ل ايا صوفيا جارات مصريات اعتنقوا المسيحيه و مشيوا ع تعاليمها ف كان خلقهم حسن و بيتعاملوا بشكل فيه اخاء و ود مع جيرانهم المهم ايا صوفيًا شافت اسلوبهم و كلموها عن المسيحيه مع الوقت اعتنقت المسيحيه بالفعل مش بس كدا لا دي كانت بتساعد الفقراء و كانت وقتها كله ف التعبد و الصيام و
الصلاه و اشتهرت ب اعمالها الخيريه للفقراء و طبعا وصل الخبر الامبراطور. الروماني و عرف دا و طبعا لانه وثني طلب منها ترجع مره تانيه للوثنيه ف جابها الوالي الروماني كلوديوس و بداء فلما محكمتها سألها عن معتقدها، فا ردت بأنها كانت عمياء تعبد الأوثان ثم أبصرت وصارت مسيحية
و دا نقلا عن خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بمناطق آثار جنوب سيناء المهم نكمل فا طبعا الوالي اتجنن ايه اللي بتقوله دا و هارديان الامبراطور متعصب اصلا للوثنيه المهم الوالي كلوديوس امرها ارجع إلى الوثنية، فا رفضت و قالت له
(بأن تلك الأوثان لا تزيد عن كونها حجارة لا تنفع ولا تضر، فأمر جنوده بضربها بالسياط لعلها تعود، غير أنها ما ازدادت إلا إصرارا فأمر الجنود أن يقوموا بكي مفاصلها بالنار) و برضه ما رجعتش ف قرر كلوديوس يسلط عليها مين مراته انها تتودد ليها و تعاملها كويس و انها لو رجعت للوثنيه
فا هايبقي زي ما بنقول كدا الخير جالها المهم رفضت ف كلوديوس امر بقط /ع لسانها وحبسها في سجن ضلمه .
وفي الاخر لما لاقي مفيش امل أمر بقط/ع رأسها، وقبل تنفيذ الحكم قعدت تصلي و لمده طويلة وسألت ربها بأن يسامح الوالي وجنده و تم تنفيذ الحكم و كما ذكر الدكتور
وفي الاخر لما لاقي مفيش امل أمر بقط/ع رأسها، وقبل تنفيذ الحكم قعدت تصلي و لمده طويلة وسألت ربها بأن يسامح الوالي وجنده و تم تنفيذ الحكم و كما ذكر الدكتور
ريحان إلى أن الإمبراطور الروماني قسطنطين العظيم وأمه الملكة هيلانة سمعوا بالقديسة صوفيا سنة 325م، فأمرا بنقل رفاتها من مصر إلى مقر الحكم في مدينة القسطنطينية وبنى لرفاتها قسطنطين كنيسة عظيمة وسماها كنيسة صوفيا. بس كدا انا هنا بسرد تاريخ بكل حياديه و بدون تحيز #نسرين_العيداروس
جاري تحميل الاقتراحات...