نظرية اللغة الافرواسياوية هي مجرد نظرية لا غير هناك العديد ممن يعارضونها من العلماء في العالم.
العالم الغربي يريد ان يخفف من وطاة عنصريته القديمة فيصنع اسماء تجمع قارات و شعوب حيث هم لا يجتمعون.
الى اليوم لم يتمكنوا من تحديد ملامح ما يسمى الافرواسياوية الام لان ما يفرق بين
يتبع
العالم الغربي يريد ان يخفف من وطاة عنصريته القديمة فيصنع اسماء تجمع قارات و شعوب حيث هم لا يجتمعون.
الى اليوم لم يتمكنوا من تحديد ملامح ما يسمى الافرواسياوية الام لان ما يفرق بين
يتبع
هذه اللغات اكثر مما يجمع بينها.
هناك نظرية جديدة و اراهاةالاقرب، هي نظرؤة التاثير المتبادل عن طريق مصر و الساميين اللذين كانوا يسكنون مصر.
احد اللغويين قال ان العربية الاكثر تاثرا بالمصرية القديمة
و تاثرت المصرية بدورها بما يسمى سامية
و هذا التاثير تسرب عبر النيل
و شعوبها
يتبع
هناك نظرية جديدة و اراهاةالاقرب، هي نظرؤة التاثير المتبادل عن طريق مصر و الساميين اللذين كانوا يسكنون مصر.
احد اللغويين قال ان العربية الاكثر تاثرا بالمصرية القديمة
و تاثرت المصرية بدورها بما يسمى سامية
و هذا التاثير تسرب عبر النيل
و شعوبها
يتبع
و انتشر في افريقيا
نظرية الاب اللذي خلف ابناءا لغويين هي نظرية توراتية، لكن عوض حام و سام بافريقيا و اسيا.
اما السامية فتطورت في اقصى تقدير بين الالف السادس و الرابع ق.م في شمال الشام و شمال العراق.
و هناك من يرى انها من شرق الرافدين من ثقافة العبيد
هي لغة محلية ليست مستوردة
يتبع
نظرية الاب اللذي خلف ابناءا لغويين هي نظرية توراتية، لكن عوض حام و سام بافريقيا و اسيا.
اما السامية فتطورت في اقصى تقدير بين الالف السادس و الرابع ق.م في شمال الشام و شمال العراق.
و هناك من يرى انها من شرق الرافدين من ثقافة العبيد
هي لغة محلية ليست مستوردة
يتبع
لم تاتي من افريقيا كما يصورها البعض او يتجاهلها البعض
لانه عكس ما يروج له جماعة كهف نطوف، جينيا، النظرية الافرواسياوية تجعل من السامية قادمة من افريقيا و ليس من اسيا.
كما قال احد الناقدين للنظرية، الغرب يحاول ان يخفي عنصريته القديمة بان يصهر لغات من قارتين ليكفر عن ذنوبه
ما دخلنا
لانه عكس ما يروج له جماعة كهف نطوف، جينيا، النظرية الافرواسياوية تجعل من السامية قادمة من افريقيا و ليس من اسيا.
كما قال احد الناقدين للنظرية، الغرب يحاول ان يخفي عنصريته القديمة بان يصهر لغات من قارتين ليكفر عن ذنوبه
ما دخلنا
جاري تحميل الاقتراحات...