Mustafa Abdel Lateef - the dream maker
Mustafa Abdel Lateef - the dream maker

@myths_house

6 تغريدة 9 قراءة Aug 10, 2022
طيب نحكي قصة تانية 😅 كان فيه امة اسمها بريرة " رضي الله عنها " متزوجة من عبد اسمه مغيث رضي الله عنه وكان يحبها حبا لا مثيل له.. كانت بريرة تحلم بان تتحرر من قيود الرق والاستعباد واخبرت زوجها بحلمها هذا فسعى عند ملاكهم وتعهد بان يعمل عمل عبدين لو رضوا وحرروا زوجته
++
كانت بريرة جارية غير كفؤة متمردة تابى ان تستعبد فكاتبها ملاكها على العتق مقابل 9 اواق من الفضة مقسطة على 9 سنوات فلما وافقوا ذهبت الى السيدة عائشة وطلبت منها ان تتصدق عليها بالأوقية الاولى لتتحرر وقد كان وعادت مع مغيث وهي تكاد تطير من الفرح ونالت حريتها اخيرا
وعندئذ...
++
تاملت حالها وهي امرأة حرة تملك امر نفسها والاسلام يخيرها بين ان تظل مع زوجها او تفسخ هذا العقد فقررت فسخة!
ظل مغيث حسب رواية ابن عباس يطوف خلفها كلما سارت في الاسواق ويبكي حتى تبلل الدموع لحيته.. فرق له قلب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لابن عباس " ياعباس الا تعجب من حب مغيث
+
لبريرة ومن بغض بريرة له! "
فلما راي مغيث اصرار بريرة على صده والتنكر له استشفع برسول الله وطلب منه ان يشفع له عندها.. فقال لها الرسول: " لو راجعته؟ فإنه زوجك وابو ولدك " فقالت للرسول " اتأمرني؟؟ " قال لها " إنما اشفع " فقالت " لا حاجة لي فيه "
فانتهى عنها مغيث وعينه تبكي دما
++
ذلك ان الاسلام دين واقعي يراعي الحب ويقدره كما يراعي تقلب القلوب وتغيرها وان المشاعر ليست ملكا للانسان فالرسول مشفق على الزوج العاشق ويشعر به ولكنه يحترم مشاعر الزوجة الكارهة ولا يضطرها لقبول ما لا تحب وان كان الزوج قدم وقدم وهي تغيرت ثم ابت والا كان عقد استعباد جديد
++
لم يترفع الرسول عن التوسط لعبد في قضية تخصه لا تخص الامة ولا تهز ثوابت الدين احتراما لمشاعر الحب وتقديرا لها ولم يتورع عن قبول خيار السيدة لمستقبلها وحياتها التي هي ملك لها وحدها لا يملك حتى الرسول من امرها شيئا ما لم ترتكب معصية فلا نهر هذا ولا غضب من هذه لان الله خلقنا اخرارا

جاري تحميل الاقتراحات...