تعالوا اقروا معي شوي ..
- أصُول المعاصِي كلها كِبارها وصغارها ثَلاثَة ! :
- أصُول المعاصِي كلها كِبارها وصغارها ثَلاثَة ! :
• تعلق القلب بِغير الله،
•وطاعة القُوَّة الغضبية،
•والقُوَّة الشهوانية،
وهي "الشّرك والظُّلم والفَواحِش".
-غاية التَّعلُّق بِغير الله شرك وأن يدعى معه إلَه آخر.
-وغاية طاعة القُوَّة الغضبية القَىْْل
-وغاية القُوَّة الشهوانية الزِّنا ..
•وطاعة القُوَّة الغضبية،
•والقُوَّة الشهوانية،
وهي "الشّرك والظُّلم والفَواحِش".
-غاية التَّعلُّق بِغير الله شرك وأن يدعى معه إلَه آخر.
-وغاية طاعة القُوَّة الغضبية القَىْْل
-وغاية القُوَّة الشهوانية الزِّنا ..
جمعها الله تعالى في قوله :
﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله إلَهًا آخر ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلّا بِالحَقِّ ولا يَزْنُونَ﴾
وهذِه الثَّلاثة يدعو بعْضها إلى بعض فالشرك يدعُو إلى الظُّلم والفَواحش كما أن الإخْلاص والتوحيد يصرفهما عن صاحبه
﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله إلَهًا آخر ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلّا بِالحَقِّ ولا يَزْنُونَ﴾
وهذِه الثَّلاثة يدعو بعْضها إلى بعض فالشرك يدعُو إلى الظُّلم والفَواحش كما أن الإخْلاص والتوحيد يصرفهما عن صاحبه
قال تَعالى ﴿كذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنهُ السُّوءَ والفَحشاءَ إنَّهُ من عِبادِنا المُخْلَصِينَ﴾
فالسوء العشق والفحشاء الزِّنا وكذلك الظُّلم يدعُو إلى الشّرك والفاحشة، فإن الشّرك أظلم الظلم كما أن أعدل العدل التوحيد.
فالعدل قرين التوحيد، والظُّلم قرين الشرك، ولهذا يجمع سبحانه بينهما.
فالسوء العشق والفحشاء الزِّنا وكذلك الظُّلم يدعُو إلى الشّرك والفاحشة، فإن الشّرك أظلم الظلم كما أن أعدل العدل التوحيد.
فالعدل قرين التوحيد، والظُّلم قرين الشرك، ولهذا يجمع سبحانه بينهما.
أما الأول ففي قوله ﴿شهد الله أنه لا إلَه إلّا هو والمَلائِكَةُ وأُولُو العِلْمِ قائِمًا بِالقِسْطِ﴾
وأما الثّاني فكقوله تعالى ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾
والفاحشة تدْعُو إلى الشّرك والظُّلم ولا سِيما إذا قويت إرادتها ولم تحصل إلا بنَوْع من الظُّلم بالظلم،
وأما الثّاني فكقوله تعالى ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾
والفاحشة تدْعُو إلى الشّرك والظُّلم ولا سِيما إذا قويت إرادتها ولم تحصل إلا بنَوْع من الظُّلم بالظلم،
والاستعانة بِالسحرِ والشيطان.
وَقد جمع سُبْحانَهُ بَين الزِّنا والشرك في قَوْله ﴿الزّانِي لا يَنْكِحُ إلّا زانِيَةً أوْ مُشْرِكَةً والزّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إلّا زانٍ أوْ مُشْرِكٌ وحُرِّمَ ذَلِكَ عَلى المُؤْمِنِينَ﴾..
وقد جمع سُبْحانَهُ بَين الزِّنا والشرك في قَوْله
وَقد جمع سُبْحانَهُ بَين الزِّنا والشرك في قَوْله ﴿الزّانِي لا يَنْكِحُ إلّا زانِيَةً أوْ مُشْرِكَةً والزّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إلّا زانٍ أوْ مُشْرِكٌ وحُرِّمَ ذَلِكَ عَلى المُؤْمِنِينَ﴾..
وقد جمع سُبْحانَهُ بَين الزِّنا والشرك في قَوْله
﴿الزّانِي لا يَنْكِحُ إلّا زانِيَةً أوْ مُشْرِكَةً والزّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إلّا زانٍ أوْ مُشْرِكٌ وحُرِّمَ ذَلِكَ عَلى المُؤْمِنِينَ﴾
فهذه الثَّلاثة يجر بعضها إلى بعض ويأْمُر بعضها بِبَعض ولهذا كلما كان القلب أضْعَف توحيدا وأعظم شركا كانَ أكثر فاحِشَة وأعظم تعلقا بالصور وعشقا لَها."
- طريق الهجرتين ..
- طريق الهجرتين ..
جاري تحميل الاقتراحات...