هيا نقرأ
هيا نقرأ

@ketab_a

26 تغريدة 486 قراءة Aug 10, 2022
هذا الكتاب كنز في الصحة النفسية ..
الإفراط في الجدية من أعظم العوائق أمام الترويح عن النفس، فهي تجعل المرء يبالغ في الاهتمام بمصالحه الشخصية وبمسؤولياته الخاصة أو حتى بمصالح غيره والتي ينوي بها في الأصل نفع نفسه؛ فتجلب هذه الجدية الظاهرية اضطرابًا عصبيًا مستمرًا، بل تسبب المعاناة الدائمة لمن حوله.
أي شخص لا يستطيع اللعب مع الأطفال وبنفس متعتهم، لا يعرف حقيقة التسلية.
- مسألة بدهية
تعتمد المتعة على أسلوب تعاطينا لأعمالنا، وأسلوبنا هذا يُبنى على قدر استمتاعنا، فكل منهما يتأثر بالآخر، فالشخص الذي يمنع عن نفسه المتعة ويرفض أن يكون الترويح عن النفس غاية في ذاته، تنقصه كثير من السعادة في حياته، بل ويستنزف جهازه العصبي ويفقد طاقته المطلوبة لتحمل أعماله.
"يتزايد الألم مع إصرارنا عليه، وما قد يكون ألمًا عابرًا قد يستمر أحيانًا مدى الحياة. وكذلك الحال في آلام الماضي، فكلما استذكرنا تصور العقل عنها أعدناها إلى الحاضر."
- مسألة بدهية
إن العيش في ألم الأمس يحفز عودته عند الغد، وترسيخ التصور عن الانزعاج الذي نشعر به اليوم يزيد من احتمالية المعاناة من منغصات المستقبل. وهذه المنغصات والآلام والمشاعر المزعجة تقتنص الفرصة وتشق طريقها عبر أخاديد العقل بسرعة هائلة.
- مسألة بدهية
وحتى أمور الحياة البسيطة من ارتداء الملابس ونزعها والواجبات اليومية التي لا حصر لها قد تتحول إلى أعباء ثقيلة بسبب طريقة تعاملنا معها. أما إذا نظرنا إليها على أنها مما يحدث عادة فسندرك أنها من أتفه التوافه وسننزلها منازلها من دون تردد.
- مسألة بدهية
هناك العديد من الطرق التي تقوي التركيز وتخلص المرء من تشويش التفاهات، وأحدها؛ أي راحة البال، والتأكد من وضوح الرؤية ثم التمسك بها، والابتعاد عن الماضي دائمًا وعدم الالتفات إليه أبدًا بقدر المستطاع.
- مسألة بدهية
إن التحرر من سيطرة الحالة المزاجية السيئة أشبه بالخروج إلى الهواء الطلق بعد المكوث في غرفة خانقة لساعات عديدة.
- مسألة بدهية
وأنفع طريقة للتحرر من الحال المزاجية هي إدراك ظاهرها؛ فكلما بالغنا في حجمها وعظَّمنا من شأنها زادت خطورتها. فهي كبقعة دقيقة تقع أمام العين مباشرة؛ نراها ولا نرى غيرها، بل وتحجب عن أبصارنا كل شيء حولها، ونظل نتألم ونقاسي الشقاء، ونصر على التركيز عليها فننشغل بها عن غيرها.
الحقيقة أن عادة التعصب لا تضر إلا صاحبها. والأحرى أن نسميها عادة إيذاء المرء لجهازه العصبي.
- مسألة بدهية
جرّب أن تترك التعصب في بعض الأمور الصغيرة، جرب إحساس التقبل. كرر على نفسك أنك متقبل تمامًا لما يصدره فلان من صوت مزعج بفمه، ولا تردد في قول هذه الكلمات البسيطة لنفسك؛ لأن لها أثرًا سريعا في لحظتها.
- مسألة بدهية
وأيّ كانت طباع الخلق أو الظروف من حولنا فإنه لا يمكننا تحسينها بمعاداتها، ولكن بالتسامح الهادئ والمعتدل فإننا نخلص أنفسنا ونترك الأمور تمضي كما تمضي؛ فالحقيقة أكبر من أن نطيقها، ولو أننا أردنا أن نكون وسيلة لتصحيح أي خطأ فالأحرى أن نترك أي افتراض يوهمنا بقدرتنا على تحمل الحقائق.
التعاطف في أبهى صوره هو أن يضع المرء نفسه محل الآخر، لكنه لا يعني المعاناة أو الشعور بالألم؛ لأنه يتألم. فقد لا نجد أحيانًا ضرورةً تُبرّر حزن الصديق أو تألمه، لكننا نتفهم سبب هذا الألم ونعي معاناته من جانبه.
لم يسبق أن أصلح أحد غيره إجبارًا ورغمًا عن إرادته، وربما يخيل لنا ذلك لكن لا شك أن الطرف الآخر قد اتخذ موقفًا من ذلك عاجلًا أم آجلًا.
- مسألة بدهية
"مداومة التخطي كلّ يوم وكلّ ساعة إلى أن نعتاد، وحينها شيئًا فشيئًا سنخرج من صعوبة العيش إلى فسحة الأمل."
- مسألة بدهية
إنّ الخطوة الأولى لبناء علاقة ودية مع أنفسنا هي الاعتراف بجهلنا بها، فقد نلاحظ أحيانًا عند تعرضنا لأذى من غيرنا أننا أيضًا نتصرف بهذه التصرفات المزعجة نفسها دون أن ندرك ذلك.
ولأن الصدق مع الآخرين دائما ما يجلب المنفعة، فهو كذلك أيضًا في كل علاقاتنا مع أنفسنا.
- مسألة بدهية
إنّ التّزمت والإصرار الدائم على التمسك بالذات هو أكثر ما يعترض طريقنا، فهو يزيد من المشكلات العصبية الكبيرة وحساسية الذات، ويجعل التعرف على النفس أمرًا مستحيلًا. ولو أن هذا كله لم يشعرنا بالملل الشديد من أنفسنا فلابد أن غيرنا سيملّنا.
- مسألة بدهية
كتب فنلون: "إن حرية الروح تلك التي تركز على الطريق الذي أمامها ولا تهدر وقتها في التفكير في خطواتها أو دراستها ولا تبقى حبيسة الماضي، هي البساطة الحقة". ندرك الخطأ فنصححه ثم نمضي وننسى، فالانزعاج اللحظي أو المستمر يرسخ الخطأ في العقل، فيزيد من احتمالية وقوعه مجدداً.
- مسألة بدهية
لكي نحيا في سلام حقّ مع أنفسنا فلابد من أن نكشف الغطاء عن كل أمر أنانيّ تافه ولا نتركه يتوارى بين جنباتنا، بل نعترف بحقارته وننزله منزله ثم نتخطاه، فباعترافنا بحقيقته تختفي حاجتنا الملحة لإيوائه بداخلنا، واللطف مع أنفسنا مطلب كما هو مع الآخرين.
- مسألة بدهية
إنّ الشخص المستغرق في عمله لا يلحظ تغيّر الطقس من حوله، وكذلك نحن؛ إن تشبثنا مرةً بأمر يعنينا في حياتنا وركزنا عليه فإننا لن نهتز أبدًا برياح أحوالنا المتقبلة؛ فنتأقلم مع طبيعة تغير مزاجنا ونتطلع إلى أمور أعظم تعنينا..
- مسألة بدهية
إن الطفل بارع في إدراك عيوب الآخرين وثاقب النظر وسديد في نقده سواء عبر عن ذلك أو كتمه، ومادام المرء يقبل بأن يكون الطفل معلمًا له فلن يشيخ أبدًا وسيحرر نفسه من عاداته التي تعيق تقدمه..
- مسألة بدهية
إن محاولة تغيير لون الوردة البيضاء إلى حمراء بطلاء بتلاتها يشبه عملية تشكيل الطفل على الصورة التي يرغب المرء في أن يكون عليها هذا الطفل، ومثلما يفسد الطلاء رقة وجمال هذه الوردة تعيق هذه القوة المقيدة ذو الإرادة القوية جهاز الطفل العصبي وتسبب له اضطرابًا.
- مسألة بدهية
إنه من العجيب أن ندرك كم من المشكلات التي بدا لنا ظاهرها مهمًا والتي فقدت أهميتها بعد أن عظمت بسبب الإجهاد العصبي، كيف أصبحت بعدها تافهة؛ فاختفت وتلاشت من تلقاء نفسها.
- مسألة بدهية
"ما دمنا نرى في ظروف الحياة مرشدًا لنا لا عائقًا فستصبح معينة لنا".
- مسألة بدهية
تذكر أن طبيعة الحياة تميل إلى الصحة، وأنّ كل ما تحتاجه هو الغذاء والهواء النقي والرياضة والراحة والصبر.
كل القلق والمخاوف التي تراودك الآن هي بسبب الأعصاب المتعبة.
توقف عن القلق حالما يراودك، وكرر ذلك إن راودك مجددًا، واستمر في ذلك حتى لو تكرر خمسين أو مئة مرة في اليوم..

جاري تحميل الاقتراحات...