#أبوة الحلقة: 23
العنوان: الاتجاهات الوالدية
أحد المسؤولين الكبار، كان في زيارة شرفية لإحدى الجهات التعليمية، وكنت ـ وقتها ـ أدرب في إحدى القاعات مجموعة من الآباء على (#التربية #الوالدية_الفاعلة)، فمرَّ وسلَّم، ثم وقف طويلا حتى انتهيت من التصنيف الآتي للآباء،
العنوان: الاتجاهات الوالدية
أحد المسؤولين الكبار، كان في زيارة شرفية لإحدى الجهات التعليمية، وكنت ـ وقتها ـ أدرب في إحدى القاعات مجموعة من الآباء على (#التربية #الوالدية_الفاعلة)، فمرَّ وسلَّم، ثم وقف طويلا حتى انتهيت من التصنيف الآتي للآباء،
أبرز الاتجاهات الوالدية خمسة:
أولا: التسلط والعنف:
- هؤلاء يضعون قواعد صارمة في بيوتهم وينتظرون من أولادهم الانصياع التام لها مع أنهم لم يشتركوا في وضعها.
- لا يشجعون أولادهم على التفوه بآرائهم، ويديرون المنزل على نظام ثابت وتقاليد بالية لم يوجبها شرع ولا نظام ولا حتى عرف.
أولا: التسلط والعنف:
- هؤلاء يضعون قواعد صارمة في بيوتهم وينتظرون من أولادهم الانصياع التام لها مع أنهم لم يشتركوا في وضعها.
- لا يشجعون أولادهم على التفوه بآرائهم، ويديرون المنزل على نظام ثابت وتقاليد بالية لم يوجبها شرع ولا نظام ولا حتى عرف.
- يقدمون العقاب في كل تعاملاتهم، فيعيش الولد محروما، مهانا، ضعيف التقدير لذاته، وقد يكرر السلوك نفسه مع أسرته والآخرين في المستقبل.
ثانيا:المتساهلون:
-يحاولون تقبل الأمور كما هي،وتربية أطفالهم قدر الاستطاعة، وغالبا يكونون سلبيين تجاه وضع حدود لتصرفاتهم، أو عندما يواجهون بعصيانهم
ثانيا:المتساهلون:
-يحاولون تقبل الأمور كما هي،وتربية أطفالهم قدر الاستطاعة، وغالبا يكونون سلبيين تجاه وضع حدود لتصرفاتهم، أو عندما يواجهون بعصيانهم
- لا يملكون أهدافًا واضحة بخصوص أولادهم، ظنًّا منهم أن #الأطفال لابد أن يُسمح لهم بالنمو و #التطور طبقا لميولهم الطبيعية.
فيفقد أولادهم #إدارة_الذات، و #إدارة_الوقت، و #إدارة_الحياة، لأنهم يعيشون بلا أهداف.
فيفقد أولادهم #إدارة_الذات، و #إدارة_الوقت، و #إدارة_الحياة، لأنهم يعيشون بلا أهداف.
ثالثا: المهملون:
وضعهم أسوأ من المتساهلين، لأنهم لا يقومون بأي واجب تربوي على الإطلاق؛ فيفقد الولد أسس التربية الأولى، فيعيشون دون قيم، ولا قواعد تربوية، فتفوتهم فرص الحياة الإيجابية، ويفشلون في فن التعامل مع الناس، الذي يمثل 85% من أسباب النجاح في الحياة.
وضعهم أسوأ من المتساهلين، لأنهم لا يقومون بأي واجب تربوي على الإطلاق؛ فيفقد الولد أسس التربية الأولى، فيعيشون دون قيم، ولا قواعد تربوية، فتفوتهم فرص الحياة الإيجابية، ويفشلون في فن التعامل مع الناس، الذي يمثل 85% من أسباب النجاح في الحياة.
رابعا: (#الحماية_الزائدة):
- هؤلاء الآباء ـ باسم الحب والحرص ـ يُفرِطون في تدليل أولادهم، ويعطونهم كل ما يريدون دون ضوابط، بل يتعاملون مع الولد وكأنه في المرحلة الأولى من الطفولة، حتى يتعلق بهم، ولا يستطيع الانفصال عنهم في نوم ولا يقظة، مما يعيق نمو شخصيته،
- هؤلاء الآباء ـ باسم الحب والحرص ـ يُفرِطون في تدليل أولادهم، ويعطونهم كل ما يريدون دون ضوابط، بل يتعاملون مع الولد وكأنه في المرحلة الأولى من الطفولة، حتى يتعلق بهم، ولا يستطيع الانفصال عنهم في نوم ولا يقظة، مما يعيق نمو شخصيته،
حتى يعتقد بأنه غير قادر على العيش بدونهم وأنه لا يستطيع فعل شيء بمفرده.
ولا تسل عن مستقبل مثل هذا الإنسان إلا أن يوفقه الله تعالى لمعالجة تلك الآثار.
خامسًا: الحازمون بحب، والمحبون بحزم، ولأني أريدك أن تكون منهم، فسوف أفرد لهم الحلقة القادمة (24) إن شاء الله؛ لأنكم تستحقون ذلك.
ولا تسل عن مستقبل مثل هذا الإنسان إلا أن يوفقه الله تعالى لمعالجة تلك الآثار.
خامسًا: الحازمون بحب، والمحبون بحزم، ولأني أريدك أن تكون منهم، فسوف أفرد لهم الحلقة القادمة (24) إن شاء الله؛ لأنكم تستحقون ذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...