الإنسانية حول العالم
الإنسانية حول العالم

@West_Human1

11 تغريدة 2 قراءة Apr 07, 2023
هل باعت حكومة طالبان أيمن الظواهري لأمريكا :
يردد ذلك كثير من المغردين وتروج له القنوات الإعلامية الناطقة باللغة العربية
وللإجابة على هذا السؤال يجب أن نفهم وجهة نظر حكومة طالبان تجاه تنظيم ال قاعدة
⤵️
تعتقد حكومة طالبان منذ أيام الملا عمر أن تسليم أسامة بن لادن يعني ثلاثة أمور :
1️⃣ مخالفة أحكام الإسلام التي تحرم تسليم المسلم لغير المسلمين
2️⃣ التخلي عن تنظيم القاعدة يعني خضوع أفغانستان للإملاءات الأمريكية بما يخص الشأن الأفغاني الداخلي
3️⃣ عدم وجود عدالة في كل العالم الإسلامي
⤵️
لذا لم تنص إتفاقية الدوحة على عدم إيواء طالبان لأي جماعة إرهابية وإنما نصت على منع تلك الجماعات من إستهداف أمريكا إنطلاقا من أفغانستان
⤵️
فموقف طالبان من القاعدة عقدي سياسي أخلاقي لذلك لم يقبلوا أن يسلموا أسامة بن لادن بعد ضربات ١١/٩ فالمسألة بالنسبة لهم مبادئ لا مصالح
⤵️
لكن للأمريكان وبمعاونة المخابرات الباكستانية مكر خفي ضد الطالبان والقاعدة خلاصته :
1️⃣ ضرب القاعدة بالطالبان لفك العلاقة بينهما كما صرح مدير المخابرات الأمريكية السابق جورج تِنيت
⤵️
2️⃣ محاولة إحداث إنشقاق داخلي في قيادة حركة طالبان
وهذا المكر له وسيلتان :
🔴 محاولة تحريض بعض قيادات طالبان للإنقلاب على الملا عمر بعد ضربات ١١/٩ بدعوى أنه لا يُبالي بمستقبل أفغانستان وهو ما سيؤدي إلى إنشقاق ونزاع داخلي
اقرأ ماذا جرى بين الملا عثماني وضابط المخابرات الأمريكية
⤵️
🔴 تقسيم قيادات طالبان إلى متشددين ومعتدلين وهي فكرة من صنع المخابرات الباكستانية
اقرأ ماذا طلب رئيس المخابرات الباكستانية الجنرال عمر من سفير طالبان السابق في باكستان بعد وقوع هجمات ١١/٩
⤵️
وهذه الفكرة حاضرة بقوة في الإعلام العربي فشبكة حقاني بقيادة سراج الدين هي الجناح المتطرف والمتشدد
أما الملا برادر فهو الجناح المعتدل
⤵️
فترى الأمريكان والإعلام العربي مباشرة بعد إستهداف الظواهري ركزوا على دور شبكة حقاني في إيواء الظواهري رغم أنه لا دليل على كلامهم
فهم كأنهم يقولون : الطالبان طيبون لولا حقاني !!
ومن هنا يبدأ الخلاف
⤵️
فعلوا ذلك مع المعارضة السورية فكان الأمريكان يقولون لهم : نحن نريد دعمكم بالسلاح النوعي لكن نخشى أن يصل ذلك السلاح للمتطرفين !!
وهكذا تصبح مشكلة المعارضة المعتدلة كيفية التخلص من المتطرفين مما يؤدي إلى شقاق وإقتتال
⤵️
فالقصد أن الإشاعات التي يثيرها الساسة الأمريكان ويروج لها الإعلام الناطق باللغة العربية القصد منها إحداث إنشقاقات وخلافات وفقد الثقة
وهذا ليس بجديد فقد استخدموه كثيرا
وهنا أمثلة على ذلك
👇

جاري تحميل الاقتراحات...