أسوة بالقوم الذين مروا بهم، و قد صنع لهم السامري هذا العجل الذي اتخذوه آلٰها، و كانوا ظالمين، انظروا إلى هذه الخيانة العظيمة من هؤلاء القوم؛ نبيهم يتلقى الشريعة التي تحكمهم و تؤدبهم و فيها ذكرهم و تفضيلهم على العالمين، و يكلم ربه الخالق الذي نجاهم و نصرهم و أيدهم على عدوهم=
و هم يصنعون صنما يحاكون فيه ضلالات الآخرين، تبا لمن أمن مكر يهود و سار في فلكهم، قتلة الأنبياء و المصلحين و مكذبي الرسل، تبا لمن أمن شرهم، و اقتفى أثرهم، فلو كان لهؤلاء عهدا لوفوا عهد نبي الله موسى عليه السلام الذي استخلف عليهم أخاه هارون و ذهب إلى ميقات ربه، و هم قد خانوه =
و اتخذوا من دون الله إلٰها صنما.
ويح من أمن مكر يهود، و الويل له و الثبور. هؤلاء صنعوا هذا العجل من الذهب الخالص ليعظموا قيمته، و كأن الإلٰه تكون قيمته من مادة ما يصنع منه، و هذا الصنم لا يكلمهم و لا يرجع إليهم قولا بل له خوار كخوار الثور، و في هذه الآيات العظيمة رد =
ويح من أمن مكر يهود، و الويل له و الثبور. هؤلاء صنعوا هذا العجل من الذهب الخالص ليعظموا قيمته، و كأن الإلٰه تكون قيمته من مادة ما يصنع منه، و هذا الصنم لا يكلمهم و لا يرجع إليهم قولا بل له خوار كخوار الثور، و في هذه الآيات العظيمة رد =
على المعتزلة الذين ادعوا أن القرآن مخلوق، فإن من الصفات الإلٰهية تكليم الله لخلقه على صفة و هيئة تليق بجلاله، فقد نفى سبحانه تكليم العجل لبني إسرائيل مما ينفي إلوهيته، و هذا يعني ضمنا إثبات الله لنفسه صفة الكلام التي كانت وحيا أو من وراء حجاب، فكان هذا القرآن العظيم =
فهو كلام الله و صفته، إذ لا يتصور وجود إلٰه لا يتكلم بل إنها صفة لازمة له، فإذا انتفت فقد انتفت ألوهيته، إذ كيف سيأمر و ينهى، و يرشد، و يقص، و يعلم و يؤدب، و يبث شريعته و يكون هاديا مسددا إذا لم يتكلم.
فسبحان الله و تعالى عما يقولون علوا كبيرا.
هؤلاء الخونة بني إسرائيل =
فسبحان الله و تعالى عما يقولون علوا كبيرا.
هؤلاء الخونة بني إسرائيل =
الذين خانوا الله و رسله، خانوا نبي الله موسى عليه السلام و الذي لم يغب عنهم سوى أيام و قد جعل أخاه هارون عليه السلام خليفة عليهم وقعوا في الشرك و ظلموا أنفسهم و أي ظلم أعظم من أن تجعل لله ندا و قد خلقك، اتخذوا عجلا جسدا بلا روح، لا يكلمهم و لا يأمرهم و لا ينهاهم اتخذوه و كانوا =
ظالمين، و من ضئضئهم خرج هؤلاء الشيعة الضلال الذين اتخذوا آلهة من دون الله، فنادوا العباس و الحسين و جعلوا من ذلك دينا و ديدن لهم، و اتخذوا من الأموات آلهة بل و جعلوا مرجعياتهم السفلة أربابا من دون الله، فحاكوا بذلك يهود و ساروا في فلكهم، فهم حمير اليهود و النصارى و تبعهم =
و نحن على عتبات يوم عاشوراء المعظم في الإسلام لما نجى الله فيه موسى عليه السلام و بني إسرائيل من فرعون و قومه، فلهذا اليوم مكانة خاصة في دين الله و قد رسخ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مبدأ التوحيد و المخالفة، حتى لا يتوهم المتوهم و دهماء الناس أن هناك بيننا مع قتلة =
الأنبياء، و قتلة المصلحين، و من كفروا بآيات الله و كذبوا الرسل، حتى لا يتوهم أحد أن بيننا نقاط مشتركة و تقاطعات، بل: لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع.
هؤلاء أي يهود و الشيعة تنطلق عقيدتهم من ظلمات واحدة؛ ظلمات الشرك و الخيانة و القتل و هتك الأعراض و أكل أموال الناس بالباطل =
هؤلاء أي يهود و الشيعة تنطلق عقيدتهم من ظلمات واحدة؛ ظلمات الشرك و الخيانة و القتل و هتك الأعراض و أكل أموال الناس بالباطل =
و اتخاذ الأحبار و المرجعيات أربابا من دون الله، و تعظيم الهوى و قذف المحصنات الغافلات المؤمنات و المكر بالإسلام و أهله و قتل المدنيين و قد عاثوا و ما زالوا يعيثون في الأرض الفساد، يوقدون الحروب و يأججون نيرانها في مشارق الأرض و مغاربها فكيف لنا أن نتعايش مع هؤلاء سقط المتاع =
الضلال المنحرفين.
رجع موسى عليه السلام بعد تلقيه للتوراة أو للصحف، و قد أعلمه الله بأن قومه قد ضلوا باتخاذ العجل، فرجع إليهم غضبان أسفا، غاضبا لله و في الله، و قد صب غضبه على أخيه هارون عليه السلام، و قد كان موسى عليه السلام فيه شدة و قوة، إذ أنه غضب غضبا عظيما لما حدث =
رجع موسى عليه السلام بعد تلقيه للتوراة أو للصحف، و قد أعلمه الله بأن قومه قد ضلوا باتخاذ العجل، فرجع إليهم غضبان أسفا، غاضبا لله و في الله، و قد صب غضبه على أخيه هارون عليه السلام، و قد كان موسى عليه السلام فيه شدة و قوة، إذ أنه غضب غضبا عظيما لما حدث =
من وقوع بني إسرائيل بالشرك إلا ثلة مع هارون عليه السلام، و الذي أنكر عليهم إنكارا شديدا حتى كادوا أن يقتلوه، المهم بعد أن بين موسى عليه السلام لبني إسرائيل شناعة فعلهم و شركهم ندموا ندما شديدا، و أنابوا إلى الله و هذا حال معظمهم، و طلبوا من الله الرحمة و المغفرة على ما كان منهم=
إلا أن من تسبب في ضلال بني إسرائيل و على رأسهم السامري قد بشرهم موسى عليه السلام بأنه سيقع عليهم غضب الله و الذلة في الحياة الدنيا، لما افتروا على الله الكذب و أشركوا بالله سبحانه.
و مما يجدر التنبيه له هنا عظم فضل الله سبحانه على أمة محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أن الله =
و مما يجدر التنبيه له هنا عظم فضل الله سبحانه على أمة محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أن الله =
تقبل منهم التوبة مهما كان الذنب عظيما، بل و غفر لهم و أبدلهم سيئاتهم حسنات،بل إن الله سبحانه يفرح بتوبة عبده المؤمن كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، أما بني إسرائيل فكان يلزمهم أن يقتل الواحد منهم أخاه (فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم) باتخاذهم العجل =
فلله در هذه الأمة و سعة رحمة الله بها و عظم فضله عليها سبحانه.
و هنا لابد من الإشارة و التنويه إلى عظيم أمر الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و شدة غضب موسى بن عمران عليه السلام لانتهاك حرمات الله و الشرك به، بل و كيف أنه من شدة غضبه شعر أن أخاه هارون عليه السلام قد قصر =
و هنا لابد من الإشارة و التنويه إلى عظيم أمر الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و شدة غضب موسى بن عمران عليه السلام لانتهاك حرمات الله و الشرك به، بل و كيف أنه من شدة غضبه شعر أن أخاه هارون عليه السلام قد قصر =
في ذلك فغضب غضبا شديدا و كاد أن يبطش به، إلا أن هارون عليه السلام قد بين أنه قد أنكر على بني إسرائيل إنكارا شديدا حتى كادوا أن يقتلوه، و هنا كذلك يجدر التنويه إلى أن سيدنا موسى عليه السلام عندما ألقى الألواح من يده، إنما هي سقطت من شدة غضبه على قومه و رؤيته للعجل و ما أشركوا به=
ثم أخذ موسى عليه السلام الألواح و جمعها و قد كان فيها من الشرائع و الهدى و النور الشيء العظيم، فالله عزوجل يأدب عباده و ما خلقهم ليعذبهم بل ليرحمهم، مهما ضلوا و طغوا و بغوا فهو ربهم الذي يربيهم و هو الرحيم بهم و المشرع لهم، أرسل إليهم الرسل و أنزل عليهم الكتب =
و الشرائع و قص عليهم القصص كل ذلك عظة لهم و رأفة بهم سبحانه وتعالى.
و اليوم نرى من حفدة هؤلاء المسخ الإعتداء على حرمات الله و الإعتداء على عباد الله سلبا و قتلا و تهجيرا، هؤلاء الخونة الذين خانوا الله و رسلهم و كليم الله موسى عليه السلام كيف يكون لهم عهدا؟! بل إنهم =
و اليوم نرى من حفدة هؤلاء المسخ الإعتداء على حرمات الله و الإعتداء على عباد الله سلبا و قتلا و تهجيرا، هؤلاء الخونة الذين خانوا الله و رسلهم و كليم الله موسى عليه السلام كيف يكون لهم عهدا؟! بل إنهم =
حاولوا مرارا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهؤلاء نقضة العهود و المواثيق لا يمكن أن يكونوا حربا و أعداءً لله و لرسله و سلما و أصدقاء لنا، لا يمكن أن ينقضوا عهد الله و مواثيقهم مع أنبيائه و يفوا لنا بالعهود و المواثيق، لا يتصور ذلك و لا يركن إلى ذلك إلا جاهل أو =
عميل خائن كمثلهم.
فالله الله بكتابه، فما كان حديثا يفترى، و ما كانت قصص القرآن قصصا كقصص ألف ليلة و ليلة للتسلية و إضاعة الأوقات بل نزل كتاب الله لنتدبر و نتعظ بمواعظه و قصصه و نهتدي بهديه، فيجدر بنا أن نتعلم كتاب الله و نتبع ما فيه.
و ها هم الآن و أنا اكتب هذه التغريدات=
فالله الله بكتابه، فما كان حديثا يفترى، و ما كانت قصص القرآن قصصا كقصص ألف ليلة و ليلة للتسلية و إضاعة الأوقات بل نزل كتاب الله لنتدبر و نتعظ بمواعظه و قصصه و نهتدي بهديه، فيجدر بنا أن نتعلم كتاب الله و نتبع ما فيه.
و ها هم الآن و أنا اكتب هذه التغريدات=
يعتدون على المدنيين و يقصفون بيوت العزل و يصبون عليهم جام غضبهم و حقدهم، لا يرقبون في مؤمن إلا و لا ذمة.
فاللهم انصر إخواننا في فلسطين على يهود الغاصبين، اللهم احفظ إخواننا بحفظك و اكلئهم برعايتك، و انصرهم نصرا عزيزا مؤزرا، فإنك نعم المولى و نعم النصير.
#هداية_الأحزاب17
فاللهم انصر إخواننا في فلسطين على يهود الغاصبين، اللهم احفظ إخواننا بحفظك و اكلئهم برعايتك، و انصرهم نصرا عزيزا مؤزرا، فإنك نعم المولى و نعم النصير.
#هداية_الأحزاب17
جاري تحميل الاقتراحات...