د. تركي الفيصل الرشيد
د. تركي الفيصل الرشيد

@TurkiFRasheed

5 تغريدة 2 قراءة Dec 07, 2022
يقول جدعون راشمان مؤلف كتاب القادة الأقوياء. أصبح سمة مركزية للسياسة العالمية في الألفية الجديدة؛ فمنذ عام 2000، صعد قادة أقوياء إلى السلطة في عواصم متنوعة. ويشتركون بسمات معينة، ويشجعون على عبادة الشخصية. بدؤوا يظهرون في قلب الديمقراطية الليبرالية، مثل دونالد ترامب.
يُقدِّم كتاب “عصر الرجل القوي: كيف يهدد تقديس القائد الديمقراطية حول العالم؟. يقدم نظرة تحليلية حول صعود القادة الأقوياء في جميع أنحاء العالم، والسمات المشتركة بينهم، وتأثيرهم على الديمقراطية العالمية بوجه عام، والديمقراطية الأمريكية بوجه خاص.
يُعَد الكتاب أول معالجة عالمية حقيقية للقومية الجديدة من خلال التركيز على الفاعلين الرئيسيين، ويكشف عن التفاعل المُعقَّد بين هؤلاء القادة.
سمات مميزة لحكم الرجال الأقوياء في العالم، مثل ازدراء المحاكم والمؤسسات الديمقراطية الأخرى، وعبادة الشخصية، والقومية ومعاداة العولمة،
يرتكزون على قاعدة غير متعلمة وريفية، يبنون جاذبيتهم حول قائمة من القضايا، مثل عدم المساواة، والهجرة، والهوية الوطنية.
هم مُنظِّرون جادُّون يسعون إلى إنهاء حقبة الليبرالية، وتثبيت الهوية الوطنية في السياسة، وتحتقر حرية التعبير والإعلام وفصل السلطات وسيادة القانون.
يقول المؤلف لم يتوقع احد قابله ان يفوز ترامب. الجميع كان واهم أن الولايات المتحدة الأمريكية محصنة من فوز غوغائي يردد شعارات كاذبة. ولكن بنسبة للأمريكان البيض اتباعه، كانوا يعانون من #وفيات_اليأس فقد كان يتكلم عن الحقيقة الكبرى لبلادهم، تسير الأمور بنسبة لهم إلى الأسوء كل يوم

جاري تحميل الاقتراحات...