سرعة التعلم تقل مع الخوف، فالطفل لايخاف ولذا يتعلم المشي واللغة في سنتين، فهو يقع ويخطىء ولكنه لا يخاف ولذا يتعلم، ومما يتعلمه الخوف فاذا خاف ترك التعلم والتطوير او تقاعس فيه، وكثير مِن حولنا مخيف اذا اكبرناه
اما اذا ايقنت ان (الله أكبر) لا سواه فعندها (لاخوف عليهم ولا هم يحزنون)
اما اذا ايقنت ان (الله أكبر) لا سواه فعندها (لاخوف عليهم ولا هم يحزنون)
والفرد الخائف لا يمكنه التقدم، كذلك المؤسسات الخائفة وحتى الدول الخائفة، الخوف هو العائق امام التغيير، والفرق بين الدول المتقدمة والمتأخرة هو الخوف، فالذي خاف تأخر والذي ترك الخوف اقتحم الصناعات والعلوم والمعارف ولم يأبه، فوصل او يوشك ان يصل، لم تكن قلة الموارد هي العائق بل الخوف
والخوف هو نتيجة الاستبداد، الخوف يتعلمه الإنسان اذا تعرض للاستبداد، فعندما يرى ما يقع للمصلحين من عسف وظلم فإنه يخاف، فإذا خاف فعندها لا يُرتجى منه أن يغير او يتغير، فكيف بفرد خائف وجماعة خائفة ودولة خائفة أن تقيم حضارة أو تقدم صناعة أو تبرع في العلوم، فالخائف تابع للذي لا يخاف
جاري تحميل الاقتراحات...