𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

52 تغريدة 17 قراءة Aug 05, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 شبكة عزام عزام التجسسبة.
•عماد عبد الحميد اسماعيل
•عزام متعب عزام
8️⃣الحلقة الثامنة
هناك في المصنع قابلنا واحد اسمه علاء وبدأنا نتجول في المصنع وكان موجود بنتين هناك وأول ما شافونا عزام عرفهم علينا وابتدوا يضحكوا ويهزروا معانا
👇🏻👇🏻
١-وعزام قالهم :
⁃ ايه رأيكم لو تتجوزوا أي حد فيهم وتروحوا تعيشوا في مصر!
وعزام فجأة اختفى من قدامنا جوه المصنع
وعلاء قالنا :
⁃ تعالوا نطلع فوق سطح المصنع عشان أفرجكم على البلد من فوق
وأخذنا كام صورة فوق وبعدين نزلنا لقينا عزام مستنينا جوه المصنع
وطلعنا وعزام قال لعماد :
٢-⁃إن هو جاب له عينات البديهات اللي كان طلبها
وقاله :
⁃أنه مش لاقي غير لونين الأبيض والأسود
وعلاء مسك فينا علشان نروح معاه البيت .. لكن قلناله إن احنا لازم نرجع المصنع علشان تدي العربية لسعيد
ورحنا على المصنع فعلا
ومرة بعد كده عزام اتفق معانا انه هيعدي علينا في الفندق عشان
٣-نشتري حاجات
وكان عماد متفق مع واحدة اسمها "شادية" انها تيجي تعدي علينا ومعاها واحدة صاحبتها اسمها زهرة علشان يفسحونا ونشتري ملابس
وجه عزام في الميعاد وعماد طلب منه انه نتمشى شوية في عكا لغاية ما يجي معاد شادية وصاحبتها
وفعلا لفينا شوية بعربية عزام ورجعنا على الفندق ولقينا شادية
٤- وزهرة
أنا ركبت مع عزام وكان معاه واحد قريبه .. وركب عماد مع شادية وزهرة
ووصلت للمركز التجاري واتجولنا فيه .. وعزام اشترى لنفسه جزمة
وأول ما شاف زهرة سلم عليها وكان واضح أنه فيه معرفة بينهم قبل كده
وعرفنا انها كانت شغالة قبل كده في شركة تيفرون
ولما عرف عزام إن زهرة ممكن توصلنا
٥-بعربيتها استأذن أنه يمشي
ونقلنا مع شادية وزهرة
وأخذونا على مكان نتغدى!
وهناك ابتدى عماد يغازل زهرة وبعد ما خلصنا وصلونا للفندق وبعد كده بدأت أسمع من عماد أنه عايز يتجوز زهرة
وعماد كان عرض قبل كده الزواج من واحدة اسمها "علا" والموضوع ده عمل مشاكل في المصنع
ووفا اتصل بيه وقال :
٦-⁃ابعد عن الموضوع ده لأنه ممكن يعمل مشاكل والبنات عندك كثير في مصر!
إنما عماد كان مُصر على أنه يتجوز من إسرائيل .. لأنه كان عايز يعيش وياخذ الإقامة في إسرائيل
فأنا كنت بقوله :
⁃ إن زهرة لا تناسبه كزوجة لأنها على الأقل أكبر منك بحوالي 15 سنة وعلى ديانة مختلفة
وابتدوا يخرجوا
٧- مع بعض لوحديهم وكانت أوقات بتستناه بعد الشغل
علشان توصله
وكانت بتتصل بيه دايما في الفندق
وفي يوم جمعة .. جت تزوره في الفندق هي وشادية وطلبوا منه يروح معاهم عشان شادية عايزة تشتري عربية من منطقة اسمها "الناجي"
وزهرة كلمتني وقالت :
⁃ إنها عايزانا نروح معاهم
فرحنا كلنا الناجي
٨-وزهرة وشادية دخلوا معرض عربيات هناك
واحنا استنيناهم بره
وبعد ما خلصوا رحنا جولة في المنطقة دي وزرنا كنيسة البشارة ومركز تجاري هناك
وفضلت اتصالات زهرة مستمرة بعماد
وبعد كده رجعنا على مصر
وعندما سألت النيابة "وجدي" عن ملاحظته لأي شئ غير طبيعي عند زيارتهم لمصنع عين الأسد
قال وجدي:
٩-⁃أيوة المصنع كان فاتح وقت ما رحنا وما كانش فيه شغل خالص
وكان الموجود مشرفة المصنع مش فاكر اسمها ايه
وكان في واحد هناك اسمه "علاء"
إنما المصنع ما كانش فيه شغل خالص
وتقترب دائرة التحديد أكثر عندما تسأل النيابة :
⁃ هل أفصح عزام لمشرفة المصنع عن طلب عماد أي بديهات من انتاجه؟
١٠-فيقول وجدي :
⁃ أيوة عزام قال للمشرفة دي قدامنا ماتقدريش تتصرفي في كام بدي لعماد
فقالت له :
طيب تعال شوف معايا واخذته واختفوا عنا
وعلاء اخذنا عشان نتفرج على المصنع من فوق.
⁃ النيابة: ولكن ما هو سبب اصطحاب مشرفة المصنع عزام في ذلك الوقت؟
⁃ وجدي : مشرفة المصنع أخذت عزام بحجة
١١- إنهم هيجيبوا بديهات لعماد واختفوا عن نظرنا جوه المصنع وغابوا عنا ربع ساعة تقريبا كنا فيها قاعدين فوق المصنع
وبعدها عزام قال لعماد:
إن هو ما لقاش غير لونين الأبيض والأسود
وأنا استنتجت من الكلام ده إن عزام أعطاه البديهات والكلام ده كان جوه العربية وأنا مشفتش عزام وهو بيدي لعماد
١٢-البديهات
وفعلا هو قاله واحنا في العربية :
⁃أنا مقدرتش أجيبلك غير لونين أبيض وأسود وما تقولش لحد من زمايلك في المصنع اللي انت بتشتغل فيه إني جيبتلك العينات دي عشان مش هقدر أجيبها تاني
وده على أساس أنه المفروض ماكانش عزام يحب أنه يطلع الحاجات دي ويديها لعماد
وتقترب النيابة
١٣- أكثر إلى دائرة اكثر ضيقا وتحديدا للموضوع عندما سألت وجدي!
⁃ النيابة : قرر عزام متعب عزام بالتحقيقات أن عماد لم يطلب منه عينات من البديهات إلا أثناء تواجدكم بمصنع عين الأسد وليس قبل ذلك؟
⁃ وجدي : لا عماد كان قاله قدامي قبل ما نروح المصنع بكام يوم أنه عايز عينات من البديهات
١٤- دي ومن باقي شركة "تيفرون"
⁃ النيابة :ولكن عزام قرر بالتحقيقات أن سبب زيارتكم لمصنع عين الأسد لم يكن لإحضار تلك العينات
⁃ وجدي :لأ كلامه مش مضبوط وهو قال لعماد قدامي واحنا رايحين المصنع انه هيجيب له من هناك بديهات
وبانتهاء استجواب "وجدي فرج سعد فرج".. يتضح كذب وإدعاء عزام
١٥- بالتحقيقات ذلك أنه كان على علم مسبق بزيارة مصنع عين الأسد
كما أنه توجه إلى منزله قبل التوجه إلى مصنع عين الأسد ربما للاتصال بالمصنع وتجهيز استقبالهم وتجهيز البديهات اللي كان بها الحبر السري
كما ثبت كذب ادعائه من أن المصنع كان به عدد كبير من العمال
هذا ما نفاه عماد
وأيضا وجدي
١٦- الذي أكد أنه تعجب من فتح المصنع رغم عدم وجود
عمل به في ذلك الوقت
كما اتضح أن عزام كان حريصا على التنبيه على عماد بألا يعرف أحد حقيقة منحه البديهات والملابس الداخلية الأخرى بدعوى عدم إمكانية إحضار غيرهم
كما تبين أن عزام الذي ادعى أمام المحكمة أنه رجل دين .. قد عرض علي الشباب
١٧- المصري ممارسة الجنس مع اليهوديتين الروسيتين وكان لأقوال "وجدي" أثرها في كشف حقيقة عزام متعب عزام الذي ادعى أن عماد لم يطلب منه العينات إلا وهم داخل المصنع!ليوصي بأن المسألة لم تكن مجهزة مسبقا وهو ما نفاه وجدي
حيث أكد أن عماد كان قد طلب من عزام هذه العينات من قبل وأن الزيارة
١٨-لمصنع عين الأسد كان القصد منها الحصول على هذه العينات
أكدت جميع الشواهد أن "عزام متعب عزام" عنصر ينتمي إلى الموساد الإسرائيلي
حيث أشار "وجدي فرج" إلى الدور الرئيسي لعزام في مسألة استقطاب عماد عبد الحميد إسماعيل ومنحه البديهات والملابس الداخلية التي كان بها الحبر السري بالتعاون
١٩- مع زهرة يوسف جريس ومنى أحمد شواهنة وقد أكد "علاء عرفة" مدير عام الشركة السويسرية للملابس التي بعثت بمجموعة الشباب للتدريب داخل إسرائيل :
أن المدة المقررة لتدريب عماد داخل إسرائيل حسب الاتفاق مع الشريك الإسرائيلي "زيجي" كانت أسبوعين..وقد تم مد فترة تدريب عماد إلى أسبوعين آخرين
٢٠- بناء على تعليمات مهندس إسرائيلي يدعى "وفا عزام" وهو شقيق عزام متعب عزام
ومن هنا يبدو التخطيط أكثر وضوحا بعد تحديد الفريسة ـ عماد ـ ثم مد فترة التدريب حتى ينتهي الموساد من التعرف على جميع أبعاد شخصيته النفسية والاجتماعية ومن ثم تجنيده
٢١-🔘 وتأتي اعترافات "أحمد عبد القادر عبد العزيز الناظر"
وهو الرفيق الثاني لعماد في رحلته إلى إسرائيل
وهو أيضا الذي كان يستقبل مكالمات زهرة يوسف جريس على منزله بالمنوفية
جاءت هذه الاعترافات لتؤكد من جديد على الدور الخطير الذي لعبه عزام متعب عزام في تجنيد ابن قرية الراهب
٢٢-عماد عبد الحميد إسماعيل
• يقول أحمد في اعترافاته:
⁃ كان عماد عبد الحميد زميلي في كلية الاقتصاد المنزلي وكنت اعرف أن ظروفه المادية تعبانة شويه
وبعد ما تخرجت اشتغلت فترة في شركات قطاع خاص لغاية ما جالي التعيين في التربية والتعليم في مدرسة شنوان
وجالي عماد طلب مني انقل تعييني
٢٣-للإسكندرية عشان نقدر نشتغل هناك في أي مصنع لإنتاج الملابس بعد مواعيد العمل الرسمية
فأنا رفضت وقلتله إني مش ناوي أفضل كثير في وزارة التربية
وأنا ناوي أخذ إجازة بدون مرتب اشتغل في أي مصنع للملابس لأن أنا بلاقي نفسي في الشغل ده
وبعد فترة قريت إعلانات في الجريدة للشركة السويسرية
٢٤- للملابس الجاهزة تطلب خريجين كلية الاقتصاد المنزلي فأنا قدمت في الشركة ة
وكانت صلتي بعماد مقطوعة في الوقت ده لأنه كان في الإسكندرية
وجاني جواب إني أروح أعمل مقابلة في مكتب الشركة في مصر الجديدة
ورحت وقابلت هناك واحد كان معايا في الكلية واسمه "أحمد محمد أبو العلا" وعملنا مقابلة
٢٥-وعرفنا إن احنا هنسافر إسرائيل عشان ندرب في مصنع ملابس جاهزة هناك بيشتغل في إنتاج الملابس الداخلية الحريمي
وابتدى المسئولين في الشركة يأهلونا للسفر ويقولوا إن احنا مسافرين بلد غريبة
وأعطونا التصريحات اللازمة و"أحمد غانم" كان خايف من السفر لإسرائيل .. وفعلا اعتذر وبالصدفة "عماد"
٢٦-قابلني في الكلية وسألني عن السفرية بتاعة إسرائيل لأنها كانت انتشرت في الكلية فحكيت له والشركة طلبت مني أشوف حد من زمايلي يسافر بدل "أحمد غانم"
فعرضت السفر على عماد
ووافق بالرغم من أن "جلال" أخوه كان معارض لسفره على إسرائيل.
وسافرنا إسرائيل فعلا يوم 23/6/1996 وكنا واخدين قبل ما
٢٧-نسافر ورق فيه برنامج الرحلة
وأنا اتوزعت للتدريب في مصنع الجش التابع لشركة يتفرون الإسرائيلية
وعماد إتوزع على مصنع سيجاف وكان لوحده وكان خايف قبل ما نسافر لما عرف أنه هيتدرب في المصنع ده لوحده
وبعد يومين من وصولنا لإسرائيل حسيت أن عماد مبسوط من التدريب في المكان اللي كان فيه
٢٨-وطلبت منه إن هو يقعد على المكن محله اللي موجود في المصنع
وكان محدد لي في البرنامج بتاع الرحلة إني أزور مصنع سيجاف ده مرة أنا والمجموعة اللي معايا بتاعة الجودة
وهم ؛
المهندس عبد اللطيف وتامر ووقفنا في المصنع مع بنت اسمها "مريم" المسئولة عن الجودة في المصنع
وعماد أخدني أشرب قهوة
٢٩-في أوضة الصيانة بتاعة عزام
ووقفت معاه شويه
وبعد الزيارة دي بيومين عزام جه الفندق ومعاه بنتين يهود علشان عماد يمارس معاهم الجنس
وعماد قال:
⁃احنا مسلمين وبنخاف ربنا
فعزام رد عليه وقاله:
⁃ربنا في السماء واحنا في الأرض
وعرض علينا كلنا ممارسة الجنس مع البنتين دول بعد ما عماد
٣٠-رفض إلا أنا كلنا رفضنا الكلام ده
وثاني يوم عماد قالي إن عزام قابله في المصنع ووقف يذله ويقوله انتم مش رجالة
وقعدت الفترة المقررة ليه في إسرائيل وهي 13يوم بعد كده نزلت على مصر
وبعد ما رجعت المجموعة كلها من إسرائيل سمعت منهم :
إن عماد اتعرف على واحدة هناك اسمها زهرة وإنهم بيحبوا
٣١- بعض!
فأنا سألت عماد :
وقالي فعلا انه بيحبها وعايز يتجوزها بس مش عايز يقعد معاها في إسرائيل
وقالي إن هي تتصل بالتليفون
وإن ليها ابن عم شغال في مكتب الهجرةفي أمريكا وإنهم ممكن يعيشوا في أمريكا
وفي مرة جالي وقالي إنه أعطى رقم تليفوني لزهرة علشان تكلمه فيه
وقال انه هيبقى موجود
٣٢-وكان ميعادها جه فعلا حوالي الساعة 8 أو الساعة 9 وأنا كنت قاعد وهو بيكلمها
وكان الكلام كله عادي واتكرر الموضوع ده أكثر مرة
وكان عماد بيشتغل معايا في المصنع في مدينة العاشر
وقالي إن زهرة ناوية تيجي تقضي إجازتها في مصر ومعاها ناس تانيين
وفي مرة كنت معاه في القاهرة فقالي تعال نروح
٣٣-شرطة السياحة عشان نقولهم على الإسرائيليين اللي جايين وقابلنا هناك العقيد / أشرف حجاج
وعماد حكى الموضوع
فالضابط قاله :
⁃لما الناس دي تيجي ابقى بلغني عشان أبقى عارف تحركاتهم.
وعرفنا من عماد إن زهرة جاية ومعاها 3 فتيات وصاحب المصنع اللي هي بتشتغل فيه ومراته
وقالي :
⁃إن صاحب
٣٤- المصنع ده مسلم واسمه "أبو محرز" وطلب مني أروح معاه وهو بيقابلهم في المطار.
وقالي :
⁃إن هو ناوي يرد لهم الجميل لأن زهرة فسحته هناك.
فأنا قلتله :
⁃أنا معرفهمش وأنا معنديش استعداد أصرف عليهم
واحنا في الوقت ده كنا في إجازة العيد الكبير وهو لما جاب عربية من شبين الكوم وكان
٣٥- عماد متفق مع السواق أنه هيوصلهم من المطار لمحطة مصر وهم يركبوا من هناك القطار لمحطة الإسكندرية
ولما جبناهم من المطار قالوا لعماد إنهم عايزين العربية توصلهم الإسكندرية علشان ما ينزلوش الحاجات بتاعتهم
ورحنا وصلناهم إلى فندق فلسطين .. ونزلنا تغدينا في محل كنتاكي
وبعد كده اتمشينا
٣٦-وأنا لاحظت إن عماد ماشي على طول مع زهرة
ولاحظت إن الراجل اللي معاهم قال :
⁃إنه عارف إسكندرية كويس
وكان ماشي دايما مع مراته وأخته وفضلت شادية مع واحدة اسمها منى
وأنا كنت مضطر أمشي معاهم وشادية كنت شفتها مرة في المصنع مع عماد في إسرائيل وعماد ما جابش سيرتها قبل كده وعرفت في
٣٧-الوقت ده .. إن منى دي مسلمة وبدأت تقولي :
⁃ليه عماد بيعمل كده دي زهرة أكبر منه في السن
وسألتني :
⁃ليه ما بتكلمش صاحبك وتخليه يبعد عن موضوع جوازه منها
فقلت لها :
⁃أنا كلمته في الموضوع ده
وبعد ما رجعناهم الفندق رحت أنا وعماد على السكن اللي كان قاعد فيه في إسكندرية
وبدأت
٣٨-أعاتب عماد على أنه سايبني معاهم لوحدي وأنا معرفهمش وقلتله إني أنا معايش لبس ومكنتش عامل حسابي إني هأقعد في إسكندرية
وقلتله أنا هامشي الصبح
وفعلا في الفجر مشيت ورحت على البلد
وتاني يوم رحت على بيت عماد وحذرت أخوه الكبير جلال من جوازه من زهرة
ورجعت على البيت وقالولي إن فيه واحدة
٣٩-اسمها زهرة اتصلت بيه وهتتصل تاني
وأنا استغربت ليه عماد ما اتصلش وبعد شويه زهرة اتصلت بيه تاني وقالتلي :
⁃إن الشرطة قبضت على عماد
وأنا سألتها :
⁃ليه؟
قالتلي :
⁃إن الشرطة الموجودة في الفندق اللي كانوا فيه أخذته من جوه الفندق
⁃وإنهم حطوا الكلبشات في ايديه وإنه صعبان
٤٠-عليها
وقالتلي:
⁃إن شنطة عماد معاها ولو ماجاش أروح أنا أخذها
ونفس اليوم في الليل عماد اتصل بيه وقال انه بيتكلم من بره بعد الشرطة ما سبته
قلتله احكي لي على اللي حصل فقالي بكرة الصبح أحكيلك
وطلب مني أروح أجيب الشنطة بتاعته منهم
فعلا الصبح رحت معاه على مباحث أمن الدولة بلاظوغلي
٤١- وأخد جواز سفره اللي كان سايبه هناك ورحنا بعد كده قابلنا زهرة جنب الفندق وأخدنا الشنطة بتاعته وروحوا واتفق مع زهرة قبل ما يمشي إنه هي هتكلمه عندي في البيت ثاني يوم قبل ما تسافر
فعلا كلمته وسلمت عليه
وهو قال لها إن الموضوع اللي حصل له كان عادي والمقصود منه حمايتهم
وعماد ساب
٤٢- الشغل في المصنع لسبب تافه وهو إنه طلب إجازة تاني يوم
فإدارة الشركة قالت له إن فيه ضغط شغل وخذ الإجازة دي بعد يومين
ولكنه ساب الشغل في نصف الأسبوع
وفي آخر الأسبوع رجعت البلد وعماد اتصل بيه وقاللي :
⁃إنه ناوي يسافر الأردن يشتغل وإنه مخنوق وعايز يسافر بسرعة
وسأل على حجز
٤٣- الأتوبيس من شبين الكوم مالقاش ميعاد إلا بعد أسبوع
فنزل مصر وخذ الأتوبيس على أساس أنه هيسافر الأردن
وبعد فترة عماد اتصل بيه من الأردن وقال لي :
أنه قابل زهرة بالصدفةهناك وإنها هتساعده في الشغل لأنه الشركة
اللي بتشتغل فيها في إسرائيل ليها فرع في الأردن
وطلب مني أطمن أهله عليه
٤٤-وقاللي إن منى معاه في الأردن
وأنا في المكالمة دي كلمت زهرة ومنى وعماد ومااتصلش بيه تاني وبعد حوالي أسبوع من المكالمة دي منى اتصلت بيه في البيت لأنها كانت معاها نمرتي من عماد
قالتلي:
⁃ خلي بالك عماد هيتجوز زهرة .. دي شرطها الوحيد عليه إنه يبقى مسيحي زيها!!
وقالتلي :
٤٥-⁃إنها بتكلم من إسرائيل
فأنا سألتها:
⁃إنتي معاكي تليفون عماد في الأردن؟
فقالتلي:
⁃إنها متعرفش نمرة تليفونه
فقلتلها:
⁃خلي زهرة تكلمني في التليفون
وقلتلها:
⁃لو عماد اتصل خليه يكلمني وقولي لعماد إنه لو اتجوز زهرة وبقي مسيحي أنا هبلغ الانتربول وهبلغ الدكتور علاء عرفة
٤٦-وهو راجل واصل ويعرف يجيبه كويس.
واتصلت بجلال وقلتله على الكلام ده ..
وطلب مني مبلغش الانتربول ولا الدكتور علاء
وقالي :
⁃لو كلمك قوله إن المباحث قبضت على أهلك في مصر وبهدلوا الدنيا وفتشوا البيت وطلب منه ينزل مصر
ورجعت بعد أسبوع البيت وزهرة كلمتني وقالتلي :
⁃إيه حكاية
٤٧- الانتربول اللي انت عايز تبلغه عن عماد؟
فقلتلها:
⁃خلي عماد يكلمني ضروري لأنه الشرطة جت البيت وكسروا وأخذوا أهله
وبعدها بأسبوع عماد وزهرة كلموني من الأردن
وزهرة قالتلي:
- إنها قابلته بالصدفة في اليوم ده وعماد كلمني وسألني فيه إيه؟ فقلتله:
⁃إن البوليس جه البيت وقبضوا على
٤٨- أهلك
وبعد 3 أيام بالضبط .. عماد جه مصر وعلاقتي بيه بقت قليلة
وفي مرة رحنا مع بعض قابلنا شادية في فندق البارون
وآخر مرة شفت فيها عماد كانت في شهر أغسطس اللي فات كان جه البيت عندي
وسألته انت أخبارك ايه؟
فقال إنه شغال في إسكندرية وناوي يسافر ليبيا يشتغل هناك ويجيب ملابس من ليبيا
٤٩- يتاجر
فيها في مصر
ومن ساعتها أنا مشفتش عماد خالص
وتزداد المعلومات التي أدلى بها أحمد سخونة عندما يقول :
⁃إن عماد كان مقرر له التدريب لأسبوعين فقط وإن وفا عزام شقيق عزام عزام هو الذي قرر مد فترة تدريبه
وإن منى أحمد شواهنة قالت لي :
⁃ابعد عماد عن زهرة لأنها تخطط لتنصيره
٥٠- وأنها تستطيع إيذائه إذا فكر في هجرها بعد الزواج لأن زوج أختها يعمل في الشرطة الإسرائيلية
كما أن عماد ترك العمل بالشركة في مصر دون أسباب حقيقية
كما أنه أخفى عليه حقيقة سفره إلى الأردن وادعى أنه التقى مع زهرة هناك مصادفة
الى اللقاء والحلقة التاسعة والأخيرة
شكرا متابعيني 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...