علي الشيخ
علي الشيخ

@Ali_alalshikh

12 تغريدة 104 قراءة Aug 08, 2022
لا تندم على #فرصة ضاعت
فربما كانت سبباً في توجيهك الى #مستقبل اكثر اشراقا ً
استعد البلجيكي ( بيبر كوليفورد ) للمقابلة الوظيفية التي تنتظره غدًا لوظيفة مساعد طبيب أسنان في بروكسل ، . . .
جرب ارتداء قميصه السماوي للمرة الحادية عشر الذي أشتراه خصيصا لهذه المقابلة !
استيقظ مُبكرًا جدًا ، جاهزًا للمقابلة ،بحث عن محفظته التي يضع فيھا بطاقته و نقوده ، لكن لم يجدها ! قلب الغرفة رأسًا على عقب لكن ، دون
جدوى !
فتش عنھا في كل مكان بلا نتيجة ! كان الوقت يمر سريعًا جدًا جدًا ،،
كانت
المره الوحيدة التي فكر فيھا تحطيم ساعته التي ورثھا من عمّه ، ليضع حدًا لنزيف الوقت ،،،، لم يبقى على موعده سوى ساعة فقط ،
والحافلة التي ستنقله تحتاج إلى 40 دقيقة ؟!
كان في حيرّه ؟ هل يواصل البحث أم يذهب ! لو واصل البحث لن يدخل المقابلة لتأخره و لو ذهب لن يدخل فلا يحمل إثباتًا لھويته ، . .
قرر أن يذهب لكن الحافلة تأخرت أكثر من نصف ساعة !!!
ووصل إلى الموعد متأخرا ربع ساعة وجد موظف يقول له : لن تحصل على هذه الوظيفة فمن ﻻ يحترم الوقت لن يجد من يحترمه و أخرجه !
خرج و الدموع تحتشد في محاجره ،عاد إلى منزله يجر أذيال الخيبة ،،، فأضطر إلى قبول عرض آخر تلقاه لشغل وظيفة في إستديو للرسم ، وافق لتسديد إلتزاماته المادية ،لم يكن العرض مغريًا فـ العمل طويل و الراتب زهيد ! . .
لكن بيبر وجد نفسه في اﻻستديو رجع إلى هواية الرسم الذي أبتعد عنھا ، عمل مع رسامين مُبدعين في مجلة لرسوم الأطفال و حقق نجاحًا كبيرًا ! و عُرف بإسم [ بيبو ] في سلسة [ جون وبيوت ] الكوميدية ،
ظھرت شخصية كارتونية إبتكرها بإسم ( السنافر ) حققت الشخصية نجاحًا مدويًا ، انتقلت من عالم الورق إلى التلفزيون و من ثم إلى السينما
! منذُ عام 1958 و حتى اللحظة باتت السنافر في كل مكان و بكل اللغات .
. تخيلو لو وجد ( بيبو ) محفظته في
الوقت المناسب لرُبما أصبح مساعد طبيب أسنان مغمور !
سيموت و لن يعلم عن موته أحد ! لكنه مات عام 1992 حيث أتشحت الصحف البلجيكية السواد و تعاملت مع وفاته كما تتعامل مع رحيل الزعماء و القياديين !
إن ما حدث ﻟـ بيبر مع وظيفة مساعد طبيب أسنان
قد يحدث مع أي منّا دون أن ندري ، قد نخسر فرصة نتطلع إليھا وﻻ نعلم أن الخير يكمن في تركھا
{ وعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم } آيه عظيمة للتصدي لھذا الحزن ! نتألم كثيرًا لإهدارنا فُرصة غير مدركين
أن الغد أكثر أشراقاً .

جاري تحميل الاقتراحات...