فهد الغفيلي
فهد الغفيلي

@FahadAlgofaily

8 تغريدة 40 قراءة Aug 09, 2022
بعد عقود طويلة من الزمان في توظيف النساء وجعل الوظيفة حلم وطموح واستقلال وقوة، بعد أن أصبحت الوظيفة عرف مجتمعي منذ أن تدخل الطفلة للمدرسة وهي تفكر بالعمل وأهلها يشجعونها بألقاب - دكتورة مهندسة وغيرها - بعد أن قبل الرجال بهذا الحال وأصبحوا مغيبين عن الواقع وعن الأفكار التي جاءت
بهذه الوظيفة.
بعد هذه الدراسة الوظيفية التي غايتها من الأساس التخريج لسوق العمل.
بعد هذا التغيّر الكبير في المجتمع المسلم والذي أصبح فيه الأصل عمل المرأة والعارض هو القرار بالبيت وبسبب ظروف لم تحصل المرأة على وظيفة.
تأتي الأخت لتقف موقف الوسطية والموازنة والحكمة وأن البيوت مستقرة
بعمل المرأة والرجل متوافق مع أهله فيطعن فيه وبرجولته !!
من أين للرجل هذا التوافق والاستقرار كيف أصبح الرجل مستقرا بعمل المرأة من الذي غيّر تفكيره لسنوات ليصبح متوافقا مع زوجته على الوظيفة !!
يتغاضون عن أصل هذا الفكر وكيف دخل على المسلمين ويناقشون بما أستقر عليه العرف وقبله الناس.
الوظيفة بلاء عصري جاءنا من المجتمع الغربي ومن الأفكار النسوية والليبرالية.
وليس الأمر موافقة زوج وقبوله بشرط الوظيفة ورضاه بهذه الموظفة.
نحن نحارب فكر وعقيدة وأجندة نسوية وغربية مدعومة من جميع المنظمات الدولية والإعلامية والمجتمعية.
جعل المسألة طرفين ووسط بهذه البساطة هو عدم تصور
للواقع الذي نعيشه وتسليم بهذه المنظومة الحديثة التي الأصل فيها عمل المرأة، والحجة زوج وزوجته متوافقين فلا تفسدوا علاقتهم ولا تفسدوا أفكارهم التي جاءت بهذه الوظيفة.
أبين موقفي من الوظيفة قطعا للمعترضين المتصيدين.
عمل المرأة للضرورة والحاجة الفردية والمجتمعية مباح بالضوابط الشرعية.
وهذا المباح وهذه الضرورة والحاجة ليست تكريما وطموحا وغاية تنشأ عليها الفتيات منذ عمر٦حتى عمر ال١٨وبعد ذلك يقال الزوج راضي ولا تفسدون البيوت.
عمل المرأة انتقل من عمل المرأة للحاجة والضرورة إلى ضرورة عمل المرأة ووجوب خروجها من البيت!
فإذا استقر العرف وقبل الزوج لا تفسدوا العلاقات!
أيها القارئ الكريم قناعتك وقبولك لسنوات بهذه الوظيفة لا يعني أن هذه الوظيفة منظومة إسلامية لا يجوز التشكيك فيها.
قناعتك ورضاك هو بسبب تأثرك بالواقع الحديث والإعلام الحديث والمجتمع الحديث الذي تعيش فيه ونشأت على أولوياته ومسلماته.
الأصل في عمل المرأة المسلمة هو القرار بالبيت لخدمة
زوجها وأبناءها وهذه أعظم وظيفة تليق بالمرأة وأعظم وظيفة تصون الأعراض وتحمي النساء.
المرأة عندما تصبح أما هي أعظم وأكرم إنسان عند أبناءها وبناتها وحفيداتها.
عمل المرأة جاء بمفاسد مجتمعية واقتصادية وأسرية لأن هذا خلاف الفطرة وخلاف الوضع الطبيعي للمجتمع والأسرة المسلمة.

جاري تحميل الاقتراحات...