𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

48 تغريدة 424 قراءة Aug 07, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 الجاسوس .. زياد احمد متولي ركبة
•دكتور الجامعة الذي جنده الموساد
•كون شبكة لاختراق الاتصالات بمصر عبر الأقمار الصناعية الإسرائيلية
أسفرت التحقيقات التي تقوم بها الأجهزة المصرية مع شبكتي التجسس على الاتصالات عن حقائق خطيرة
👇🏻👇🏻
١-تفصح عنها اعترافات المتهمين في الشبكتين
قائد ومؤسس الشبكة الثانية الأستاذ الجامعي "زياد ركبة" قد نجح في تجنيد 31 مهندس اتصالات بشبكات المحمول في مصر فضلا عن شركة التيلفون الثابت
كما نجح عن طريقهم في تثبيت وحدات توجيه داخل غرف التحكم في هذه الشركات تتيح له تسجيل ونقل مكالمات
٢-كبار المسؤولين والسفراء الأجانب في أي وقت دون الحاجةإلى أن يكون الخط مفتوحا
ومن واقع أوراق القضية التي تكشف أخطر أسرارها
تبين أن المتهمين في الشبكة الثانية قاموا بتمرير المكالمات المسجلةإلى تل أبيب مستخدمين تقنيات حديثة جدا لهذا الغرض هربوها إلى البلاد بشكل غير شرعي بمساعدة عدد
٣-من ضباط "الموساد"
كما بينت التحقيقات :
أن المتهم الأول "زياد ركبة" قام بتأسيس شبكة من مهندسي الاتصالات في شركات الاتصالات المصرية المحمولة والثابتة لمعاونته في تحقيق أهدافه بعد أن أوهمهم بأنه قيادة أمنية كبيرة ويتبع جهازا أمنيا حساسا في الدولة
مستخدما أوراق إثبات شخصية مزيفة
٤-كما قام المتهم الأول .. بزرع عدد من هوائيات استقبال وإرسال الاتصالات السلكية بين الحدود المصرية-الفلسطينية فوق نقط جبلية بمعاونة ضباط في "الموساد"
وقام بفعل الشيء نفسه على الحدود المصري - السودانية وأسفرت التحقيقات عن مفاجأة
وهي:
• زرع أجهزة تنصت دقيقة في غرف التحكم الرئيسية
٥- في شركات الاتصالات المحمولة والثابتة بمصر أمكن من خلالها التنصت على السفارات والقنصليات الأجنبية في البلاد.
وايضا التحقيقات أظهرت :
حقائق خطيرة بشأن المتهمين "زياد أحمد متولي ركبة" صاحب شركة اتصالات والأستاذ السابق في جامعة الفيوم
و"حازم أحمد البدوي" مدير حسابات الشركة
٦-و"باسم أحمد البدوي" شقيق حازم ومدير المبيعات والتدريب في الشركة
وثلاثة ضباط إسرائيليين هم :
⁃ إيفير الحريري
⁃ أورلي ليفي
⁃ نسيم جدعون
كما ظهرت معلومات مهمة من التحقيقات مع المتهمين الثلاثة المصريين!
حيث تمت مواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات خلال 6 أشهر منذ أول العام وحتى تاريخ
٧- القبض عليهم في شهر يونيو 2010
وتؤكد التحريات وأقوال المتهمين في القضية :
⁃أن المتهم "زياد ركبة" تعرف على أستاذ إسرائيلي في جامعة "بن غوريون" يدعى "نسيم جدعون" في شهر يناير عام 2006 أثناء زيارته لكلية الزراعة جامعة الفيوم حيث يعمل الأول
ونشأت بينهما صداقة تطورت
سريعا
وتقابل
٨- كلاهما لأول مرة في إجازة منتصف العام الدراسي في مدينة "طابا" على نفقة الثاني
وهناك اتفقا على تأسيس شركة اتصالات معا
وبالفعل عاد المتهم الأول إلى الفيوم وقام بتأسيس الشركة لكنه أغلقها بعد شهر إثر تحرير محضر مخالفة له بمعرفة مباحث التلفونات
بعدها عاد إلى طابا وقابل المتهم الثاني
٩- "نسيم جدعون" وكان معه الضابط الإسرائيلي في الموساد "إيفير الحريري"
وقضى زياد معهما 10 أيام اتفقوا خلالها على أن يؤسس زياد شركة اتصالات في القاهرة وأن يتولى تجنيد عدد من مهندسي الاتصالات في شركات المحمول والمصرية للاتصالات ومثلهم في فلسطين والسودان والسعودية
وفي شهر أبريل تقابل
١٠- زياد مع أول مجندين وهما المتهمان :
⁃ حازم أحمد البدوي
⁃ باسم احمد البدوي
واتفقوا على تأسيس الشركة معا
وفي شهر مايو 2006 بدأ المتهمون في استقطاب مهندسي الاتصالات داخل مصر خاصة العاملين في شركات المحمول الثلاث وشركة الهاتف الثابت
وأوهمهم "زياد" بأنه ضابط برتبة "عقيد" في جهاز
١١- أمني رفيع وسيادي مستخدما أوراق إثبات شخصية وهمية
وأقنع ضحاياه بزرع أجهزة دقيقة تسمى "وحدة التوجيه" يتم تثبيتها في غرفة التحكم الرئيسية بشركات الهواتف المستهدفة لتتم السيطرة على أي هاتف يرغب "الموساد" في رصده
كما يمكن "الموساد" من مراقبة كل ما يدور في محيط الهاتف المجاور في أي
١٢- وقت ولا يشترط فتح الخط أو أثناء إجراء محادثات هاتفية ليتم التنصت على محيط الشخصية المستهدف مراقبتها
•روت مي ..
وروت مي هو الاسم الذي حملته الشركة التي تم تأسيسها لتكون ستارا لتلك الشبكة التجسسية وذلك من مقرها في فيلا رقم ٣ شارع رقم ١ بالمعادى - محافظة حلوان سابقا
١٣-🔘 الانطلاق من طابا
في نهاية شهر يوليو عام 2006 بلغ عدد المتعاونين مع زياد حوالي 31 مهندس اتصالات داخل شركات المحمول الثلاث وشركة الهاتف الثابت
يرأس كل مجموعة بكل شركة مهندس منهم "تم حصرهم جميعا والتحري عن كل اسم منفصلا"
وتولى زياد المقابلات والترتيبات مع ضباط "الموساد"
وتقابل
١٤- مع المقدم "إيفير الحريري" في مايو 2006 في طابا واستلم منه جهاز "simbox" وهو جهاز خاص لتمرير المكالمات الدولية
و3 أجهزة توجيه مكالمات وجهازي رصد
واستمر اللقاء 4 أيام وكان يرافق إيفير الحريري :
⁃ الملازم / أورلي ليفي
⁃ نسيم جدعون
⁃ سيرينا يعقوب.. فتاة تعمل في الموساد
١٥-وسلموه مبلغ 15 ألف دولار
وفي شهر يونيو طلب زياد في رسالة عبر البريد الإلكتروني من "أورلي ليفي" مبلغ 10 آلاف دولار لزوم رواتب المهندسين المتعاملين معه
وأوضح لأورلي أن كل مهندس يتقاضى شهريا 500 دولار وبعضهم يتقاضى 1000 دولار وطالب بتحويل المبلغ عن طريق حوالة في أسرع وقت
وفي يوم
١٦-17 يونيو أرسل أورلي حوالة من إيطاليا رقم "7441" باسم "بيتر لوجان" محولة لصالح "زياد ركبة" بالمبلغ المطلوب
وفي شهر أغسطس من نفس العام تقابل زياد في مدينة طابا بصديقه الأول والقديم "نسيم جدعون" وكان يرافقه الملازم "أورلي ليفي"
واستمر معهما 3 أيام
سافر بعدها بطريقة غير شرعية إلى
١٧- تل أبيب لمدة 10 أيام وتلقى دورة تدريبية في فنون التنصت واختراق سويتشات شركات الاتصالات .. وكيفية استخدام الجهاز الحديث لتمرير المكالمات فورا لنسخة الجهاز المطابقة له في واشنطن
بعدها عاد إلى مصر بنفس الطريقة وقام بتدريب "باسم البدوي" شريكه على الجهاز
في تلك الأثناء ..
حصل
١٨-"زياد ركبة" على أرقام جميع المسؤولين في السفارات والقنصليات والملحقيات الأجنبية بمصر عن طريق الموظفين بشركات المحمول المتعاونين معه وقام بعرضها عن طريق البريد الإلكتروني على إيفير الحريري
وقام الأخير بالرد عليه في 5 نوفمبر 2006 بقائمة من المسؤولين المطلوب تحويل جميع مكالماتهم
١٩-إلى واشنطن بالإضافة إلى لينك خط المسؤول لكي يسمح بتتبع وسماع ما يدور في محيط هاتف المسؤول
حتى في حالة غلق الخط أو في أوقات عدم إجراء المكالمات
🔘 السعودية على الخط
في أول عام 2007 تعرف زياد على مهندس اتصالات سعودي يدعى "ع. ش" يعمل في شركة للهاتف المحمول في المملكة العربية
٢٠-السعودية
وتم تجنيده مقابل 1500 دولار شهريا
وتقابل مع إيفير الحريري في طابا وتسلم منه أجهزة شبيهة بالتي سلمها إلى زياد في بداية تجنيده
وأصبح زياد همزة الوصل بين المهندس السعودي والموساد
وعندما عاد المهندس السعودي إلى بلاده أسس شركة للاتصالات وتجارة أجهزة المحمول
وفي شهر فبراير
٢١- وصلت إلى زياد أول دفعة من هوائيات نقل إشارات المكالمات اللاسلكية وعددها 16 هوائيا
ثم توجه إلى الحدود المصرية- الفلسطينية وقام بزرعها على طول خط الحدود بمعاونة عمال حفر ومهندسي اتصالات وشريكيه "حازم وباسم"
وتم زرع هذه الهوائيات عند 9 علامات حدودية بين مصر وإسرائيل
ثم تسلل زياد
٢٢- وشريكاه باسم وحازم إلى غزة
وهناك تقابلا مع "إيفير الحريري" وكان يحمل اسما حركيا هو "أبو طارق" وكان يرافقه شقيقان فلسطينيان هما:
- تامر أبو إسكندر
- نبيل عطا الله
واتفق زياد معهما على تهريب عدد من هوائيات نقل إشارات المحمول لهما ليتوليا تركيبها والإشراف عليها!
وفي 17 مارس 2007
٢٣-وصلت الهوائيات إلى الفلسطينيين ورافقها زياد وأشرف على تركيبها
كان زياد في تلك الأثناء قد تمكن من تسجيل عدد كبير من المكالمات الهاتفية الخاصة بسفراء الدول الأجنبية في مصر خاصة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية "مارغريت سكوبي" وسفير فرنسا وسفير بريطانيا والأمين العام لجامعة الدول
٢٤-العربية وعدد من وكلاء وزير الخارجية
وعدد من رؤساء القنصليات الأجنبية والملحقيات التابعة لها
وكان زياد يحفظها على كروت ذاكرة خارجية ويسلمها كل عدة أشهر إلى "إيفير الحريري" في طابا
وكان زياد يحتفظ بنسخة من هذه المكالمات لنفسه
🔘 أدق الأسرار إلى تل أبيب
وقد حوت كروت الذاكرة
٢٥-المضبوطة بحوزة زياد أسرارا دقيقة إذ جاء على سبيل المثال في كارت الذاكرة رقم 12 .. المكالمة الخامسة
وهي مكالمة جرت مع قيادة رفيعة بأعلى مستويات السلطة في مصر يوم 20 أغسطس 2006 الساعة 5 مساء
حديث لمدة 40 دقيقة بشأن:
⁃ حالة حقوق الإنسان في مصر واستياء القيادة المصرية من التدخل
٢٦-الأميركي لحكومة الرئيس "جورج بوش" الابن في سياسة مصر
وأيضا الضغوط التي تمارسها واشنطن من أجل إطلاق سراح رئيس حزب "الغد" أيمن نور الموقوف لإدانته في قضية التزوير المعروفة إعلاميا باسم "توكيلات حزب الغد"
وقد وصلت هذه المعلومات فور حدوثها إلى تل أبيب
وأيضا جاء بهذه الكروت....
٢٧-معلومات دقيقة جدا عن :
⁃ أمور وزارية وحكومية وتخطيطات وتعليمات تخص أدق أسرار الدولة وتم تسريبها جميعا إلى تل أبيب.
وفي منتصف أبريل عام 2007 تسلل زياد إلى تل أبيب وتسلم أجهزة جديدة لتثبيتها بدلا من الأجهزة القديمة
وعاد إلى مصر متسللا وبحوزته الأجهزة الجديدة وأوراقه المزيفة
٢٨-الجديدة أيضا
ومبلغ 70 ألف دولار
ثم توجه إلى السودان ورافقه في رحلته شريكه "حازم" وهناك تقابلا مع سوداني يدعى "أحمد منير"
كان إيفير الحريري قد نسق لهما اللقاء معه
ونزلا في فندق شيراتون الخرطوم لمدة 10 أيام
واتفقا مع "أحمد منير" على زرع أجهزة هوائيات على الحدود بين مصر والسودان
٢٩-وتثبيت أجهزة تنصت على الهواتف في غرف التحكم في هذه الشركات عن طريق تجنيد عدد من الموظفين بهذه الشركات بنفس الطريقة التي عمل بها زياد في مصر
🔘 زياد ركبة.. جاسوس بدرجة بروفيسور
الجاسوس "زياد أحمد ركبة" رئيس الشبكة من مواليد 1975 تخرج في كلية الزراعة جامعة القاهرة عام 1996
ويشغل
٣٠-منذ عام 2008 درجة المدرس بقسم البساتين بكلية الزراعة جامعة الفيوم
وخلال رحلته العلمية حصل على درجة الماجستير من المعهد الزراعي لدول حوض البحر الأبيض المتوسط باليونان عام 2001
كما حصل على برنامج تدريبي عن إعداد المقررات الجامعية واستراتيجيات التعليم الإيجابي من جامعة مينيسوتا
٣١-بالولايات المتحدة الأميركية
🔘 الشقيقان حازم وباسم تخصصا في "التجسس الدبلوماسي"
يعترف "حازم أحمد البدوي" 31 عاما شريك "زياد ركبة" في محضر التحقيق:
⁃ بأنه بدأ العمل الاحترافي في تسجيل المكالمات منذ منتصف عام 2007 عندما تسلم جهاز الحاسب الآلي المحمول المتطور.. وكان يقوم بأغلب
٣٢- أعماله من منزله الكائن في
39 شارع الشيخ علي عبدالرازق - النزهة - مصر الجديدة - القاهرة
وكانت مهمته :
تسجيل مكالمات سفراء جميع الدول ومساعديهم ووكلائهم وأسرهم
وأيضا تسجيل تحركاتهم وأحاديثهم التي يرصدها الهاتف المحمول أثناء حيازة هؤلاء الشخصيات له
ويقوم بتحويلها فورا إلى واشنطن
٣٣- عن طريق شبكة الإنترنت
 كما أنه كان المسؤول عن :
⁃ صرف الحوالات المالية التي كان يرسلها إليهم عملاء "الموساد" وتقدر خلال الأربعة أعوام الماضية بحوالي 3 ملايين دولار
وكان تحويلها من إسرائيل إلى فرع الشركة الذى أنشأه المتهم "زياد"بكندا ثم إعادة تحويلها لبعض البنوك بالبلاد
٣٤-حتى تظهر كأنها تعامل مباشر بين فرع الشركة بالخارج والمقر الرئيسى دون ظهور التحويلات الإسرائيلية
هذا بخلاف الأجهزة والهوائيات التي كانت تأتي إليهم مهربة وخالصة الثمن
وكانت مكالمات السفراء وتحركاتهم طبقا لأقوال حازم تحتوي على معلومات دقيقة ومهمة جدا
وكانت تل أبيب تهتم بها كثيرا.
٣٥-ومن بين هذه المكالمات :
كانت تل أبيب تهتم جدا بمكالمات وزير الخارجية ووكلائه!
أما شقيقه "باسم أحمد البدوي" 28 عاما والمقيم في العنوان نفسه
فقد تولى مراقبة القنصليات وممثليها والملحقيات الأجنبية وممثليها ونوابهم وأسرهم على مدار اليوم وتسجيلها
بالإضافة إلى تحويلها فورا إلى
٣٦-واشنطن
كما أنه تولى عملية تدريب المهندسين المتعاونين معهم - ظنا منهم أن "زياد وشركاءه" يعملون في جهاز أمني مصري - على أجهزة الرصد والنقل داخل غرف التحكم الرئيسية في الشركات العاملين بها
وأيضا تدريب فريق مكون من 14 مهندسا يعملون في الشركة على صيانة وتوجيه الإشارات اللاسلكية
٣٧-وتوليف الأجهزة
وقد تلقى تدريبات - طبقا لاعترافه -في تل أبيب على يد "إبراهام جدعون" أكثر من 30 مرة
بينما التقاه في طابا حوالي 15 مرة
وكان التدريب يتم دائما على الأجهزة المتطورة التي كانت تحل محل الأجهزة القديمة فور تطويرها
وأوضحت أوراق التحقيق من خلال أقوال المتهمين الثلاثة :
٣٨-⁃أنهم تلقوا تدريبهم في منزل في منطقة بئر سبع داخل الحدود الفلسطينية
وأشرف على تدريبهم ضابطان من "الموساد" هما :
⁃ إيفير الحريري
⁃ أورلي ليفي
و 3 عميلات لـ"الموساد" هن :
⁃ سيرينا يعقوب
⁃ كلارا مزراحي
⁃ كاميليا موشي
وهن إسرائيليات من أصل مصري وجميعهن هاربات
وأقام
٣٩- المتهمون المصريون الثلاثة علاقات عاطفية وجنسية معهن
وكانوا دائمي الاتصال ببعضهم هاتفيا وعبر الإنترنت
كما أنهم كانوا معا في طابا قبل إلقاء القبض عليهم في شهر يونيو 2010
وبتفتيش منازل المتهمين ومقر شركتهم عثر على :
⁃ أجهزة الحاسب الآلي المحمول المتطور المستخدم في التسجيل
٤٠-وتحويل المكالمات
⁃عدد 174 ذاكرة تحتوي على مكالمات سفراء الدول الأجنبية في مصر ومحادثاتهم وتحركاتهم وندواتهم ومؤتمراتهم وأيضا مكالمات ممثلي القنصليات والملحقين الدبلوماسيين وأسرهم
⁃كما تم ضبط خرائط تثبيت الهوائيات اللاسلكية على الحدود المصرية الفلسطينية والمصرية السودانية
٤١- ⁃ بالإضافة إلى كمية كبيرة جدا من الفاكسات التي كانت ترسلها السفارات والقنصليات إلى دولها .. كانت أجهزة التجسس تنسخها فضلا عن البريد الإلكتروني الخاص بجميع الأشخاص المراقبين
وأفادت التحريات :
بأن المتهم "تامر عثمان" الذى يعمل فى كل من
شركة "روت مى"
و"شركة فودافون" لخدمات
٤٢- التليفون المحمول
سبق للمتهم الأول التوسط له لدى القائمين على شركة فودافون لتعيينه فى بداية عام 2009
والذى قدم له بيانات شخصية وأرقام تليفونات وعناوين محال الإقامة لعدد من الأشخاص الذين يعملون بأماكن حساسة بالدولة .. حصل عليها من خلال عمله بشركة فودافون
كما قام بإعطائه بيانات
٤٣-ومعلومات عن أحد الأبراج التابعة لنفس الشركة والذى يقع بمنطقة رفح الحدودية
🔘 السقوط
ورغم كل ذلك الجهد من الموساد
ورغم كل الأمال العريضة التي وضوعها في "زياد أحمد ركبة" ومن معه من خونة
إلا أن جهاز المخابرات العامة المصرية كان يتتبع خطواتهم ويمسك بتلابيب القضية دون أن يشعروا
٤٤-إلي أن جاء اليوم الذي تقرر فيه إنهاء كل شيء وليعلم الموساد أن كل ما فعله ذهب أدراج الرياح
زياد ركبة كان مرواغا بشدة
حتى في التحقيقات انكر أنه يمتلك أجهزة
ولكن رجال المخابرات العامة المصرية عثروا عليها في مقر الشركة
وهناك لم يجد بدا من أن يعترف أمامهم بطبيعة الجهاز ڤي اس ايه تي
٤٥-الذي زوده به الموساد الإسرائيلي
والذي يمكنه بالإتصال بالقمر الصناعي عبر نطاق تردد يرسله له القمر الصناعي
ومن خلاله يستطيع عمل مكالمات هاتفية عبر هوائي القمر الصناعي نفسه كما يمكنه استخدامه في مهمته الأساسية "تمرير المكالمات"
المتهمين تم تقديمهم للمحاكمة العسكرية
وفي العام 2010
٤٦- عوقب المتهمين بالسجن المشدد لمدة 15 عاما وغرامة 280 مليون جنية كتعويض عن ما تكبده الاقتصاد المصري.
تمت بحمد الله
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات العامة المصرية
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...