الحسين؏ مظلوم، مظلوم، مظلوم...
ظلموه حين طالبوه، وهو طهرٌ طاهرٌ مطهّر، بالبيعة لرجس منافق فاسق، وهو يزيد، وهددوا بقطع رأسه إن لم يفعل.
وظلموه حينما هيّجوه حتّی ترك المدينة المنورة، وهي مسقط رأسه، ومدينة جدّه، ومأمن عائلته.
ظلموه حين طالبوه، وهو طهرٌ طاهرٌ مطهّر، بالبيعة لرجس منافق فاسق، وهو يزيد، وهددوا بقطع رأسه إن لم يفعل.
وظلموه حينما هيّجوه حتّی ترك المدينة المنورة، وهي مسقط رأسه، ومدينة جدّه، ومأمن عائلته.
وظلموه حينما أرسلوا فرقة لاغتياله في مكة المكرمة، وإن كان متعلّقاً بأستار الكعبة.
وظلموه حين قتلوا سفيره إلى أهل الكوفة مسلم بن عقيل، الذي ذبحوه أسيراً مظلوماً عطشاناً.
وظلموه حينما حاصروه مع عائلته، وأطفاله، ونسائه في كربلاء، وهدّدوه إن لم يستسلم لهم بأفظع الجرائم.
وظلموه حين قتلوا سفيره إلى أهل الكوفة مسلم بن عقيل، الذي ذبحوه أسيراً مظلوماً عطشاناً.
وظلموه حينما حاصروه مع عائلته، وأطفاله، ونسائه في كربلاء، وهدّدوه إن لم يستسلم لهم بأفظع الجرائم.
وظلموه حينما قتلوا أصحابه واحداً بعد واحد لكي يصلوا إليه.
وظلموه حينما قتلوا أولاده ومثّلوا بهم، وقتلوا إخوته ومثّلوا بهم، كل ذلك أمام عينيه.
وظلموه حينما ذبحوا رضيعه في حجره، وهو ظامئ عطشان.
وظلموه حينما قتلوه صبرا، فقطّعوا أعضاءه وهو لا يزال حيّاً، ثم حزّوا رأسه من القفی.
وظلموه حينما قتلوا أولاده ومثّلوا بهم، وقتلوا إخوته ومثّلوا بهم، كل ذلك أمام عينيه.
وظلموه حينما ذبحوا رضيعه في حجره، وهو ظامئ عطشان.
وظلموه حينما قتلوه صبرا، فقطّعوا أعضاءه وهو لا يزال حيّاً، ثم حزّوا رأسه من القفی.
وظلموه حينما أجروا عشرة من الخيول بسنابكها على جسده.
وظلموه حينما أحرقوا خيامه بعد مقتله.
وظلموه حينما سحقوا خمسين طفلاً وطفلة من أطفال أهل بيته وأصحابه، تحت حوافر الخيول بعد حرق الخيام.
وظلموه حينما أحرقوا خيامه بعد مقتله.
وظلموه حينما سحقوا خمسين طفلاً وطفلة من أطفال أهل بيته وأصحابه، تحت حوافر الخيول بعد حرق الخيام.
وظلموه حينما أسروا نساءه وبناته وأطفاله، وحملوهم للإستعراض بهم في الكوفة، ثم في الشام، وفي أربعين مدينة وقرية في الطرقات.
وظلموه حينما أخذ یزید ینکث ثناياه بعود الخيزران، أمام الملأ.
وظلموه حينما أخذ یزید ینکث ثناياه بعود الخيزران، أمام الملأ.
وظلموه حينما حملوا رأسه المقطوع إلى ابنته الصغيرة، عندما قعدت في الليل تطلب أباها، وأدى ذلك إلى موتها.
وظلموه حينما أوعزوا إلى وعاظ السلاطين لاتّهامه بالمروق عن الدين، وأنَّه «قُتِل بسيف جدّه» وهو الذي قُتِل من أجل توحيد الله.
وظلموه حينما أوعزوا إلى وعاظ السلاطين لاتّهامه بالمروق عن الدين، وأنَّه «قُتِل بسيف جدّه» وهو الذي قُتِل من أجل توحيد الله.
حقّاً لم تُظلم عائلة واحدة في التاريخ، کما ظُلمت عائلة النبي في كربلاء.
#عاشوراء
#عاشوراء
جاري تحميل الاقتراحات...