روجوا عروبة شمال أفريقيا رغم أنها كانت مأهولة بحسب الأنثروبولوجيا بالسود منذ لم يكن على الأرض سواهم/ولم يدخل العرب أفريقيا إلا في الخلافة الراشدة يعني ١٤٠٠ سنة/ثم أشاعوا عروبتها في إبادة ثقافية وانقلاب على aborigines تحالفوا معهم للعدل وجب ظلم الرومان فكان الواقع استبدال ظلم بظلم
تنكب لامثيل له للقرآن وإخفاء أحاديث تصف وتحدد جنة المأوى موطن آدم وهيئته والرسل والأنبياء من ذريته/ وكل قصص القرآن التي لم تكن تقص في الأرض قصص سواهم فجميع البشريات في القارات الأخرى كانت بدائية لم تبلغ الرشد Homo sapiens لتجادل ربها ويكون لها حرية اختيار وتكليف رشيد
عذب المسلمون بنو آدم الباقون على صورته ومستودع جيناته العظيمة(الجينات أدوات خلق)الخلق أعظم صفات الله تعالى ومحل تباهيه(هذخلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه)(فاطر السماوات والأرض)(صنع الله الذي اتقن كل شي)منذ أكثر من ٣٠٠٠٠٠ خلقنا/ومن ١٦٠٠٠٠ خلق آدم/ومنذ٥٠٠٠٠سنة كلفنا بتطويركم
نحن من عمرنا الأرض بسواد بشرتنا وقوة جيناتنا /يعلم الله أين يجعل رسالته/الله الذي اختبر مستكبري المسلمين بالسود كما اختبر إبليس فضلوا و أضلو كثيرا/فنخر الله بنيان افتراءاتهم بعلوم لاتقبل التشكيك ولاتنطق عن الهوى/العربية اللسان لا الجينات فعرب اليوم جيناتهم أوروبية... وعدد
الكون قديم قبل نبينا محمد بمليارات السنين/وآدم محور الحكاية قبل العروبة بـ١٦٠٠٠٠سنة/وختم الرسالات وهجرة العرب منذ بني أمية/والعروبة منذ ميشيل عفلق وركبه/ماتساءلتم وأنتم تفرون الفرية العنصرية من هم أهلها الأصليون من لدن آدم!/هل أبيدو كالهنود الحمر والأستراليين بعد فتوحاتكم مثلا!
جاري تحميل الاقتراحات...