عبدالرحمن الوادي
عبدالرحمن الوادي

@A_i_alwadi

5 تغريدة 5 قراءة Aug 11, 2022
١_للأسف غفلة كثير من الصالحين تستمر، ولايكاد أحد يستفيد من التجارب السابقة، والأخطاء الصغيرة تُترك ويُجامل فيها حتى تكبر وتصير منهجاً وله أتباعه، النسوية المكشوفة مفضوحة، لكن البلاء القادم من (المتدثرات) النسوية المتحجبة، التي تأخذ من الدين ما يناسبها وتحرّف ما لا يعجبها أو تنفيه
٢_فتراها تَضرب المُحكمَ من الشريعة بالمتشابه، وتجعل الأصل هو النادر، والنادر هو الأصل، وتستدل بأقوال فقهية وتبترها!
فتأخذ بجزءٍ منه ولا تكمله، لأنه بتمامه لا يعجبها، فمثلاً من قالوا بعدم وجوب خدمة الزوج، وأنه للاستحباب، فقد ذكروا مقابله أشياء لا تجب على الزوج هي تريدها فلا تذكرها
٣_تفرح بأي تحرك بزعم حقوق المرأة، وافق الشريعة أو خالفها، فترقع للوظائف المختلطة، وتلمح بنقد أصل قرار المرأة في بيتها، وكل قضية فيها المرأة طرف، تجدها تصدر حكماً ابتدائياً بأنها مظلومة دون سماع للقضية كاملة، وإن ظهر الخطأ على المرأة عادت تبرر، أو تقول مستحيل تفعل كذا إلا بسبب؟!
٤_مثال للتوافق مع النسوية بأسلوب خفي:
النسوية تصف التعدد بالخيانة
والمتدثرة تصفه بعدم الوفاء واللؤم
النسوية تصف طاعة الزوج بالعبودية
المتدثرة تصفها بالتسلط وعدم المشاركة بالرأي، أو إهدار شخصية المرأة
تصف كل ماتقدمه المرأة لزوجها بأنه إحسان وتفضل، أما كل مايقدمه الرجل فواجب عليه
٥_فبمثل هذا تعرفونهم، ولا يغرنكم أن بعضهن لهن ردود أو كتابات ونقد للنسوية الصريحة، لأنهم ينقدونهم فيما لا يتعارض مع أهوائهن، كحرية الزنا والعلاقات، وحرية التعري، وحق الإجهاض، والمساواة في الإرث، وقد تكون بعضهن نقدتهن، ولكن تأثرت ببعض شبه النسوية، فانتبهوا، واسبقوا الزمن، وانبذوهن

جاري تحميل الاقتراحات...