيانى مسعود تعيش انت.
وقعت هذه المفاجأة - التى يذكرها سعيد فى مذكراته -
١٦- بعد أسبوع من انتهاء اجتماعات "مكتب المغرب العربى" الذى انعقد بغطاء من جامعة الدول العربية يومى 3 و4 إبريل 1954 لبحث تقديم الدعم للأحزاب والحركات فى نضالها من أجل تحرير بلادها من الاحتلال الفرنسى
وكان قادة هذه الأحزاب يعيشون فى مصر كلاجئين وحضرها "بن بيلا" باسم مستعار هو
١٧-"مزيانى مسعود" بعد أن حضر إلى القاهرة هاربا من فرنسا بعد أن فر إليها هاربا من الجزائر
وذهب إلى أحمد سعيد فى مكتبه بصوت العرب يوم 27 سبتمبر 1953 ولم يكشف عن حقيقة اسمه إلا بعد لقائه بالديب فور انتهاء اجتماعات "مكتب المغرب العربى" يوم 4 إبريل 1954.
 كان فتحى الديب يحضر هذه
١٨-الاجتماعات ويديرها من وراء الستار .. ويشاركه أحمد سعيد وعزت سليمان
ويذكر سعيد :
⁃ أنه بعد انتهائها عكف على مع زعماء مكتب المغرب العربى على وضع خطة العمل الإعلامية الخاصة بوحدة الكفاح فى شمال أفريقيا ضد الاستعمار الفرنسى.
ويضيف:
⁃ كان يزاملنى ضابط المخابرات "عاطف عبده سعد"
١٩- المكلف بالسفر إلى المغرب تحت مسمى "مراسل صحيفة الجمهورية" ليبدأ وهو على علم بالتفاصيل التنفيذية لجميع مهامه السرية من تدريب على حرب العصابات .. إلى تكوين شبكة معلومات ودراسة الاحتياجات مع تأمين الاتصال المتبادل بين قيادات الثورة المغربية وجهاز المخابرات المصرية.
 يؤكد سعيد :
٢٠-أنه بينما كان عاكفا على هذه المهمة .. حضر الديب مصطحبا "بن بيلا" الذى كان اسمه "مزيانى مسعود" ويكشف ما دار بينه وبين الزعيم الجزائرى حول الخطة الإعلامية التى ستتبعها "صوت العرب" فى مساندتها للكفاح المسلح الذى يعد له بن بيلا وتنظيمه الثورى.
ويذكر سعيد :
بدأ بن بيلا فى مصارحتى
٢١-بما يجب أن أعرف عن التنظيم الثورى الجزائرى وخاصة الأعراق والمذاهب التى ينتمى إليها القيادات بحكم أن "صوت العرب" سيكون من اللحظة الجهاز الإعلامى الوحيد لهذا التنظيم سواء فى تلقى المعلومات أو المطلوبات .. وفى ربط الشعب به وصمود الجميع لردود الفعل الفرنسية المتوقعة وبالإضافة إلى
٢٢-حشد القدرات العربية شعبيا ورسميا دعما له.
 يتذكر سعيد :
⁃ أنه بعد انتهاء كلامه مع بن بيلا أخبره "فتحى الديب" أن جمال عبد الناصر سيجتمع به فور انتهائه من وضع تصوره لعملية تثوير الشعب الجزائرى حتى يكون عبد الناصر على علم تفصيلى بها تحسبا لما سوف تفرضه بالضرورة على العلاقات
٢٣-الفرنسية المصرية الآخذة فى التدهور بسبب دعم "صوت العرب" لثورة المغرب من يومها الأول فور قرار الاحتلال الفرنسى بخلع السلطان محمد الخامس ونفيه إلى مدغشقر.
 يؤكد سعيد:
بدأ "صوت العرب" فى أداء دور جديد عليه فى المضمون دقيق فى الصياغة وحذر فى الأداء.. ذلك أن المطلوب منه فى إبريل
٢٤-1954 وعلى امتداد أيام وشهور تحددت مبدئيا بما هو بين 4 و 10 أشهر لإشاعة روح السخط فى المرحلة الأولى.. ثم الرفض فى المرحلة الثانية
ثم يتبعها بناء الثقة فى النفس على مستوى الجماهير العادية البسيطة ويعقب ذلك كله عرض تتداخل فيه أساطير المقاومة الجزائرية مع البطولات العربية
٢٥- والإسلامية وتضحيات مختلف الشعوب من أجل الحرية والاستقلال بهدف تنمية قناعة شعبية عامة بضرورة تقديم ثمن استرداد الجزائر لأبنائها من الأرواح الغالية والتضحيات الجسام
🔘 بسبب الخائن "إبراهيم النيال" السودانى
الاحتلال الفرنسى يضبط سفينة "آتوس"محملة بأسلحة ومعدات هربتها مصر إلى
٢٦- الثورة الجزائرية.
تلقى فتحى الديب ضابط المخابرات المصرية ومسؤول الشؤون العربية برئاسة الجمهورية الخبر .. فأصيب بحالة إغماء أفاق منها بعد استدعاء الطبيب الخاص به الذى قام بعمل الإسعافات اللازمة.
كان الخبر هو:
⁃ استيلاء السلطات البحرية الفرنسية على المركب "آتوس" يوم 17 أكتوبر
٢٧- 1956 .. حسبما يؤكد الديب فى كتابه
((عبد الناصر وثورة الجزائر))
مؤكدا أن "آتوس"كانت تحمل شحنة أسلحة تشيكية وأطقم معدات وملابس ضفادع بشرية وأدوات ومهمات تفجير تحت المياه كانت فى طريقها من الإسكندرية إلى خليج "كاب داجوا" غرب الجزائر لتسليمها إلى "جبهة وهران" لاستخدامها فى كفاح
٢٨-الثورة الجزائرية المسلح ضد الاستعمار الفرنسى.
كان الديب هو المنسق بين قيادات الثورة الجزائرية وجمال عبد الناصر وبمقتضى ذلك أشرف وخطط لأكثر من عملية تهريب أسلحة عن طريق مصر إلى الداخل الجزائرى
وكان هو أيضا من يقوم بشراء هذا السلاح بنفسه من الخارج بتمويل من جيش التحرير الجزائرى
٢٩-ونجحت عمليات التهريب فيما عدا عملية "آتوس" وكانت الشحنة العاشرة فى هذه العمليات وفشلت بسبب خيانة صاحب المركب "إبراهيم النيال" السودانى الذى وثق فيه "أحمد بن بيلا" قائد الثورة الجزائرية.. واقترح على الديب أن يتم استئجارها لرفعها العلم البريطانى واستمرار احتفاظها بجنسيتها
٣٠-البريطانية بعد شراء "النيال" لها.
وبالرغم من تحفظ الديب إلا أنه وافق فى النهاية بعد إلحاح "بن بيلا" وإعطائه أوامر للنيال بإبحاره بالمركب من بيروت إلى الإسكندرية مستخدما قبطانا مؤقتا
على أن يقوم الديب باختيار قبطان جديد غير مصرى ليتولى قيادتها فى رحلتها إلى وهران.
يشرح الديب كل
٣١-الخطوات التى تمت لتجهيز المركب لتنفيذ العملية ... حيث تم استئجار قبطان قبرصى لقيادة المركب ودخولها ميناء الإسكندرية وتكليف الشركة "الشرقية للملاحة والتجارة" للقيام بكافة الإجراءات الجمركية لـ"آتوس" كوكيل مفوض من صاحبها "النيال"
وتم وضع خطة الشحن والإبحار للمركب بطريقة سرية من
٣٢- ميناء الإسكندرية
فى الوقت الذى كان "النيال" تحت مراقبة شديدة من الضابط بحرى /أمين عفت
وإمعانا فى الحرص زود الديب المجموعة الجزائرية المسافرة بأصابع تفجير وطالبهم بتفجير المركب فى حال وقوع أى أخطار تهدد وصول الشحنة لهدفها وكانت هذه المجموعة من الضفادع البشرية للثورة الجزائرية
٣٣-الذين دربتهم مصر.
انشغل الجميع مساء 3 أكتوبر بتحميل المركب بشحنات السلاح والمسافرين من الجزائريين وحسب الديب :
فإن "النيال" ابتعد متحركا فى لداخل الميناء التجارى
ويذكر الديب:
طلبت من "أمين عفت"؟ إحضاره فورا .. ولكنه راوغ "أمين" وحاول الإفلات منه فى اتجاه بوابة الميناء ونجح فى
٣٤-الاختفاء لخمس دقائق تقريبا .. وأخيرا عثر عليه "أمين" عائدا
وبسؤاله عن سبب اختفائه قال :
⁃إنه كان يشترى سجائر
يؤكد الديب :
⁃أثبتت الأيام أن تلك الدقائق الخمس لعبت أخطر دور فى خيانة مصر والجزائر على حد سواء.. أوضحت الحقائق فيما بعد أن "النيال" فى خلال تلك الخمس دقائق اتصل
٣٥-تليفونيا بأحد جواسيس السفارة الفرنسية وأبلغه بموعد إبحار المركب والموعد التقريبى لوصوله مكان الإنزال الذى عرفه خلال تسليمنا وشرحنا لحظة التحرك والسير لقبطان المركب بعد إتمام تعبئة الشحنة.
غادرت "آتوس" ميناء الإسكندرية صباح يوم 4 أكتوبر 1956 فى طريقها المرسوم لتصل إلى خليج
٣٦-"كاب داجو"
ووفقا للديب:
مضى أسبوع لم تصلنا فيه أية أخبار وانتظرت اعتبارا من 12 أكتوبر برقية الإفادة بنجاح إنزال الشحنة إلا أن انتظارنا طال
وكانت المفاجأة الكبرى يوم 17 أكتوبر .. حينما تناقلت وكالات الأنباء استيلاء السلطات البحرية الفرنسية على "آتوس" قرب مكان الإنزال
وكان الخبر
٣٧-صدمة عنيفة على نفسى لم أحتملها وأصيبت بحالة إغماء أفقت منها بعد استدعاء الطبيب الخاص بى .. الذى قام بالإسعافات اللازمة.
يكشف الديب أن الرئيس عبد الناصر فور علمه بما حدث له وإفاقته من حالة الإغماء واسترداده لهدوء أعصابه طلبه للقائه بمبنى رئاسة مجلس الوزراء ويتذكر الديب قول
٣٨-الرئيس له :
⁃مالك زعلان ليه هو أنت متصور أن كل عملياتك لازم تنجح؟.. دى أول مركب يتمسك من 8 مراكب ولازم تكون واقعى .. إحنا قدراتنا محدودة ورغم كده نجحنا فى تهريب عدة مراكب .. ولايهمك أنا عاوزك تقوم بعملية تهريب جديدة بكرة حتى لو اتمسكت برده شىء طبيعى يجب ألا يهز أعصابنا لأن
٣٩-اللى بيعمل فى العمل السرى لازم يتوقع النجاح والفشل.
يؤكد الديب :
⁃أن التحريات التى وصلت مصر من مصادر سرية وخاصة أكدت أن "إبراهيم النيال" تم إلقاء القبض عليه مع طاقم المركب للتمويه وإخفاء تآمره معهم حيث وضع فى مكان منفرد بالسجن بعيدا عن باقى أفراد الطاقم وأفرج عنه سرا ليغادر
٤٠- إلى فرنسا ومنها إلى الخرطوم بعد تسلمه مبلغ 50 ألف جنيه ثمنا لخيانته.
ويضيف:
تواردت المعلومات بعد ذلك عن انضمامه لحزب الأمة السودانى وتمويله لبعض نشاطات الحزب والتي أدت إلى أن يكون إحدى شخصيات الحزب المرموقة
الى اللقاء والحلقة 3 واعتقال بن بيلا بخيانة مغربية
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...