𒊒𒋢𒂖
𒊒𒋢𒂖

@rusul369_

9 تغريدة 25 قراءة Aug 07, 2022
تاريخيًا وبعد اطلاعي على اغلب الفترات التي مرت بها كل من المرأة والرجل من ضهور ادم والى الان تبرز عدة نقاط مهمة فارقة بين الرجل والمراة يتم من خلال هذه الفوارق ممارسة الاضطهاد بحق المرأة وتسليبها وتصويرها بأما ( الغاوية او المتآمرة او الفاجرة المتهتكة ) .
وهذا الاشعاع هو حالة مستمرة ويجسدها الذكوري ، اذ به يتحرك التاريخ .
ففي مثال السيدة هاجر زوجة النبي ابراهيم
يتم تجسيد كل معاناتها لاجل ايجاد ( اسماعيل ) . فكل الدعامات التي توضح الحدث هي دعامات لاعلاء قدر الشخصية الذكورية
ان الأَمة العظيمة ( هاجر ) هي كوسيلة فقط لايجاد الشخصية الذكورية العظيمة
فهي تلاقي الويلات في خدمة اسماعيل بَــعد طردها من بيت ابراهيم من قــبل زوجته سارة
هذه الويلات والمتاعب تشكل تعظيما لها فعلى المرأة هنا ان تتعب وتتعب ما دام ذلك في خدمة الرجل
ففي كل خطوة لاحقة ثمة الم وفي كل وقت ثمة مشهد يُبرز معاناتها وبعد ذلك تنحية وتهميش متصاعد لها ، لأن الرجل هنا يتقدم وتقدمه التصاعدي مستمر فالتقدم الرجولي هنا يقابله تراجع تصاعدي للمرأة
حتى تنتهي مهمتها لتذوب قيمتها في الاخر ( الرجل) الى حد اللاتميز
فنجد في سفر التكوين هذا التجسيد .
ان الأمة العظيمة المشار اليها تكون به .
اما امه الجارية المصرية ( وهي عبارة يراد بها الذم ) وتبرز الخلفية الافتخارية والزعاماتية التدينية للعقل الذكوري
فهي المسؤولة عن رعايته ليبرز نجمه فهنا بالتالي ينتهي دورها ويضحمل
هذه واحدة من الاف القصص التي تم فيها ممارسة التهميش للمرأة تاريخيا وتقليل دورها وحصرها كأَداة خدمة وافتتنان لتلبي مصالح الذكر
فالذكر هو الذي يحرك الانثى و ينتفع من خلالها حيث تتشكل اثر عقلية ديماغوجية ذرائعية يصعب ايجادها .
فالمراة تختصر في حدود الجهد العضلي - الجسدي الخارجي
وهذا يعني انها تفعل ما في وسعها ليس الا اما الرجل فكل ما يميزه بصورة عامة يكمن في عقلانيته في حسمه للامور .
للاسف حتى في الفترات القديمة حيث كانت المراة تأَله كان تأليهها هو تأليهاً مستحصلا من الذكر نفسه ولخدمته وهكذا ..
وسوف تستمر هذه النظرية الدونية التقليلية للمرأة مهما بُذلت من محاولات لانهائها

جاري تحميل الاقتراحات...