نيتـر | Netter
نيتـر | Netter

@neet__teer

24 تغريدة 56 قراءة Aug 08, 2022
|| ثريد ||
ماذا تعرف عن_التكلفة الصفرية في الحرب؟
أو بمعنى آخر_مفهوم الجيل الرابع في الحروب؟
المفهوم الذي تتّبعه_أمريكا_لضمان مصالحها وفرض سيطرتها في التوسع والنفوذ،لاسيما في الوطن العربي
في هذا الثريد_أنا راح أشرح لك هذا المفهوم بأختصار
إذا مشغول فضل التغريدة وإرجع لها بعدين
في البداية _ قبل أن نعرف ماهي " التكلفة الصفرية في الحرب "؟
وما هو مفهوم " الجيل الرابع في الحروب "؟
خلّونا نرجع مع بعض للتأريخ ونتعرّف على " أجيال الحروب " منذ البداية وحتى الآن ..
أجيال الحروب أربعة، وهـي :
• الجيل الأول :
القتال بالسلاح الأبيض، وهي حرب الفرسان .
• الجيل الثاني :
القتال بالأسلحة النارية .
وفيها قال " كولت " مصمم المسدس الأمريكي ماركة " كولت " : الآن يتساوى الشجاع والجبان .
• الجيل الثالث :
القتال والإبادة بالسلاح النووي، وهي حرب ينتصر فيها الأكثر جبناً .
وذلك مثل ما حدث " لليابان " في نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما قامت الولايات المتحدة الأمريكية بقصف مدينتي " هيروشيما _ وناجازاكي " اليابانيتين بأستخدام قنبلتين نوويتين .
• الجيل الرابع :
أن تترك عدوك يحارب نفسه بنفسه، وذلك بأستخدام ( الطابور الخامس ) وهي حرب الخونة والجواسيس .. وتتم بأستثمار الصراعات " الفكرية والدينية والقبلية والمناطقية وتأجيجها " ...
وذلك مثل ماحدث في الوطن العربي، كـ " العراق وسوريا واليمن " .. ويحدث الآن في أوروبا مابين " أوكرانيا وروسيا " .. وعلى وشك الحدوث في آسيا " الصين وتايوان " .
بعد أن تعرّفنا على أجيال الحروب، الآن راح نتعرّف على " مفهوم الجيل الرابع من هذه الحروب "، وعن أهم عناصر الحرب المستخدمة فيه ونوعيّة الصّراعات التي تنطوي على هذا الجيل من الحروب ..
وُصِف " مفهوم الجيل الرابع من الحروب " لأول مرة في عام (1989)، في مقال نُشر في جريدة " المشاة البحرية الأمريكية " بعنوان " الوجه المتغير للحرب في الجيل الرابع " ..
غالباً ما أشتمل " مفهوم الجيل الرابع من الحروب " على جماعة متمرّدة أو جهة فاعلة غير حكومية عنيفة تحاول إقامة حكومتها أو إعادة تشكيل حكومة قديمة فوق السلطة الحاكمة الحالية ..
والهدف من ذلك هو دعم تلك الجماعة المتمرّدة بطريقة مثالية تؤدي إلى زيادة الفوضى مجبرة الحكومة أن تستسلم أو تنسحب ... وغالباً مايظهر " الجيل الرابع من الحروب " في النزاعات التي تنطوي على دول فاشلة وحروب أهلية، لا سيما في النزاعات التي تنطوي على قضايا عرقية أو دينية مستعصية ..
يُعرّف " الجيل الرابع من الحروب " بـ ( الحرب الجديدة ) - حسب تعريف أول من أطلقها في محاضرة علنية، وهو البروفسور الأمريكي " ماكس مايوراينك " في معهد الأمن القومي الإسرائيلي ..
حيث عرّفها في نقاط مختصرة كالآتي :
" الحرب بالإكراه - إفشال الدولة - زعزعة إستقرار الدولة ثم فرض واقع جديد يراعي المصالح الأمريكية "!!
[ لازم تركّزون على الكلمتين الأخيرة ]
بعد أن تعرّفنا على مفهوم الجيل الرابع من الحروب، وعن أهم عناصر الحرب المستخدمة في هذا الجيل ..
الآن راح نتعرف على " نوعية الصراعات التي يتغذى عليها هذا الجيل من الحروب " ..
طبعاً _ أنا راح أذكر لكم بعض من هذه الصراعات بأختصار ..
• حرب فوضوية وعشوائية معقدة وطويلة الأمد .
وكمثال على ذلك :
" ماحدث ويحدث في ( سوريا ) منذ 10 سنوات وحتى الآن "
[ في الثريد الجاي إن شاء الله راح أتكلم عن - الحرب السورية - بالتفصيل ]
• حرب ضد الإرهاب .
• حرب مباشرة على ثقافة العدو، بما في ذلك أعمال الإبادة الجماعية ضد المدنيين .
• حرب نفسية والبروباغندات المتقدمة من خلال التلاعب في وسائل الإعلام .
• حرب تستخدم فيها جميع الضغوط المتاحه، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية .
وكمثال على ذلك :
[ العقوبات الاقتصادية المقحفة التي تلقتها روسيا من قبل الإتحاد الأوروبي بسبب حربها على أوكرانيا ]
• حرب العصابات، وإستخدام تكتيكات التمرد اساليباً للتخريب والأرهاب .
مثل :
1لقـ.ـاعدة - ود1عش و و و .. إلخ ..!!
يقول المفكّر الفرنسي ( روجيه غارودي ) عن الجيل الرابع من الحروب :
" الآن يقاتل الغرب بالتكلفة الصفرية، فالعدو يقتل نفسه، والعدو يدفع ثمن السلاح، والعدو يطلبنا للتدخّل فلا نقبل "..!!
التكلفة الصفرية ياعزيزي تعني :
" إن الغرب لا يخسر شيئاً في الحرب "
ونحن بحاجة لمواجهة ذلك إلى وعي فكري، إذ تعتمد حروب الجيل الرابع على خلق دول فاشلة ..
وهذا يتم عن طريق النقاط التالية :
أولاً :
خلق صراع آيدلوجي، مثل الصراعات الطائفية أو العنصرية أو المذهبية والمناطقية الجهوية .
ثانياً :
عزل منطقة ما في الدولة المراد تدميرها، بحيث لا تكون خاضعة لسيطرة تلك الدولة .
ثالثاً :
إنشاء جيش من الأشرار من أبناء تلك الدولة، ليكونوا أداة قتل دون أي رحمه أو تفكير، وهذا هو الجيش الذي يكون بديلاً عن جيوش دولة الإحتلال .
رابعاً :
إستخدام الأطفال والشباب الأمي الجاهل عديم الوعي والثقافة والزج بهم في القتال، حتى ينشأ جيل مشبّع بثقافة القتل والتدمير وليس بثقافة البناء والتعمير والتحضّر .
وأخيراً _ خلق الدولة الفاشلة التي يسهل السيطرة عليها وإخضاعها لأي قرار تريده دولة الإحتلال من تلك الدولة الفاشلة ..
[ إنها خُطّة القرن الذي نعيشه ]
نهاية الثريد _ أتمنى إني وُفقت في سرد الموضوع، لا تنسى متابعتك لي @neet__teer للمزيد من المحتوى المميز __ وشكراً .. 💐🙏
والجاي أحسن 😇🌷

جاري تحميل الاقتراحات...