𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

37 تغريدة 120 قراءة Aug 07, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 الجاسوس .. محمود عيد دبوس
• الذي جند من قبل ضابط مخابرات الحرس الثوري الإيراني "دوست" في شعبة رعاية المصالح الإِيرانية في مصر
عملية التجسس الإِيرانية الفاشلة بطلها الجاسوس محمود عيد محمد دبوس البالغ من العمر 32 عاما
👇🏻👇🏻
١-ويسكن في الشقة الرقم 3
العقار رقم 8
حي عرفات
مدينة السويس
حاصل على دبلوم المعهد الفني الصناعي "صنايعي" في بورسعيد له اهتمامات بقراءة ما يتعلق بالأدب الفارسي وثورة الملا "خميني"ونظريته "ولاية الفقيه" فتولدت لديه قناعة شخصية..بأن تلك الثورة من الممكن ان تطبق
في مصر بل ودول الخليج
٢-العربي أيضا
 عمرها الزمني بين الأعوام 1999 أو 2000 حيث بداية التجنيد
والعام 2004 وبالذات في شهر نوفمبر 2004 أنتهت فصولها بإِلقاء القبض على الجاسوس المذكور
حيث كان عائدا من السعودية لقضاء عطلته
أنكشف أمره لرجال المخابرات المصرية في أغسطس 2004 أي أن الفترة الزمنية بين أنكشاف أمره
٣- للمخابرات المصرية وإِلقاء القبض عليه أربعة اشهر فقط
وكان يعمل جاسوسا حرا دون رقيب مدة حوالي الثلاث سنوات متواصلة
وهذا يقودنا إِلى أن الكثير من فصول عملية التجسس الإِيرانية لم يكن تحت سيطرة المخابرات المصرية بحكم أنه كان يعمل ويسكن في السعودية
فضلا عن
أن أمره لم ينكشف للمخابرات
٤- السعودية نهائيا لاسيما ما يتعلق بتقديم الجاسوس "دبوس" معلومات عن منشأة "بتروكيميات ينبع" السعودية
التي نتج عنها مقتل عدد من الأجانب العاملين فيها
ومِما يؤكد ذلك أنه من غير المعقول حتماأن تكون "عملية التجسس" تحت سيطرة المخابرات المصرية وعلمت أن الجاسوس "دبوس" قد أرسل معلومات عن
٥- تلك المنشأة للإِيرانيين دون أن تقوم المخابرات المصرية بإِخبار شقيقتها المخابرات السعودية بالأمر لتتخذ الإِحتياطات اللازمة
وقبل أن أسرد ما نُشر عن "عملية التجسس الإِيرانية الفاشلة" من التفاصيل المحدودة أجد من الضروري أن أعرض على متابعيني الكرام بوقت مبكر ما يجب أن يحصن به نفسه
٦- من خلال الإِطلاع على حجم "الحقد الإِيراني المذهبي على مصر"
لاسيما وأن "ولاية الفقيه" من أُسسها المتجذرة تاريخيا أن من "شيمتها الغدر" ثم أنتفاء سمات الصدق والأمانة والوفاء من أجندتها
وهي لا تفترق عن مضامين "برتوكولات حكماء صهيون" سوى أن الأخيرة تعترف علنا برذيلتها وهي لم تعترف
٧-طواعية
في حين أن "ولاية الفقيه تنكرها" ولكنها تمارسها بشمولية مطلقة متخذة من "الإِسلام الصفوي" وسيلة تغرير بالبسطاء من العامة
لا بل حتى بمن يدعون الثقافة وأبوا أن يقتنعوا بأن ممارسات "ولاية الفقيه" تجاه العرب بشكل خاص و وحدة الإِسلام والمسلمين بشكل
عام منذ عام 1979 لا تختلف عن
٨- ممارسات تلك البروتوكلات
🔘 كيفية تجنيد "محمود عيد دبوس 31 سنة من قبل الدبلوماسي الإِيراني "دوست" حيث كانت البداية من "مبنى رعاية المصالح الإِيرانية في القاهرة"
والمدخل
عرض المتهم المذكور نفسه على ضابط المخابرات أعلاه أنه من "الصنف الثاني في الجماعة الإِسلامية في مصر"
وحضوره
٩-احتفالات إِيرانية جرت في المبنى المذكور
توجت بإِرساله إِلى ايران حيث كان التجنيد النهائي
ثم الاتفاق على آلية التواصل وتحديد المعلومات المطلوبة إِيرانيا
والمبالغ المالية التي أستلمها والتي وعد بها و...إلخ
ومن الجدير ذكره أن أسلوب "زيارة إِيران باستدعاء مناسبة ما" سائد من قبل
١٠-"مخابرات الحرس الثوري الإِيراني"
ويعد أسلوب من أساليب تجنيدهم الأساسية
حيث يتم استدراج "الضحية الاستخبارية" ثم ترويضها في داخل إِيران وتجنيدها للعمل لصالحها
وغالبا ما تأخذ هذه الزيارات صفة "البراءة من أي شبهة" ولكن في حقيقتها مليئة بالشبهات
وهذا لايعني أن كل زيارة من هذا النوع
١١-هو لأغراض استخبارية ولكن "مخابرات ولاية الفقيه" تسعى جاهدة لإِيقاع من تراه متزعزع الثقة بوطنيته
فمن ذلك
قيام شعبة رعاية المصالح الإِيرانية في القاهرة بترتيب زيارة جماعية خلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو 2012 لأهالي شهداء الثورة بالسويس
حيث ألتقى بهم الرئيس الإِيراني نجاد قرابة
١٢-الساعة ورئيس مجلس الشورى "لاريجاني" وغيرهما من المسؤولين الإِيرانيين
ولم يكن مثل هذا الأهتمام من أجل سواد عيون الزائرين بقدر ما هو الترويج من قبل اؤلئك الزائرين لإِيران في مصر
ويلاحظ أن شعبة المصالح الإِيرانية لم تختر أهالي شهداء المحافظات
المصرية الأخرى
بل اختارت مدينة السويس
١٣- حصرا حيث كان ينتمي إِليها الجاسوس "دبوس" الذي نتحدث في جريمة خيانته لمصر
 ثم يَظهر من خلالها أيضا المعلومات التي قدمها الجاسوس "دبوس" للحرس الثوري الإِيراني التي بلغت عشرين تقريرا ذا أهمية توج بعضها بتفجر إِرهابي إِيراني ضد منشأة بتروكيمياويات ينبع السعودية
وهذا يعني أن
١٤-"دبوس" يعرف نفسه أنه جاسوس وهذا يجعل من الذين يغرر بهم أن يتنبهوا ويتوقفوا فور طلب "ضابط المخابرات الإِيراني" منهم كتابة تقرير بمعلومات عن منشآت وطنية والتوجه مباشرة إِلى "مبنى المخابرات المصرية" ويخبرهم بما طلب منه
وأنه لم يكن يتوقع أن تصل "إِيران" لذلك المستوى الاستخباري
١٥-المنحط بأن تطلب منه التجسس على وطنه أو اية دولة عربية أو إِسلامية أُخرى
فخيانة الدين والوطن ليس من شيم المصريين
 ان الخطر الذي يفرزه التواجد الإِيراني في السعودية حيث كانت وسيلة الأتصال بين الجاسوس المذكور والحرس الثوري سيدة إِيرانية منتمية للحرس الثوري
حيث كانت تسلمه الأوامر
١٦-والتوجيهات الإِيرانية والمكافآت المالية وهذا الخطر يعمم على البلدان الأخرى التي فيها مثل ذلك التواجد غير المرغوب فيه حتما لخطورته
 وكان الجاسوس دبوس قد استخدم مكتب انترنت في السويس لإِرسال معلوماته لمخابرات الحرس الايراني
 الجاسوس دبوس حصل على مبلغ لابأس من الدولارات الأميركية
١٧-من ضابط المخابرات الايراني "دوست" ثمن تجسسه على السعودية ثم على وطنه مصر
ثم كانت ثمن مَن قتل في منشأة ينبع السعودية حيث جرت وفق معلوماته التي سلمها للإِيرانيين
كان إِصرار الجاسوس " دبوس" على التفاني في التجسس لصالح إِيران فيه نوع من التعنت غير المحسوب
فقد حاول السفر عام 2004
١٨- لإِيران إِلا أنه أحجم لأندفاع القوات الأميركية وبمعونة إِيرانية وغيرها لأحتلال العراق
فسافر بدلا من ذلك للسعودية حيث لهُ أقرباء/معارف فيها وفروا له فرصة عمل في مدينة "ضبا" كإِداري في جمعية لتحفيظ القرآن الكريم
فاستمر هناك بالأتصال مع مخابرات الحرس الثوري الإِيراني ولم تستطع
١٩- المخابرات السعودية كشفه في حينه
وكان تواجده فيها فرصة ذهبية للمخابرات الإِيرانية
فكلفته بجمع معلومات عن منطقة "ينبع" الصناعية السعودية
فضلا عن معرفته جيدا أن ما يقوم به هو التجسس بعينه وأن نتائجه على المستوى القانوني
والإِجتماعي يتوجه "الديني/الشرعي" محرم بشكل كلي كونه خيانة
٢٠-للوطن
ثم تمكين العمائم الإِمامية المذهبية أعداء وحدة الإِسلام والمُسلمين و دعاة الفتنة الدموية من الأستقواء على جمهور المسلمين وإِلحاق الضرر بهم
أن تفاني الجاسوس دبوس في خدمة مخابرات الحرس الثوري الإِيراني تُوج من ضمن ما توج به
أنه حصل على كتاب شكر من قبل قيادتها
الذي جاء جراء
٢١- دقة معلوماته التي زودهم بها
ثم بلا شك على الجهود التي بذلها في الحصول عليها
و"كتاب الشكر" هذا عثرت عليه "المخابرات المصرية" عند إِلقاء القبض عليه
وهذا من الدلائل التي تظهر خطورة تجسسه على الأمن الوطني المصري والسعودي
الأمر الذي دفع "المخابرات المصرية إلى إلقاء القبض عليه سيما
٢٢-أنها وجدته بدون ضمير
والخيانة لديه سهلة جدا فهو لم يتورع عن قيامه بعملية جمع معلومات ميدانية بذهابه لرصد مواقع في مدن شرق قناة السويس وشرم الشيخ والغردقه ومنتجعات وأماكن سياحيه مختلفة وإِرسالها لمخابرات الحرس لغرض تنفيذ اعمالا ارهابية إِيرانية أو مخلة بالأمن
وكانت تعليمات جهاز
٢٣-المخابرات الإيراني بجمع معلومات عن الوجود والشركات الأجنبية في المدن السعودية وتفاصيل العاملين بها حتى يتسنى لهم تنفيذ عمليات تستهدفهم
وبالفعل استطاع "دبوس" أن يجمع تلك المعلومات ليرسل تقريرا كان هو الأبرز عن مجمع البتروكيماويات بمدينة ينبع وعدد العاملين فيه والحراسة وأسلوبها
٢٤-ليقع بعدها بفترة صغيرة هجوما استهدف المجمع قتل فيه ثلاثة ماليزيين وإنجليزيين وسوري واسترالي فيما أصيب 18 من الأمن السعودي
وفي المدينة المنورة كان اللقاء الأخير بين العميل المصري وممثلي "اطلاعات" حيث تقابل دبوس مع سيدة إيرانية سلمته مبلغ 50 ألف دولار نظير تقاريره ثم اتجه للمطار
٢٥- عائدا إلى مصر
🔘تفاصيل القبض على الجاسوس
على السادة الركاب ربط أحزمة الأمان والتزام المقاعد استعدادا للهبوط بمطار القاهرة الدولي
رنت تلك الكلمات في أذن "دبوس" غير مدرك أنها ستكون المرة الأخيرة التي يستمع فيها إليها وهو الذي كان ينوي العودة إلى السعودية ومنها إلى طهران مجددا
٢٦-استلقى "دبوس" على أريكته في منزله بمدينة السويس في ذلك اليوم من نوفمبر عام 2004 يطالع التليفزيون بينما يستلقي النظر إلى كشف حسابه البنكي مبتسما
إلا أن سرعان ما تحولت الابتسامة إلى نظرة ذعر بعد ثوان معدودة وهو مازال مستلقي على أريكته بينما حجب ضوء التليفزيون أجسام ضباط ببذلات
٢٧- سوداء ونجوم ذهبية بذلات يعرفها جيدا ولم يكن يعني وجود من يرتدوها حوله سوى أن الرحلة قد وصلت إلى نهايتها
وبين رجال الشرطة المصرية استسلم "دبوس" بينما تحفظوا هم على ما وجدوه من مستندات والتي كانت أوراق حساب في "بنك إيران"
وكارنيه دراسة ودفتر علاج في إيران
وجواز سفر بتأشيرة دخول
٢٨- إيران وخطاب الموافقة على المنحة الدراسية من الجمهورية الإيرانية بالإضافة إلى 3 رسائل متبادلة باسمه الحركي "محمود الفيصل"
وحساب بنكي بأحد البنوك السعودية
وأوراق حساب آخر في بنك "ملي إيران" وإيصال بمبلغ 600 دولار من شركة "الراجحي" السعودية
 كان كل ذلك ثمنه الحكم عليه بالسجن
٢٩-لمدة 35 عاما
هذا هو الحكم النهائي الذي أصدرته محكمة امن الدولة العليا طوارىء بتاريخ 22 مارس 2005
حيث حكم بالسجن 25 سنة لأنه خطط لأغتيال رئيس الجمهورية الراحل "حسني مبارك" وللتجسس والحصول على رشاوى من بلد أجنبي
كما صدر بحقه أيضا حكما بالسجن عشر سنوات بتهمة التخابر مع دولة
٣٠-اجنبية بهدف زعزعة امن واستقرار مصر فأصبح المجموع 35 عاما
وهو الحكم الأقل الذي يستحقه كما حكمت المحكمة غيابيا بالسجن 25 عاما على الدبلوماسي الايراني السابق "محمد رضا دوست" لإدانته كونه الضابط المشرف على نشاطات الجاسوس محمود عيد دبوس
وكانت نيابة أمن الدولة العليا وجهت له تهم
٣١-التخابر لصالح الحرس الثوري الإيراني وتلقي تكليفات لتخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية في البلاد
من بينها اغتيال شخصيات داخل مصر وخارجها
وتلقي رشوة دولية
والقيام بأعمال عدائية من شأنها قطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر والسعودية لـ" دبوس" الذي وقف أمام المحكمة ينفيها كلها ويصرخ :
٣٢-⁃ أنا بريء والجمهورية الإسلامية بريئة .. هذا محض افتراء هذا لم يحدث أبدا .. هذا محض افتراء تم تعذيبي داخل المخابرات والنيابة كانت متواطئة مع المخابرات
وبدا أن اهتمام "دبوس" بالدفاع عن إيران كان أقوى حتى من اهتمامه بالدفاع عن نفسه
ليقول للصحفيين من داخل قفص المحكمة :
٣٣- ⁃ إيران هدف الكونية الجديدة وتعرفون ما يحدث في العراق إيران آخر قلاع الإسلام سواء كنا شيعة أو سنة كلنا مسلمون كلنا في مركب واحد .. لابد أن ندافع عن أنفسنا
كذب المتحدث باسم الخارجية الإِيرانية
حميد رضا آصفي
لتسلسل أحداث العملية الإِستخبارية
ورافضا الحكم الذي صدر بحق الجاسوس
٣٤-"دبوس" وعدد ما جرى في محاكمة المذكور أنه مهزله ویفتقد الی الأدلة القانونیة
وأن إِصدار هذا الحکم یصب فی خدمه الكيان الصهیونی وعلى الادعاء المصری العام البحث عن جذور المشاکل التی تواجهها مصر فی داخل هذا البلد فتشکیل مثل هذه المحاکم الصوریة وإِصدار الأحكام المعدة سلفا هو التغطیة
٣٥-علی المشاکل الداخلیة
ملحوظة
هذا الكلام الكاذب اكيد الكل سمعه قبل ذلك من الجماعة الإرهابية عند محاكمة كل عنصر اخواني نتن
الكلمات نسخة بالكربون
هل علمتم على أي مذهب واي ملة اخوان ابليس يسيرون
تمت بحمد الله
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات المصرية
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...