١_للأسف غفلة كثير من الصالحين تستمر، ولايكاد أحد يستفيد من التجارب السابقة، والأخطاء الصغيرة تُترك ويُجامل فيها حتى تكبر وتصير منهجاً وله أتباعه، النسوية المكشوفة مفضوحة، لكن البلاء القادم من (المتدثرات) النسوية المتحجبة، التي تأخذ من الدين ما يناسبها وتحرّف ما لا يعجبها أو تنفيه
٣_تفرح بأي تحرك بزعم حقوق المرأة، وافق الشريعة أو خالفها، فترقع للوظائف المختلطة، وتلمح بنقد أصل قرار المرأة في بيتها، وكل قضية فيها المرأة طرف، تجدها تصدر حكماً ابتدائياً بأنها مظلومة دون سماع للقضية كاملة، وإن ظهر الخطأ على المرأة عادت تبرر، أو تقول مستحيل تفعل كذا إلا بسبب؟!
٤_مثال للتوافق مع النسوية بأسلوب خفي:
النسوية تصف التعدد بالخيانة
والمتدثرة تصفه بعدم الوفاء واللؤم
النسوية تصف طاعة الزوج بالعبودية
المتدثرة تصفها بالتسلط وعدم المشاركة بالرأي، أو إهدار شخصية المرأة
تصف كل ماتقدمه المرأة لزوجها بأنه إحسان وتفضل، أما كل مايقدمه الرجل فواجب عليه
النسوية تصف التعدد بالخيانة
والمتدثرة تصفه بعدم الوفاء واللؤم
النسوية تصف طاعة الزوج بالعبودية
المتدثرة تصفها بالتسلط وعدم المشاركة بالرأي، أو إهدار شخصية المرأة
تصف كل ماتقدمه المرأة لزوجها بأنه إحسان وتفضل، أما كل مايقدمه الرجل فواجب عليه
جاري تحميل الاقتراحات...