موضوع ترشيد الكهرباء حصل به كلام كثير وتهريج أكثر-
وحابب اوضح اساس الموضوع-
اتمني نبعد عن القطبيه والمناقشه بهدوء، لان لا يصح الا الصحيح
الثريد يمكن يكون طويل ولكن اللي عاوز يفهم ليه لازم نرجع تصدير الغاز ويصبح اولويه- ١
وحابب اوضح اساس الموضوع-
اتمني نبعد عن القطبيه والمناقشه بهدوء، لان لا يصح الا الصحيح
الثريد يمكن يكون طويل ولكن اللي عاوز يفهم ليه لازم نرجع تصدير الغاز ويصبح اولويه- ١
صناعه الغاز بدئت تقريبا تنضج في الثمنينات وبدئت شركات توليد الطاقة تصنيع توربينات بالغاز وبدئت الدول تبني بنيتها التحتية للغاز بمصر ايضا بدئت في الثمانينات ولكن وقتها عقود التنقب عن الغاز لم تكن موجوده ولم يكن فيه فايده للشركات ولهذا كانت شركة بتبحث عن بترول تجد بئر غاز تطبه ٢
لانها لن تستفيد منه وفي اخر زمن الوزير حمدي البمبي طور عقود الاستكشاف واحتياطي مصر وصل حوالي ٥ ترليون قدم و سامح فهمي ورجاله طوروا العقود-ووصل الاحتياطي بعدها بسنوات لحوالي ٦٠ ترليون (احتياطي مؤكد) يعني متأكدين انه موجود بالارض ووصل الان لحوالي ٧٧ ترليون احتياطي مؤكد٣
اصبح احتياطي مصر جبار بالتسعينات مقارنه بالاستهلاك ولكن الكميات الجباره دي من الغاز محتاجة شغل كثير من بنيه تحتيه ولهذا تم البدء في امداد خطوط الغاز للمدن وتجهيز البنيه التحتيه ودراسه تحويل محطات الغاز للغاز بدل المازوت واحتجنا بنيه للتصدير لان بئر الغاز لما يكتشف ويتم تطويره ٤
لا تستطيع تخزينه ولان مصر نظام استكشافاتها ذي دول كثيره جدا اتفاقيات المشاركة ان شركة متخصصة (يتم تسميتها الشريك الاجنبي) تبحث عن الغاز وتستثمر ملايين في البحث واذا لم تجد الغاز الخساره عليها ولو وجدت الغاز بتعمل اتفاقيه مشاركة اساسها ان انتاج البئر يوزع بين مصر والشركة ٥
بحيث تسترد الشركة استثماراتها و تشغل الحقل طول مدته وتطوره وتعمل له الصيانه والتنميه وتوزيع الحصص تقريبا متوسط ١٠٪ الي ١٥٪ للشريك الاجنبي و ٩٠٪ الي ٨٥٪ من غاز البئر للبلد مجانا للشريك الاجنبي الحق في تصدير حصته ولو احتاجت مصر حصة الشريك الاجنبي بتشريها منه بالسعر المتفق عليه ٦
لو لم يستطع الشريك الاجنبي تصدير حصته بسبب عدم وجود بنيه تحتيه للتصدير الدوله بتشريها منه ايضا، وعليه في بدايه الاستكشافات مصر كانت بتشتري حصة الشريك لانها لا تستطيع تصديره ودا سبب عبء علي الدوله انها بتدبر دولارات لسداد فلوس الشريك الاجنبي وقامت مصر بعمل مشاريع تصدير ٧
كل اتفاقيات الاستكشاف بتصدر بقانون يتم مراجعته من مجلس الشعب (بذلك الوقت) او البرلمان ويصدر بصوره قانون منشور بالوقائع المصريه (بشرح دا لان كثير يقولك مفيش شفافيه) والاتفاقية كل تفاصيلها منشوره بالوقائع المصرية،ومع زياده الاستكشافات بدءت اهميه التصدير لتدبير حصة الشريك الاجنبي ٨
وتقريبا تم الاستقرار علي تصدير حد اقصي ثلث الانتاج لسداد حصة الشريك الاجنبي وايضا بقت تدر العمله الصعبه للدوله وتم تنفيذ مشاريع التصدير من مصانع اساله او خطوط نقل غاز للاردن حتي وسوريا وخط الي اسرائيل وبدء التصدير وتم سداد حصة الشريك الاجنبي والباقي لمصر ٩
اسعار التصدير مربوطه بمعادلات تسعير عالميه معقده وكانت معادلات دقيقه لان لا يوجد ما يسمي بسعر عالمي للغاز لان الغاز يختلف تماما عن البترول.
وللاسف بدئت وقتها نغمه السعر العالمي واننا بنصدر اقل وبدئت مقارنات غربيه والحقيقة اسعار تصدير مصر كانت عاليه ١٠
وللاسف بدئت وقتها نغمه السعر العالمي واننا بنصدر اقل وبدئت مقارنات غربيه والحقيقة اسعار تصدير مصر كانت عاليه ١٠
ودا وفقا لخبراء غاز شهدوا بقضايا كثير وتقارير قدمت في تحكيمات دوليه ولكن بذلك الوقت النغمه شككت في كل شئ وطلع ناس الاعلام شككت بموضوع التصدير والمطالبه بوقف التصدير لان اللي يحتاجة البيت يحرم علي الجامع واصدرت المحكمة حكمها ان تصدير الغاز قرار سيادي وكان حكم حكيم جدا ١١
لان ايقاف التصدير كان معناه عدم استطاعه مصر زياده الاحتياطي وكان وقتها بحدود ٤٥ ترليون ووصل الي حوالي ٦٠ ترليون في ٢٠١١ الي ان وصل ٧٧ ترليون الان ودا يكفي مصر حوالي ٤٠ عام (دون اي اكتشافات جديدة) ١٢
مع الزياده السكانيه اضطرت الدوله لبناء محطات كهرباء غازيه اكثر واكثر واضطرت تحرق غاز اكثر ولكن كانت تستخدم المازوت ببعض المحطات لكي تستطيع التصدير
واصبح التصدير مهم لانه بيسدد حصة الشريك الاجنبي وبيجيب عمله صعبه لمصر وبعد اعصار كاترينا ٢٠٠٥ اللي تسبب بغلق منشئات بتروليه ١٣
واصبح التصدير مهم لانه بيسدد حصة الشريك الاجنبي وبيجيب عمله صعبه لمصر وبعد اعصار كاترينا ٢٠٠٥ اللي تسبب بغلق منشئات بتروليه ١٣
وغلق منصات استخراج الغاز بأمريكا وأدي ان الغاز ارتفع سعره لحظيا في امريكا بدءت للاسف بعض الاصوات بمصر تهاجم التصدير لان السعر في امريكا ارتفع لحظي- ورغم ان تسعير الغاز تحددة معادلات معقده وكما كتبت لا يوجد سعر عالمي الا ان موضوع التصدير اصبح تحت مرمي النيران لاسباب سياسيه ١٤
وبنفس الوقت ارتفعت اسعار البترول وعليه اصبحت محطات التوليد اللي بتشتغل بالمازوت تكلفتها عاليه وعليه بدء التضييق نوعا علي التصدير وبدئت مديونيات شركات الاستكشاف في تزايد الي ان وصلت حوالي ٣ مليار وبدئت المشكله تخف وصدرت مصر كميات من ٢٠٠٨ الي ٢٠١١ كانت مهمه للاقتصاد ١٥
بعد ٢٠١١ ولاسباب انهيار السياحة الخ وعدم وجود حصيله دولاريه زادت مديونيات الشريك الاجنبي حوالي ٧ مليار وتزامن ارتفاع رهيب لاسعار الحفارات واسعار التنقيب لاسباب كثيره مما ادي ان مصر تأخرت في خطتها لتنمية الحقول سنوات واستهلاك كهرباء بيزيد ووصلنا لقطع الكهرباء لتوفير الاحمال ١٦
وعليه اضطرت الدوله لعدم التصدير وتم الغاء عقود التصدير وايقاف مصانع الاساله وتسبب هذا توقف مصدر من مصادر العمله وبدئت شركات البحث في تأجيل مشاريعها خوفا من اللي بيحصل وعدم وجود استقرار خوفهم اكثر
بعد استقرار الاوضاع قام الفاضل شريف اسماعيل بتعديل الاوضاع واصلاحها ومنها ١٧
بعد استقرار الاوضاع قام الفاضل شريف اسماعيل بتعديل الاوضاع واصلاحها ومنها ١٧
انه يهدي شركات البحث والتنقيب وجدول لهم فلوسهم وكان وقتها وزير بترول وبعد ما بقي رئيس وزراء عمل شغل عظيم بهذا القطاع لا احد يستطيع ان ينكره والدوله كانت تسانده بقوه وبدئت اعمال الاستكشاف ترجع بقوة ومحاوله تعويض خطة الصيانه وتطوير الحقول اللي تأخرت سنوات بسبب الاوضاع ١٨
بعد استقرار الاوضاع واكتشاف حقل ظهر وحقول اخري وبناء محطات كهرباء تكفي احتياجات البلد، كان مبدء التصدير ليس اولويه ولكن وجود مصنعين اساله واللي دفعوا غالب فلوس بنائهم هي شركات الاستكشاف وافقت الدوله علي مبدء مهم أن يتم تشغيل المصانع مقابل انهاء التحكيمات وبدء التصدير الجزئي ١٩
بنفس الوقت بدئت الدوله تعمل كل الممكن لتصبح مركز اقليمي لاستقبال الغاز وتصديره ونجحت في ذلك باتفاقيات مع قبرص واليونان واسرائيل وقامت بما عليها لتأمين مصادر الغاز ولتصبح مركز اقليمي ولو حسبنا الفرصة البديله لتصدير الغاز بدل حرقة كله كهرباء الناس هتتخض من الارقام ٢٠
مع تطور الاوضاع كان لازم ترجع اهميه التصدير لسداد حصة الشريك الاجنبي واحتياجنا للعمله الصعبه- ولا يجود منطق ان دوله تحرق كل غازها للكهرباء وحتي لو عندها فائض دولاري
وبغلط نوعا الاعلام اللي طلع بعنوانين خايبه ذي اجتماع مجلس الوزراء دون اناره وعنوان اخري تسبب بلبله ٢١
وبغلط نوعا الاعلام اللي طلع بعنوانين خايبه ذي اجتماع مجلس الوزراء دون اناره وعنوان اخري تسبب بلبله ٢١
كنت اتمني ان الاعلام يكتب عن ارقام الفرصة البديله والايرادات اللي ممكن تحققيها من تصدير جزء من الغاز، ولكن للاسف نفس الاعلام اللي وضع التصدير عام ٢٠٠٥ -٢٠١١ بمرمي النيران هو اللي بيعمل نفس الغلطه الان-صناعه الغاز صناعه متخصصة وليس مقبول ان صحفي دون ان يسئل يكتب عنواين تلخبط ٢٢
لا توجد بلد بالدنيا بتحرق كامل انتاجها من الغاز للاستهلاك المحلي للكهرباء اي صفر فرصة بديله
لو الانتاج رايح مصانع بتروكيماويات كان يبقي مقبول
غالب الدول بيكون عندها غاز وبترول وتستورد جزء من الغاز والبترول علشان تحافظ علي مخزونها لان اداره سله الطاقة مهمه لاي بلد ٢٣
لو الانتاج رايح مصانع بتروكيماويات كان يبقي مقبول
غالب الدول بيكون عندها غاز وبترول وتستورد جزء من الغاز والبترول علشان تحافظ علي مخزونها لان اداره سله الطاقة مهمه لاي بلد ٢٣
وعليه ان الدوله ترجع تاني لتصدير الغاز وتعتبره اولويه دا ليس بغلط ابدا بل خطوه قد تكون تأخرت تأخرها اعتقد كان بسبب ان اسعار الغاز لم تكن مجدية مقابل الفرص البديله
ولكن مع ارتفاع اسعار الغاز المسال وعندك مصنعين اساله يكفوا اساله وتصدير ١٤ بليون متر مكعب دا اظن اهم ولازم يتشرح ٢٤
ولكن مع ارتفاع اسعار الغاز المسال وعندك مصنعين اساله يكفوا اساله وتصدير ١٤ بليون متر مكعب دا اظن اهم ولازم يتشرح ٢٤
انتاجنا السنوي حوالي ٦٦ بليون متر٣ منهم حوالي ٦٣ بليون متر٣ محلي/كهرباء- ارقام تخض
كل ١ بليون متر٣ يجيب لك دخل حوالي 1,1 مليار علي سعر ٣٠$ لكل مليون وحدة حراريه والسعر هيطلع ل ٥٠$ هيبقي ايراده ١،٨ مليار$ اظن يستاهلوا الترشيد بدل ما يتباع للكهرباء ب١١٠ مليون دولار
٢٥
كل ١ بليون متر٣ يجيب لك دخل حوالي 1,1 مليار علي سعر ٣٠$ لكل مليون وحدة حراريه والسعر هيطلع ل ٥٠$ هيبقي ايراده ١،٨ مليار$ اظن يستاهلوا الترشيد بدل ما يتباع للكهرباء ب١١٠ مليون دولار
٢٥
جاري تحميل الاقتراحات...