يوجد أديان مرتبطة بالعِرق والنسب وغالباً لا أحد يدخلها ولا يخرج منها لأنّه لا يوجد فيها نشاط دعوي.
جماعات منكفئة على نفسها والدين عندها جزء من الهوية كأنّه شيء من العادات والتقاليد.
مثل الصابئة واليزيديين واليهود أيضاً.
جماعات منكفئة على نفسها والدين عندها جزء من الهوية كأنّه شيء من العادات والتقاليد.
مثل الصابئة واليزيديين واليهود أيضاً.
لا يوجد عند اليزيديين نص مقدس ولا عقيدة محددة، ودينهم يقوم على أداء الطقوس والممارسات، والشمس هي الرمزية التي تدل على الإله، وهي قبلتهم التي يتوجهون إليها عند الدعاء أو الصلاة مثلاً.
وتسميتهم باليزيديين كما يقال هو نسبة إلى يزيد بن معاوية الذي حماهم وحفظ حقوقهم فدانوا له بالولاء.
وتسميتهم باليزيديين كما يقال هو نسبة إلى يزيد بن معاوية الذي حماهم وحفظ حقوقهم فدانوا له بالولاء.
يعتقد اليزيديون بأنّ الله متفرغ لحكم العالم العلوي، وأما العالم السفلي بما فيه الأرض فهو تحت حكم سبعة ملائكة تنوب عن الله، وهي أصلاً صادرة عنه.
وكأنّ في هذا إشارة إلى فكرة وحدة الوجود التي ترى بأنّه الوجود هو الله، والموجود صادر عن الوجود.
وتعتبر دياناتهم توحيدية ..
وكأنّ في هذا إشارة إلى فكرة وحدة الوجود التي ترى بأنّه الوجود هو الله، والموجود صادر عن الوجود.
وتعتبر دياناتهم توحيدية ..
لا يوجد عند اليزيديين موقفاً سلبياً من الديانات الأخرى، ولذلك يُعتبر الحسن البصري عندهم نموذجاً راقياً للإنسان الصالح وشخصية ملائكية حتى وإن كان مسلماً.
كذلك المسيح عليه السلام هم يحبونه ويعظمونه.
ولكن هذا لا يعني لهم أي شيء عقدي.
محبة الصالحين لديهم غير مرتبطة بالدين أو العقيدة.
كذلك المسيح عليه السلام هم يحبونه ويعظمونه.
ولكن هذا لا يعني لهم أي شيء عقدي.
محبة الصالحين لديهم غير مرتبطة بالدين أو العقيدة.
ويعتقدون بأنّ بعض الناس الصالحين في الأرض هم أصلاً أرواح ملائكة أخذت شكلاً بشرياً.
وأنّها جاء إلى الأرض لتعلم الأرواح المتواضعة وتقودها إلى مصلحتها وتحاول ترقيتها.
وهم مثل الصابئة يعتقدون بأنّ ديانتهم موجودة منذ عهد آدم وحواء وأنّها أكثر أصالةً من غيرها.
وأنّها جاء إلى الأرض لتعلم الأرواح المتواضعة وتقودها إلى مصلحتها وتحاول ترقيتها.
وهم مثل الصابئة يعتقدون بأنّ ديانتهم موجودة منذ عهد آدم وحواء وأنّها أكثر أصالةً من غيرها.
يُتهم اليزيديون بأنّهم يعبدون الشيطان، وفي الحقيقة لا يعبدونه، بل يعبدون الله، ولكنهم يعظمون الشيطان ويقدسونه.
ولكن لحظة ..
الشيطان عندهم ليس هو الشيطان الذي تعرفه بقية الديانات الإبراهيمية.
الشيطان هو ذلك الملاك الذي حفظ وصية الرب ولم يسجد لآدم لأنّه مخلص لله وموحّد له.
ولكن لحظة ..
الشيطان عندهم ليس هو الشيطان الذي تعرفه بقية الديانات الإبراهيمية.
الشيطان هو ذلك الملاك الذي حفظ وصية الرب ولم يسجد لآدم لأنّه مخلص لله وموحّد له.
هم يعتقدون بأنّ الله عندما طلب من الملائكة أن يسجدوا لآدم كان اختباراً لإخلاصهم وتوحيدهم؛ فسجدوا جميعاً إلا الشيطان كان هو الوحيد الذي نجح في الاختبار وأخلص التوحيد لله ولم يسجد لآدم.
ولذلك هو أفضل الملائكة عندهم ويسمونه طاووس، وهو من الملائكة السبعة الذي يحكمون العالم السفلي.
ولذلك هو أفضل الملائكة عندهم ويسمونه طاووس، وهو من الملائكة السبعة الذي يحكمون العالم السفلي.
لا يرى اليزيديون بأنّ هناك كائن شرّير مثل (الشيطان) مسؤول عن الشر في الأرض، بل الشر نابع من الإنسان نفسه.
ويؤمنون بأنّ الأرواح تتدرّج في التزكّي والتطهير، وبالتالي فهي تنتقل من كائن إلى كائن، ومن مادّة إلى مادّة، حتى تتمكن من الارتقاء إلى عالم النور والطهر في السماء.
ويؤمنون بأنّ الأرواح تتدرّج في التزكّي والتطهير، وبالتالي فهي تنتقل من كائن إلى كائن، ومن مادّة إلى مادّة، حتى تتمكن من الارتقاء إلى عالم النور والطهر في السماء.
من عجائب اليزيديين أنّهم يعظّمون شخصية إسلامية اسمه عدي بن مسافر الأموي، وهو عالم صوفي مسلم، ويعتبرونه مجدداً لدينهم، وتجلياً للملاك طاووس.
وهذا يعطيك انطباعاً غريباً عن ديانتهم؛ فهي ديانة منغلقة (عرقياً) ومنفتحة (فكرياً) في نفس الوقت.
رتب @rattibha
وهذا يعطيك انطباعاً غريباً عن ديانتهم؛ فهي ديانة منغلقة (عرقياً) ومنفتحة (فكرياً) في نفس الوقت.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...