Fouad Alharbi
Fouad Alharbi

@fouadalharbi444

15 تغريدة 52 قراءة Aug 05, 2022
(إيران الفارسية وكره العرب السنه)
تثبت الوقائع والأحداث االراهنة أن دولة المجوس تعاني غصصا مزمنة، تاريخيا وجغرافيا، جعلتها حتى اليوم عاجزة عن ابتلاع ما منيت به من هزائم وتقويض لإمبراطوريتها على أيدي أبناء جزيرة العرب في #موقعة_القادسية فظلت أحقادها تنمو طوال العصور، ...
.. ويتوارثها المجوس أبا عن جد.
إن حقد الفرس على العرب له سبب آخر بالإضافة إلى هزائمهم النكراء، ففي ثقافتهم أن العنصر الفارسي هو السيد وأما العربي فلا يصلح إلا أن يكون عبدا وتابعا، وفجأة يطيح العربي التاج عن رأس كسرى ويفتت إمبراطوريته، ويذل قادتهم وكبراءهم، ويمرغ أنوفهم في الوحل..
..لكن هذا المحتقر من قبلهم حمل لهم رسالة من عند الله وشريعة دين سماوي،
أخمد النار التي كانوا يعبدونها، وهذا يوجعهم بقدر ما أوجعتهم هزائمهم أمام العرب.
وقد أكد الإيراني صادق زيبا (أستاذ علوم سياسية في جامعة طهران) هذه الحقيقة بقوله "نحن لم ننس بعد هزيمتنا أمام العرب في القادسية...
ففي أعماقنا حقد تجاه العرب وكأنه نار تحت الرماد تتحول إلى لهيب كلما سنحت الفرصة "
وهذا يفسر موقف الفرس العدائي من القادة العرب كسعد بن أبي وقاص، وخالد بن الوليد الذي أذل هرمز المجوسي وقتله في #معركة_ذات_السلاسل التي انتصر فيها العرب على الفرس، كما كان للقعقاع بن عمرو دور بارز...
..في تلك المعركة، وهذا ما جعله في قائمة الحقد الفارسي السوداء.
فكيف يتقبل الفرس أن ينزل القرآن باللغة العربية، ويكون المبعوث بالدين من جذر عربي!!، لهذا زعم الفرس أن القرآن نزل عربياً حتى يعقل العرب ويتأدبوا، معتمدين على الآية الكريمة..
.."إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"، وقالوا إن الرسول محمد (صل الله عليه وسلم) ليس عربياً بل هو من العرب المستعربة، أي أن بني هاشم ليسوا عرباً،
ثم روجوا لكذبة زواج "شاهزنان" بنت كسرى الفرس من "الحسين بن علي"،
وأنجبت منه (علي السجاد) الذي خرج...
.. من صلبه بقية الأئمة والمهدي الغائب (وجميعهم من صلب علي السجاد)، وهم يحملون في عروقهم دما فارسيا!! إذا أصبح أئمة آل البيت أقرب للفرس من العرب!! وكسرى جد أئمة آل البيت من ناحية أمهم!! وبذلك يعيدون المجد لكسرى الذي أذله العرب وحطموا عرشه، ويبعدون الإسلام عن العرب ويقربونه منهم"!.
وفي كتاب "صورة العرب لدى الآخر في ضوء العلاقات التاريخية" يرى كاتبه حسين العودات، أن التيار الفارسي في العهد الأموي لم يكن يهدف فقط لانتزاع بعض الحقوق من السلطة، وإنما كان يكمن في طموح الفرس لانتزاع السلطة برمتها ردا على الاحتلال العربي لبلاد فارس، الذي تجاهل حضارتهم ودورهم.
وقد حاول الفرس مدفوعين بحنينهم إلى أمجادهم السالفة واحتقارهم للعرب، التآمر على العرب وإسقاط دولتهم.
وقد تطور موقف الإيرانيين كما يقول المؤلف في محاولتهم "أيرنة" الإسلام والثقافة العربية، وكانوا يرون إمكانية خطف الحضارة الإسلامية ونسبها إليهم، حيث راحوا يدعون أن "الإسلام الحق...
ظهر فقط عندما وصل إلى الإمبراطورية الفارسية. وفي هذا الصدد يشير العودات إلى ما قاله (دي بريمار) حول زواج بنات يزدجرد من ابناء الصحابة، حيث يرى أن خلف الأسطورة يقف الشيعة الايرانيون الذين استطاعوا الجمع بين السلالتين العربية والفارسية ، وهكذا اصبح يزدجرد، دون أن يدري أو يريد جدا..
..لسلالة الأمة أي الملهمين إلهياً كشريعة الاسلام"!".
وهذه محاولة الفرس لنزع الإسلام من العرب، واعتبار أنفسهم أهله وأنصاره ومفسريه ومسؤوليه وحاملي رايته، وأنهم وحدهم مالكو روح الإسلام والمتصدرون لمسؤولية نشره والدعوة إليه"!
ولعل ما يصفون به أنفسهم في وسائل إعلامهم، من نحو: ...
..(آل البيت، والمسلمين)، ليس إلا محاولة دؤوبة لنزع حق العرب في الإسلام، والانتساب إليه.
ومن المواقف الأخرى المعادية للعرب، لاسيما السنة منهم، ما يقوله الكاتبان الإيرانيان المعاصران ( مهدي أخوان ثالث ونادر نابور) إن "حقبة ما قبل الإسلام هي عصر إيران الذهبي، وإن العرب أفسدوا كل...
..جانب من جوانب الحياة الإيرانية، وعلى الرغم من الفساد الأوروبي في أيامنا هذه، فإن قذارة العرب وعارهم أكثر بشاعة، فهذا الشيطان العربي القديم قد غزا ولا يزال، قتل ودمر ولا يزال".
أما الكاتب المعاصر (زيبا طلام) فيؤكد كلام كل من يتجه هذا الاتجاه بقوله: "يبدو أننا كإيرانيين لم ننس..
..بعد هزيمتنا التاريخية أمام العرب، ولم ننس القادسية بعد مرور 1400 عام عليها، إنها تخفي في أعماقنا ضغينة وحقداً دفينين تجاه العرب"، ويضيف "إن الحقد والضغينة تجاه السنّة ورموزهم لدى الكثير من الإيرانيين، هما في واقع الأمر الوجه الآخر للحقد على العرب"، كما يؤكد هذا (صادق زيبا)...
... "أعتقد أن الكثير منا، سواء أكان متديناً أم علمانيا يكره العرب"
إن الحقد على العرب السنة مترسخ في عقول النخبة من الفرس، سواء في هذا رجال الدين والساسة من متدينين وعلمانيين.
المصادر:
مقتطفات من مقالة في جريدة الرياض
د/ حسناء عبدالعزيز القنيعير
الفيديو من قناة الباشمؤرخ

جاري تحميل الاقتراحات...